في خدمة الموكب، تتكاتف أيدي الشباب بهمةٍ وعقيدة لتجهيز الطعام وتقطيعه وطبخه ثواباً لسيد الشهداء.
تفوح رائحة الخدمة المباركة لتملأ المكان أُنساً ورضا، كأنما يبثون في كل قبضةٍ روح المحبة والوفاء.
وفوق حفيف القدور وصخب العمل، يرتفع صوت أحدهم بقصيدةٍ حسينية تشجي القلوب وتزيد الحماس شوقاً وشجناً.
2026-08-01 09:17:58
9
عَـلي :
سلار الكركي
2026-08-01 22:18:14
4
سئكتفي بنفسي 💎🪬💎 :
الله يوفقكم ياربي هذا ابن السيد محمد الصافي مو
2026-07-30 23:24:08
13
𝑬𝒅𝒘𝒂𝒓𝒅 :
هذا سيد عباس الي بلبصره بلكرنه؟
2026-08-02 21:36:09
1
تنورُ بالابلج الاروعِ :
اول مره اسمع هذا الرادود منو هذا
2026-08-03 15:54:18
1
بـــــــــ𝗕𝗔𝗡𝗔ـــــــــ❣️ :
القصيدة رسالة ياريت الناس تلتزم بيها اسأل ان يوفقكم 🌷