@kabarnyaid: makin janda makin hot bgt auranya . . #viraltiktok #netizen #infotainment #gosip #riaricis

KABARNYA
KABARNYA
Open In TikTok:
Region: ID
Friday 31 July 2026 10:30:50 GMT
15792
30
0
5

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @kabarnyaid, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

فارس الدبلوماسية السودانية في الأمم المتحدة في سجل الدبلوماسية السودانية المعاصرة، يبرز اسم السفير الحارث إدريس الحارث محمد بوصفه أحد الأصوات التي حملت موقف السودان إلى قلب المنظومة الدولية في واحدة من أصعب مراحل تاريخه الحديث. ومنذ تقديم أوراق اعتماده مندوباً دائماً لجمهورية السودان لدى الأمم المتحدة في 23 مايو 2022، تحول موقعه في نيويورك إلى منصة متقدمة للدفاع عن الموقف السوداني أمام مجلس الأمن والجمعية العامة ووسائل الإعلام الدولية. وتوثق سجلات الأمم المتحدة حضوره ومراسلاته ومداخلاته الرسمية في ملفات الحرب والسلام والسيادة والأوضاع الإنسانية. الحارث رجل قانون ودبلوماسي ذو تجربة ممتدة؛ درس القانون في جامعة الخرطوم وحصل على شهادة ممارسة المحاماة، ثم التحق بوزارة الخارجية السودانية عام 1982، وعمل في الشؤون القنصلية وقضايا الجاليات والتأشيرات. وانتقلت خبرته لاحقاً إلى القانون الدولي وحقوق الإنسان وحل النزاعات والإعلام، ثم عمل في هيئة الاستثمار الكويتية في لندن بين 2006 و2021، قبل تعيينه سفيراً في فبراير 2020 وتكليفه لاحقاً بإدارة التخطيط. ومع اندلاع الحرب في أبريل 2023، وجد الحارث نفسه في مواجهة واحدة من أعقد الملفات المطروحة أمام مجلس الأمن. ومنذ الأيام الأولى للصراع، بدأ بتسجيل الموقف السوداني رسمياً في وثائق الأمم المتحدة، فوقع في مايو 2023 رسالة إلى رئيس مجلس الأمن أحال فيها تقرير الحكومة السودانية بشأن تطورات الحرب، لتصبح تلك الرسالة جزءاً من السجل الرسمي للمجلس. لم يكن حضوره مجرد تمثيل بروتوكولي؛ فقد ظهر في المؤتمرات الصحفية والإحاطات الإعلامية، وتحدث مباشرة أمام الصحافة الدولية عن الإجلاء والمساعدات والأزمة الإنسانية، ثم واصل ظهوره أمام مجلس الأمن في مناسبات متكررة لعرض موقف السودان من تطورات الحرب. وتوثق الأمم المتحدة مؤتمراً صحفياً له في مايو 2023، ومداخلة إعلامية أمام مجلس الأمن في يونيو 2024. واشتهر الحارث بلهجة مباشرة في الملفات التي يعتبرها السودان مرتبطة بأمنه وسيادته. فقد ركز في خطاباته على وحدة السودان وسلامة أراضيه، وحق الدولة في الدفاع عن نفسها، وحماية المدنيين، ومحاسبة مرتكبي الانتهاكات، ووصول المساعدات الإنسانية، ورفض التدخلات الخارجية. وفي أغسطس وسبتمبر 2026، ظهر موقفه بوضوح في النقاش حول العقوبات وحظر الأسلحة، حيث رفض توسيع نطاق الحظر ليشمل كامل الأراضي السودانية، وطالب بالتركيز على مصادر السلاح وشبكات الإمداد والجهات التي تقدم الدعم للأطراف المسلحة. كما انتقد مساواة القوات المسلحة السودانية بالمليشيات والمرتزقة، معتبراً أن ذلك، وفق موقف السودان الذي عرضه، يمثل إخلالاً بالعدالة. وفي أحد تصريحاته القوية حول الفاشر، قال في مقابلة صحفية إن ما حدث هناك يمثل، من الناحية القانونية كما يراه، إبادة جماعية، في تعبير يعكس طبيعة الخطاب الذي اختاره للدفاع عن الموقف السوداني أمام الرأي العام الدولي. ولم يتوقف نشاطه عند مجلس الأمن؛ ففي سبتمبر 2026 شارك في مؤتمر صحفي للبعثة السودانية الدائمة لدى الأمم المتحدة بحضور وزير الخارجية ومسؤولين سودانيين، لعرض الموقف الرسمي للسودان والرد على أسئلة وسائل الإعلام الدولية. وهكذا تشكلت صورة الحارث إدريس الحارث كدبلوماسي سوداني في الصف الأمامي: رجل قانون حمل أدواته من أروقة المحاماة ووزارة الخارجية إلى قاعات الأمم المتحدة، وصاحب صوت واضح في الملفات التي تمس السودان وسيادته ومستقبله. وبين الوثيقة الرسمية والمنبر الدولي والمؤتمر الصحفي، ظل حضوره جزءاً من معركة دبلوماسية يسجلها التاريخ والوثائق الأممية يوماً بعد يوم. #الشعب_الصيني_ماله_حل #القوات_المسلحة_السودانية #فيلق_البراء_بن_مالك #معركة_الكرامةة_جيش_وحد_شعب_واحد #ادبيات_الحركة_الاسلامية
فارس الدبلوماسية السودانية في الأمم المتحدة في سجل الدبلوماسية السودانية المعاصرة، يبرز اسم السفير الحارث إدريس الحارث محمد بوصفه أحد الأصوات التي حملت موقف السودان إلى قلب المنظومة الدولية في واحدة من أصعب مراحل تاريخه الحديث. ومنذ تقديم أوراق اعتماده مندوباً دائماً لجمهورية السودان لدى الأمم المتحدة في 23 مايو 2022، تحول موقعه في نيويورك إلى منصة متقدمة للدفاع عن الموقف السوداني أمام مجلس الأمن والجمعية العامة ووسائل الإعلام الدولية. وتوثق سجلات الأمم المتحدة حضوره ومراسلاته ومداخلاته الرسمية في ملفات الحرب والسلام والسيادة والأوضاع الإنسانية. الحارث رجل قانون ودبلوماسي ذو تجربة ممتدة؛ درس القانون في جامعة الخرطوم وحصل على شهادة ممارسة المحاماة، ثم التحق بوزارة الخارجية السودانية عام 1982، وعمل في الشؤون القنصلية وقضايا الجاليات والتأشيرات. وانتقلت خبرته لاحقاً إلى القانون الدولي وحقوق الإنسان وحل النزاعات والإعلام، ثم عمل في هيئة الاستثمار الكويتية في لندن بين 2006 و2021، قبل تعيينه سفيراً في فبراير 2020 وتكليفه لاحقاً بإدارة التخطيط. ومع اندلاع الحرب في أبريل 2023، وجد الحارث نفسه في مواجهة واحدة من أعقد الملفات المطروحة أمام مجلس الأمن. ومنذ الأيام الأولى للصراع، بدأ بتسجيل الموقف السوداني رسمياً في وثائق الأمم المتحدة، فوقع في مايو 2023 رسالة إلى رئيس مجلس الأمن أحال فيها تقرير الحكومة السودانية بشأن تطورات الحرب، لتصبح تلك الرسالة جزءاً من السجل الرسمي للمجلس. لم يكن حضوره مجرد تمثيل بروتوكولي؛ فقد ظهر في المؤتمرات الصحفية والإحاطات الإعلامية، وتحدث مباشرة أمام الصحافة الدولية عن الإجلاء والمساعدات والأزمة الإنسانية، ثم واصل ظهوره أمام مجلس الأمن في مناسبات متكررة لعرض موقف السودان من تطورات الحرب. وتوثق الأمم المتحدة مؤتمراً صحفياً له في مايو 2023، ومداخلة إعلامية أمام مجلس الأمن في يونيو 2024. واشتهر الحارث بلهجة مباشرة في الملفات التي يعتبرها السودان مرتبطة بأمنه وسيادته. فقد ركز في خطاباته على وحدة السودان وسلامة أراضيه، وحق الدولة في الدفاع عن نفسها، وحماية المدنيين، ومحاسبة مرتكبي الانتهاكات، ووصول المساعدات الإنسانية، ورفض التدخلات الخارجية. وفي أغسطس وسبتمبر 2026، ظهر موقفه بوضوح في النقاش حول العقوبات وحظر الأسلحة، حيث رفض توسيع نطاق الحظر ليشمل كامل الأراضي السودانية، وطالب بالتركيز على مصادر السلاح وشبكات الإمداد والجهات التي تقدم الدعم للأطراف المسلحة. كما انتقد مساواة القوات المسلحة السودانية بالمليشيات والمرتزقة، معتبراً أن ذلك، وفق موقف السودان الذي عرضه، يمثل إخلالاً بالعدالة. وفي أحد تصريحاته القوية حول الفاشر، قال في مقابلة صحفية إن ما حدث هناك يمثل، من الناحية القانونية كما يراه، إبادة جماعية، في تعبير يعكس طبيعة الخطاب الذي اختاره للدفاع عن الموقف السوداني أمام الرأي العام الدولي. ولم يتوقف نشاطه عند مجلس الأمن؛ ففي سبتمبر 2026 شارك في مؤتمر صحفي للبعثة السودانية الدائمة لدى الأمم المتحدة بحضور وزير الخارجية ومسؤولين سودانيين، لعرض الموقف الرسمي للسودان والرد على أسئلة وسائل الإعلام الدولية. وهكذا تشكلت صورة الحارث إدريس الحارث كدبلوماسي سوداني في الصف الأمامي: رجل قانون حمل أدواته من أروقة المحاماة ووزارة الخارجية إلى قاعات الأمم المتحدة، وصاحب صوت واضح في الملفات التي تمس السودان وسيادته ومستقبله. وبين الوثيقة الرسمية والمنبر الدولي والمؤتمر الصحفي، ظل حضوره جزءاً من معركة دبلوماسية يسجلها التاريخ والوثائق الأممية يوماً بعد يوم. #الشعب_الصيني_ماله_حل #القوات_المسلحة_السودانية #فيلق_البراء_بن_مالك #معركة_الكرامةة_جيش_وحد_شعب_واحد #ادبيات_الحركة_الاسلامية

About