@.e.te1: "لقد كنت وحيداً حتى وأنا بصحبة الجميع..." لم تكن المشكلة يوماً في قلة الأسماء حولنا، ولا في غياب الوجوه؛ بل في الصمت الذي يسكن أعماقنا بينما الضجيج ملء المكان. أن تكون بصحبة الجميع ولا يشعر بك أحد، أن تضحك مع المجموع وقلبك يبحث عن شخص واحد يفهم نبرة حزنك الحقيقية... تلك هي العزلة الأشد قسوة. ليس الغريب من فارق دياره، بل الغريب من عاش بين عيوب الناس وزحامهم وهو ينظر إلى العالم كأنه يراه من خلف زجاج مكسور.