@bahrainplus: "خلف كل بيت مستقر، تفاصيل صغيرة لا يراها إلا من يقدّرها. الرجل عندما يخرج لمواجهة الحياة، لا يحمل على عاتقه كسب الرزق فقط، بل يحمل أحلام أسرته وأمنها. تعبه ليس مجرد ساعات عمل، بل هو قطع من روحه ووقت وصحته يقدمها بحب ليبقى بيته آمنًا ومستقرًا. … عندما تلتفت الزوجة لهذا التعب بقلبٍ ممتن، وكلمة طيبة، وابتسامة رضا عند الباب، يتحول هذا البيت إلى جنة دافئة. التقدير يجدد طاقة الرجل، ويجعل الصخر يلين في يده، ويدفعه لتقديم المزيد والمزيد وهو سعيد. … أما عندما يغيب التقدير، ويصبح الجهد العظيم أمرًا عاديًا أو واجبًا جافًا لا يُشكر عليه، ينطفئ شيء ما في قلب الرجل. ينقلب العطاء إلى عبء، ويتحول الدفء إلى جفاء، ويمتلئ البيت بصمت ثقيل. الاستقرار لا يحتاج إلى معجزات، بل يحتاج فقط إلى عينٍ ترى التعب، وقلبٍ يقول: (شكرًا، نحن نشعر بك)."