@medec286: The sun gives everything a golden edge, and even the shadow is shining. #medecine #serum #infirmiere

med28
med28
Open In TikTok:
Region: SN
Friday 31 July 2026 04:05:38 GMT
1346434
66201
873
12631

Music

Download

Comments

xertinez
oofjx :
the flick of occasional butt scratching
2026-08-03 07:09:01
3551
hooonneeeey___
𝒾𝓃𝑒𝓈 🪷 :
literally you:
2026-08-02 16:54:18
19296
keralka84
Miklós :
The otherside
2026-08-05 15:10:14
656
dr.revieww
دکتۆرە ڕیڤیووی گشتی😇 :
This is have a point to broke it why u do that 🤦‍♀️🤦‍♀️r u okay?
2026-08-06 00:32:39
0
debsantos
Debora Santos :
Me if I tried
2026-08-04 09:46:45
4383
harvey.x42
Harvey x :
Imagine her flicking your ear
2026-08-04 18:05:54
228
scullbreaker777
Hunter✝️🦆⚾️ :
What being the camera be looking like
2026-08-02 20:58:37
818
aly.aly_aly
aly 🍉🍉🍉 :
Hey sis, we’re here if you wanna talk xxxx
2026-08-05 20:24:21
0
isaiah32327
isaiah32327 :
can we see your fingernails bro cuz that looked like it hurt
2026-08-01 04:29:08
3724
shanekelly89
Shane Kelly :
That hurts my fingers just watching you
2026-08-02 03:50:12
747
doc_odogwu
Dr. Odogwu :
I hope they don’t get into your eyes
2026-08-05 20:45:15
0
sodium_pentobarbital
d4rkprince99 :
why you looking at us like its our fault
2026-08-03 21:24:18
417
kimunii_off
★Kimunii_off :
делать уроки ❌❌❌ смотреть как медсестра ломает себе пальцы ✔️✔️✔️✔️✔️
2026-08-04 18:36:56
81
florent2a
Flo🦦 :
Technique du grand maître ancestral ça
2026-08-03 14:48:26
123
nagy.rka4
Nagy Réka :
IM STILL STANDING!
2026-08-03 14:43:04
682
kaarina.hn
kaarina.hn :
Bro you know that there’s a „soll Bruchstelle“
2026-08-03 21:58:45
101
dusty553biscuit
SirTubbs :
I know yo finger on fire
2026-08-01 05:44:27
632
To see more videos from user @medec286, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

من غرائب الحياة أن الشر لا يأتي دائمًا مرتديًا ملامحه، بل كثيرًا ما يستعير وجهًا يشبه الخير، ويتحدث بلغة الود، ويصافحك بحرارة، حتى تظنه من أولئك الذين أرسلتهم الأقدار لتخفف عنك وحشة الطريق. فليس كل ما يطمئن القلب في بدايته يستحق أن يسكنه، وليس كل ابتسامةٍ تعني أن صاحبها جاء يحمل السلام. إن الإنسان لا يخشى العدو الذي يعلن خصومته، لأن العداء الصريح يترك للعقل فرصة أن يحتاط، أما الود المتقن فهو أكثر الحيل إقناعًا؛ لأنه لا يقتحم الأبواب، بل يجعلها تُفتح له بإرادة أصحابها. يدخل إلى حياتك لا بقوة، بل بثقةٍ تمنحها أنت له، ولهذا يكون أثره حين ينكشف أشد قسوة من أثر أي خصومة معلنة. والمؤسف أن بعض الناس لا يتقنون شيئًا كما يتقنون صناعة الانطباع الأول. يعرفون كيف يصوغون الكلمات التي تنتظر سماعها، وكيف يمنحونك شعورًا بأنك شخص استثنائي، بينما الحقيقة أنهم لا يرون فيك إلا قيمةً قابلة للاستثمار. فهم لا يبحثون عن الإنسان، بل عن ما يمكن أن يمنحه لهم الإنسان؛ فإذا انتهت المنفعة، انتهى معها ذلك الدفء الذي ظننته يومًا صادقًا. ولعل أكثر ما يخدعنا أننا نظن أن كثرة المودة دليل على صدقها، مع أن الأشياء الأصيلة في الحياة لا تحتاج إلى ضجيج كي تثبت وجودها. الشمس لا تصرخ كل صباح لتقنع العالم بأنها تشرق، والبحر لا يرفع صوته ليبرهن أنه عميق، وكذلك القلوب الصادقة… لا تبالغ في إعلان محبتها، لأنها مشغولة بممارستها. أما الود المصطنع، فهو يشبه الزهرة البلاستيكية؛ يملك الشكل كله، لكنه يفتقد الحياة كلها. يبدو كاملًا للناظر من بعيد، لكنك كلما اقتربت منه، اكتشفت أنه لا يحمل رائحة، ولا يجذب فراشة، ولا يستطيع أن يصمد أمام اختبار الزمن. إنه جمالٌ بلا روح، وقربٌ بلا انتماء، واهتمامٌ لا يعيش إلا في ظل الحاجة. والزمن، ذلك القاضي الذي لا يقبل الرشوة، لا يكشف الناس من خلال ما يقولونه، بل من خلال ما يبقى منهم بعد أن تتغير الظروف. فحين تنطفئ أضواء المصالح، ويغيب بريق المنفعة، تبدأ الأرواح بالظهور على حقيقتها. هناك من يبقى لأن قلبه اختارك، وهناك من يرحل لأنه لم يجد ما يبحث عنه. عندها فقط تدرك أن بعض العلاقات لم تكن قائمة على المودة، بل على اتفاقٍ خفي لم تكن تعلم أنك طرفٌ فيه. ولذلك، لا تجعل قلبك ينجذب إلى سرعة الاقتراب، فكل ما يأتي مسرعًا لا يعني أنه جاء ليبقى. امنح الأيام حقها في الاختبار، لأن الزمن لا يصنع حقيقة الإنسان، بل يرفع الستار عنها. فالأقنعة لا تسقط دفعةً واحدة، وإنما تتآكل بصمت . ولعل النضج الحقيقي ليس أن تتعلم كيف تكتسب الناس، بل أن تتعلم كيف تقرأ دوافع اقترابهم. فالحكمة لا تكمن في كثرة من حولك، وإنما في قدرتك على التمييز . لهذا، لا تأسف حين يكشف لك الزمن حقيقة أحد. فالحقيقة، مهما كانت موجعة، أرحم من وهمٍ جميل تعيش فيه سنوات.  إن أكثر الخسائر قسوة ليست أن يغادرك شخص، بل أن تبقى وفيًا لصورةٍ لم تكن موجودة إلا في خيالك.
من غرائب الحياة أن الشر لا يأتي دائمًا مرتديًا ملامحه، بل كثيرًا ما يستعير وجهًا يشبه الخير، ويتحدث بلغة الود، ويصافحك بحرارة، حتى تظنه من أولئك الذين أرسلتهم الأقدار لتخفف عنك وحشة الطريق. فليس كل ما يطمئن القلب في بدايته يستحق أن يسكنه، وليس كل ابتسامةٍ تعني أن صاحبها جاء يحمل السلام. إن الإنسان لا يخشى العدو الذي يعلن خصومته، لأن العداء الصريح يترك للعقل فرصة أن يحتاط، أما الود المتقن فهو أكثر الحيل إقناعًا؛ لأنه لا يقتحم الأبواب، بل يجعلها تُفتح له بإرادة أصحابها. يدخل إلى حياتك لا بقوة، بل بثقةٍ تمنحها أنت له، ولهذا يكون أثره حين ينكشف أشد قسوة من أثر أي خصومة معلنة. والمؤسف أن بعض الناس لا يتقنون شيئًا كما يتقنون صناعة الانطباع الأول. يعرفون كيف يصوغون الكلمات التي تنتظر سماعها، وكيف يمنحونك شعورًا بأنك شخص استثنائي، بينما الحقيقة أنهم لا يرون فيك إلا قيمةً قابلة للاستثمار. فهم لا يبحثون عن الإنسان، بل عن ما يمكن أن يمنحه لهم الإنسان؛ فإذا انتهت المنفعة، انتهى معها ذلك الدفء الذي ظننته يومًا صادقًا. ولعل أكثر ما يخدعنا أننا نظن أن كثرة المودة دليل على صدقها، مع أن الأشياء الأصيلة في الحياة لا تحتاج إلى ضجيج كي تثبت وجودها. الشمس لا تصرخ كل صباح لتقنع العالم بأنها تشرق، والبحر لا يرفع صوته ليبرهن أنه عميق، وكذلك القلوب الصادقة… لا تبالغ في إعلان محبتها، لأنها مشغولة بممارستها. أما الود المصطنع، فهو يشبه الزهرة البلاستيكية؛ يملك الشكل كله، لكنه يفتقد الحياة كلها. يبدو كاملًا للناظر من بعيد، لكنك كلما اقتربت منه، اكتشفت أنه لا يحمل رائحة، ولا يجذب فراشة، ولا يستطيع أن يصمد أمام اختبار الزمن. إنه جمالٌ بلا روح، وقربٌ بلا انتماء، واهتمامٌ لا يعيش إلا في ظل الحاجة. والزمن، ذلك القاضي الذي لا يقبل الرشوة، لا يكشف الناس من خلال ما يقولونه، بل من خلال ما يبقى منهم بعد أن تتغير الظروف. فحين تنطفئ أضواء المصالح، ويغيب بريق المنفعة، تبدأ الأرواح بالظهور على حقيقتها. هناك من يبقى لأن قلبه اختارك، وهناك من يرحل لأنه لم يجد ما يبحث عنه. عندها فقط تدرك أن بعض العلاقات لم تكن قائمة على المودة، بل على اتفاقٍ خفي لم تكن تعلم أنك طرفٌ فيه. ولذلك، لا تجعل قلبك ينجذب إلى سرعة الاقتراب، فكل ما يأتي مسرعًا لا يعني أنه جاء ليبقى. امنح الأيام حقها في الاختبار، لأن الزمن لا يصنع حقيقة الإنسان، بل يرفع الستار عنها. فالأقنعة لا تسقط دفعةً واحدة، وإنما تتآكل بصمت . ولعل النضج الحقيقي ليس أن تتعلم كيف تكتسب الناس، بل أن تتعلم كيف تقرأ دوافع اقترابهم. فالحكمة لا تكمن في كثرة من حولك، وإنما في قدرتك على التمييز . لهذا، لا تأسف حين يكشف لك الزمن حقيقة أحد. فالحقيقة، مهما كانت موجعة، أرحم من وهمٍ جميل تعيش فيه سنوات. إن أكثر الخسائر قسوة ليست أن يغادرك شخص، بل أن تبقى وفيًا لصورةٍ لم تكن موجودة إلا في خيالك.

About