@lkskkhantareen10:

سردار نسیم ترین
سردار نسیم ترین
Open In TikTok:
Region: PK
Thursday 30 July 2026 16:46:45 GMT
13161
2347
329
49

Music

Download

Comments

khanoxoqynw
👑👑TAREEN ASKAR 👑👑 :
ZMARAI HAJI 👑👑
2026-07-31 17:07:50
0
user3246961996206
جلال حقیار :
🥰🥰 جارشم 🥰🥰مشرہ🥰🥰
2026-07-31 13:12:17
0
hk.khan6871
Hk Khan :
ماشااللہ۔ترین۔
2026-07-30 16:49:54
0
jaferkhantareen44
TAREEنAن :
❤️❤️❤️TAREEنAن 🌹
2026-07-31 18:52:03
0
naseem.shah1995
NASEEM SHAH :
🥰🥰🥰
2026-07-30 23:12:32
1
user7651911882626
شہید مطیع اللہ :
🥰🥰🥰
2026-08-02 14:36:15
0
alsaif.tareen
💘💘Alsaif Tareen💞 :
🥰🥰🥰
2026-07-30 22:32:26
1
shoib.khan5559
شابان❣️ ذڑگو✌💔👉 :
❣️❣️❣️
2026-07-30 22:07:55
1
ajabkhan5129
Ajabkhan💫✨ :
🥰🥰🥰
2026-08-02 12:41:02
0
khan.hajee
Khan hajee :
♥️♥️♥️
2026-08-02 09:26:22
0
khan.hajee
Khan hajee :
🥰🥰🥰
2026-08-02 09:26:22
0
khan.hajee
Khan hajee :
🥰🥰🥰
2026-08-02 09:26:00
0
khan.hajee
Khan hajee :
♥️♥️♥️
2026-08-02 09:25:52
0
najeebnk5
⚜️_NK_⚜️ :
🥰🥰🥰
2026-08-02 09:08:12
0
naimattareentaree
Niamat Tareen :
🥰🥰🥰
2026-08-02 09:06:15
0
hk.khan6871
Hk Khan :
❤️❤️❤️
2026-07-30 16:49:21
0
To see more videos from user @lkskkhantareen10, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

ظنّوا أنهم أهانوا حافظ الأسد، فإذا بهم في النهاية لم يهينوا إلا أنفسهم. ظنّوا أنهم دخلوا إلى القبر ليصنعوا مشهداً ينتصرون به على رجل رحل عن الدنيا، فإذا بهم يدخلون إلى شبكة العنكبوت بأيديهم، ويخرجون منها عراة أمام الله والتاريخ والناس. الحقيقة التي لا يريدون أن يسمعوها أن الحقد عندما لا يجد جسداً ينتقم منه، ينتقم من صورته، من اسمه، من قبره، من رمزه، من الحجر، من التراب، من أي شيء يوهمه أنه انتصر. لكن أي انتصار هذا؟ أن تذهب إلى قبر رجل ميت؟ أن تشتم رفاتاً لا تملكه؟ أن تتفاخر بإهانة موضع دفن؟ أن تظن أن البطولة هي أن تكسر حرمة الموتى؟ ثم تأتي المفارقة الأشد: حتى هذا المشهد الذي احتفلوا به، حتى هذا التشفي الذي بنوا عليه فرحتهم السوداء، لم يصل إلى الرجل نفسه. الجسد كان محفوظاً بعيداً عن أيدي الحقد، بعيداً عن عبث الهمج، بعيداً عن أولئك الذين لو وجدوا الرفات لما اكتفوا بالصراخ، بل لربما حوّلوا الجمجمة والعظام إلى كرة في شوارع التشفي. وهنا يظهر تدبير الله، وهنا تظهر السخرية العميقة من كل هذا الحقد: أرادوا أن يهينوا حافظ الأسد، فلم يجدوا حافظ الأسد؛ وجدوا فراغاً، ووجدوا أنفسهم، ووجدوا قذارة قلوبهم منعكسة أمامهم. القبر الذي ظنوه ساحة انتقام صار مرآة. لم يكشف ضعف الميت، بل كشف مرض الأحياء. لم يسقط الرجل من التاريخ، بل سقط الذين فرحوا بانتهاك حرمة الموتى. لم تُمحَ الذاكرة، بل انكشفت الهمجية. حافظ الأسد بقي في موقعه في ذاكرة من عرفوا معنى الدولة والهيبة والسيادة، وبقي محفوظاً عند ربه بما يعلم الله، أما الذين رقصوا حول القبر واحتفلوا بالحقد فقد كتبوا على أنفسهم شهادة لا يمحوها الزمن. لأن المشكلة لم تعد فقط سياسية، ولا خلافاً حول حكم أو مرحلة أو نظام؛ المشكلة صارت أخلاقية وروحية. أي إنسان هذا الذي يتمنى أن يجد رفات ميت لكي يعبث بها؟ أي قلب هذا الذي لا يرتجف أمام القبر؟ أي دين هذا الذي يحوّل التشفي بالأموات إلى بطولة؟ القبور لا تُهان، حتى لو اختلفت مع صاحبها. الموتى لا يُستباحون، حتى لو خاصمت تاريخهم. والكرامة بعد الموت ليست ملكاً للحاقدين، بل ميزان من موازين الله في الأرض. من أراد أن يحاسب التاريخ فليأتِ بالوقائع، ومن أراد العدالة فليتكلم بالحق، أما الذي لا يجد في قلبه إلا الرغبة في نبش القبور وإهانة الموتى، فهو لا يطلب عدالة؛ هو يطلب الانتقام من إنسانيته هو. ولذلك أقولها بوضوح: إن كانوا ظنوا أنهم وضعوا حافظ الأسد في التراب، فقد وضعوا أخلاقهم هم في التراب. إن كانوا ظنوا أنهم ألقوا رمزه في القمامة، فقد ألقوا ضمائرهم هم في القمامة. وإن كانوا ظنوا أن القبر الفارغ هزيمة للرجل، فهو في الحقيقة هزيمة لهم؛ لأنهم لم يجدوا إلا صمت التراب، بينما كان التاريخ يكتب أسماءهم في سجل السقوط. الله أولى بحفظ عباده، والتاريخ أولى بحفظ الذاكرة، وسورية لا تنسى من بنى لها هيبة، ولا تنسى أيضاً من كشفوا أنفسهم عندما ظنوا أن الحقد بطولة. حافظ الأسد لم يُهَن بذلك المشهد؛ الذين أهانوا أنفسهم هم الذين ذهبوا يبحثون عن انتصار على ميت، فعادوا حاملين عارهم بأيديهم. ومن يفهم، يفهم. @🕊️ 𝓙𝓸𝓮𝓵𝓵𝓮 🕊️ #سورية #الشام #اكسبلورر #دمشق_حلب_حمص_حماة_طرطوس_الاذقية #الامام_علي_بن_ابي_طالب
ظنّوا أنهم أهانوا حافظ الأسد، فإذا بهم في النهاية لم يهينوا إلا أنفسهم. ظنّوا أنهم دخلوا إلى القبر ليصنعوا مشهداً ينتصرون به على رجل رحل عن الدنيا، فإذا بهم يدخلون إلى شبكة العنكبوت بأيديهم، ويخرجون منها عراة أمام الله والتاريخ والناس. الحقيقة التي لا يريدون أن يسمعوها أن الحقد عندما لا يجد جسداً ينتقم منه، ينتقم من صورته، من اسمه، من قبره، من رمزه، من الحجر، من التراب، من أي شيء يوهمه أنه انتصر. لكن أي انتصار هذا؟ أن تذهب إلى قبر رجل ميت؟ أن تشتم رفاتاً لا تملكه؟ أن تتفاخر بإهانة موضع دفن؟ أن تظن أن البطولة هي أن تكسر حرمة الموتى؟ ثم تأتي المفارقة الأشد: حتى هذا المشهد الذي احتفلوا به، حتى هذا التشفي الذي بنوا عليه فرحتهم السوداء، لم يصل إلى الرجل نفسه. الجسد كان محفوظاً بعيداً عن أيدي الحقد، بعيداً عن عبث الهمج، بعيداً عن أولئك الذين لو وجدوا الرفات لما اكتفوا بالصراخ، بل لربما حوّلوا الجمجمة والعظام إلى كرة في شوارع التشفي. وهنا يظهر تدبير الله، وهنا تظهر السخرية العميقة من كل هذا الحقد: أرادوا أن يهينوا حافظ الأسد، فلم يجدوا حافظ الأسد؛ وجدوا فراغاً، ووجدوا أنفسهم، ووجدوا قذارة قلوبهم منعكسة أمامهم. القبر الذي ظنوه ساحة انتقام صار مرآة. لم يكشف ضعف الميت، بل كشف مرض الأحياء. لم يسقط الرجل من التاريخ، بل سقط الذين فرحوا بانتهاك حرمة الموتى. لم تُمحَ الذاكرة، بل انكشفت الهمجية. حافظ الأسد بقي في موقعه في ذاكرة من عرفوا معنى الدولة والهيبة والسيادة، وبقي محفوظاً عند ربه بما يعلم الله، أما الذين رقصوا حول القبر واحتفلوا بالحقد فقد كتبوا على أنفسهم شهادة لا يمحوها الزمن. لأن المشكلة لم تعد فقط سياسية، ولا خلافاً حول حكم أو مرحلة أو نظام؛ المشكلة صارت أخلاقية وروحية. أي إنسان هذا الذي يتمنى أن يجد رفات ميت لكي يعبث بها؟ أي قلب هذا الذي لا يرتجف أمام القبر؟ أي دين هذا الذي يحوّل التشفي بالأموات إلى بطولة؟ القبور لا تُهان، حتى لو اختلفت مع صاحبها. الموتى لا يُستباحون، حتى لو خاصمت تاريخهم. والكرامة بعد الموت ليست ملكاً للحاقدين، بل ميزان من موازين الله في الأرض. من أراد أن يحاسب التاريخ فليأتِ بالوقائع، ومن أراد العدالة فليتكلم بالحق، أما الذي لا يجد في قلبه إلا الرغبة في نبش القبور وإهانة الموتى، فهو لا يطلب عدالة؛ هو يطلب الانتقام من إنسانيته هو. ولذلك أقولها بوضوح: إن كانوا ظنوا أنهم وضعوا حافظ الأسد في التراب، فقد وضعوا أخلاقهم هم في التراب. إن كانوا ظنوا أنهم ألقوا رمزه في القمامة، فقد ألقوا ضمائرهم هم في القمامة. وإن كانوا ظنوا أن القبر الفارغ هزيمة للرجل، فهو في الحقيقة هزيمة لهم؛ لأنهم لم يجدوا إلا صمت التراب، بينما كان التاريخ يكتب أسماءهم في سجل السقوط. الله أولى بحفظ عباده، والتاريخ أولى بحفظ الذاكرة، وسورية لا تنسى من بنى لها هيبة، ولا تنسى أيضاً من كشفوا أنفسهم عندما ظنوا أن الحقد بطولة. حافظ الأسد لم يُهَن بذلك المشهد؛ الذين أهانوا أنفسهم هم الذين ذهبوا يبحثون عن انتصار على ميت، فعادوا حاملين عارهم بأيديهم. ومن يفهم، يفهم. @🕊️ 𝓙𝓸𝓮𝓵𝓵𝓮 🕊️ #سورية #الشام #اكسبلورر #دمشق_حلب_حمص_حماة_طرطوس_الاذقية #الامام_علي_بن_ابي_طالب

About