صدقني ليس هناك ألم عظيم ولا ندم ولا ذكريات.
كل شيء ينسى حتى الحب العظيم.
في هذه العبارة ترتسم التراجيديا الوجودية في صورة دامية للذاكرة البشرية، تتعرى هشاشة الأنسان أمام طاحونة الزمن التي لا تكف عن الدوران.
إننا نعيش اوهامنا ونغرق في بحار الحب والندم لنكتشف لاحقا أن كل هذا الحشد العاطفي يتبدد ويندثر، تاركا وراءه اطيافا باهته في مسرحة الحياة.
هكذا تغدو تراجيديتنا شبيهة بمحاولة الإمساك بضوء الشمس فما ان كاد نقبض عليه حتى يتسرب من بين الأصابع ويغدو وهما منسيا.
وسط هذا المشهد القاتم يتجلى عبث الوجود بوضوح قاس .
إذ لا تشفع لنا عظمت الحب ولا حرارة الأحلام في مواجهة قوانين النسيان الصلبة.
إنها تراجيديا التعلق بأجنجة نخالها خالدة بينما تنهار تحت ثقل الزمان الذي يمحو بصمات القلب دون اكتراث لصراخ الأمل ورجاء الذاكرة..
2026-07-30 15:45:00
0
To see more videos from user @7hadeel00, please go to the Tikwm
homepage.