@rebecaa.schmitz:

Secretsbeca
Secretsbeca
Open In TikTok:
Region: BR
Friday 31 July 2026 04:32:28 GMT
91
4
0
0

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @rebecaa.schmitz, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

حامد الشمري: شاعر العمود وجسر الترجمة بين الثقافات ​يُعد الشاعر والمترجم العراقي حامد خضير الشمري واحداً من الأسماء الثقافية البارزة التي تركت بصمة واضحة في المشهد الأدبي العراقي والعربي المعاصر. فهو يمثل نموذج المثقف الموسوعي الذي يزاوج ببراعة بين أصالة القصيدة العربية العمودية وانفتاح الوافد الإبداعي العالمي عبر الترجمة الرصينة.   ​1. النشأة والمسار التعليمي ​المولد والنشأة: ولد الشمري في مدينة الحلة العريقة (ناحية أبو غرق) بمحافظة بابل عام 1956.   ​الدراسة: نشأ في بيئة ثقافية غنية، ثم التحق بكلية الآداب في جامعة بغداد، حيث درس في قسم اللغات الأوروبية (اللغتين الإنكليزية والألمانية)، وتخرج منها عام 1980. هذه الخلفية اللغوية الأكاديمية شكلت حجر الأساس لمشروعه المستقبلي في الترجمة والتواصل مع الآداب العالمية.   ​2. الحضور الثقافي والنشاط المهني ​لم يكن حامد الشمري كاتباً منعزلاً، بل كان فاعلاً أساسياً في الحراك الثقافي العراقي لعدة عقود:   ​انضم إلى الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق.   ​عضو مؤسس في جمعية الرواد الثقافية المستقلة في بابل.   ​شغل مواقع تحريرية وثقافية عدة، منها نائب رئيس تحرير مجلة (أهلة) الفصلية، ومسؤول القسم الثقافي في صحيفة (الإقليم).   ​شارك في العديد من المهرجانات الكبرى داخل العراق وخارجه، كمهرجان المربد، ومهرجان المتنبي، ومهرجان صفي الدين الحلي، ومهرجان الإسكندرية الدولي للشعر العربي، إلى جانب مهرجانات دولية أخرى.   ​نال العديد من جوائز التقدير ودروع الإبداع، منها درع الإبداع (2012)، ودرع بغداد (2015).   ​3. التجربة الشعرية: إخلاص للعمود وتجديد في الرؤية ​يُصنف الشمري ضمن شعراء العمود الشعري الملتزمين بجماليات الوزن والقافية، إلا أن شعره لا يقع في فخ التكلس أو التمهيد التقليدي المجرد. يتميز شعره بما يلي:   ​متانة البناء اللغوي: استناداً إلى مخزون معرفي وتراثي عميق.   ​ثراء الصور الشعرية: قدرة عالية على توظيف الاستعارات والتشبيهات المستمدة من واقع الروح الإنسانية وتجاربها.   ​تنوع الأغراض: كتب في الغزل الراقي، والقصائد الوطنية، فضلاً عن القصائد الوجدانية والدينية التي تحتفي بآل البيت الأطهار (عليهم السلام) بسبك بليغ وعاطفة صادقة.   ​من أبرز مجاميعه الشعرية:   ​نقوش على كوفية أبي جهل   ​عيناها وأشرعة السندباد   ​أميرة البنفسج   ​عندليب من الجنائن المعلقة   ​حتى إشعال آخر   ​موسيقى الكائن   ​4. مشروع الترجمة: نافذة على الأدب العالمي ​إلى جانب شعره الأصيل، يبرز اسم حامد الشمري كواحد من أهم المترجمين الذين نقلوا أمهات النصوص الشعرية العالمية إلى اللغة العربية، متجاوزين النقل الحرفي إلى نقل
حامد الشمري: شاعر العمود وجسر الترجمة بين الثقافات ​يُعد الشاعر والمترجم العراقي حامد خضير الشمري واحداً من الأسماء الثقافية البارزة التي تركت بصمة واضحة في المشهد الأدبي العراقي والعربي المعاصر. فهو يمثل نموذج المثقف الموسوعي الذي يزاوج ببراعة بين أصالة القصيدة العربية العمودية وانفتاح الوافد الإبداعي العالمي عبر الترجمة الرصينة. ​1. النشأة والمسار التعليمي ​المولد والنشأة: ولد الشمري في مدينة الحلة العريقة (ناحية أبو غرق) بمحافظة بابل عام 1956. ​الدراسة: نشأ في بيئة ثقافية غنية، ثم التحق بكلية الآداب في جامعة بغداد، حيث درس في قسم اللغات الأوروبية (اللغتين الإنكليزية والألمانية)، وتخرج منها عام 1980. هذه الخلفية اللغوية الأكاديمية شكلت حجر الأساس لمشروعه المستقبلي في الترجمة والتواصل مع الآداب العالمية. ​2. الحضور الثقافي والنشاط المهني ​لم يكن حامد الشمري كاتباً منعزلاً، بل كان فاعلاً أساسياً في الحراك الثقافي العراقي لعدة عقود: ​انضم إلى الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق. ​عضو مؤسس في جمعية الرواد الثقافية المستقلة في بابل. ​شغل مواقع تحريرية وثقافية عدة، منها نائب رئيس تحرير مجلة (أهلة) الفصلية، ومسؤول القسم الثقافي في صحيفة (الإقليم). ​شارك في العديد من المهرجانات الكبرى داخل العراق وخارجه، كمهرجان المربد، ومهرجان المتنبي، ومهرجان صفي الدين الحلي، ومهرجان الإسكندرية الدولي للشعر العربي، إلى جانب مهرجانات دولية أخرى. ​نال العديد من جوائز التقدير ودروع الإبداع، منها درع الإبداع (2012)، ودرع بغداد (2015). ​3. التجربة الشعرية: إخلاص للعمود وتجديد في الرؤية ​يُصنف الشمري ضمن شعراء العمود الشعري الملتزمين بجماليات الوزن والقافية، إلا أن شعره لا يقع في فخ التكلس أو التمهيد التقليدي المجرد. يتميز شعره بما يلي: ​متانة البناء اللغوي: استناداً إلى مخزون معرفي وتراثي عميق. ​ثراء الصور الشعرية: قدرة عالية على توظيف الاستعارات والتشبيهات المستمدة من واقع الروح الإنسانية وتجاربها. ​تنوع الأغراض: كتب في الغزل الراقي، والقصائد الوطنية، فضلاً عن القصائد الوجدانية والدينية التي تحتفي بآل البيت الأطهار (عليهم السلام) بسبك بليغ وعاطفة صادقة. ​من أبرز مجاميعه الشعرية: ​نقوش على كوفية أبي جهل ​عيناها وأشرعة السندباد ​أميرة البنفسج ​عندليب من الجنائن المعلقة ​حتى إشعال آخر ​موسيقى الكائن ​4. مشروع الترجمة: نافذة على الأدب العالمي ​إلى جانب شعره الأصيل، يبرز اسم حامد الشمري كواحد من أهم المترجمين الذين نقلوا أمهات النصوص الشعرية العالمية إلى اللغة العربية، متجاوزين النقل الحرفي إلى نقل "روح النص". ​من ترجماته إلى العربية: كتب ومختارات مثل قصائد حب عالمية، ومختارات خمائل وفراديس، وكتاب أنا أخماتوفا (الذي يضم ترجمات مختارة للشاعرة الروسية الشهيرة). ​من ترجماته إلى الإنكليزية: سعى لنقل الإبداع العراقي والعربي إلى القارئ الغربي، ومن أبرزها كتاب نقوش على أسوار بابل (Inscriptions on the Walls of Babylon) الذي طُبع داخل العراق وفي الولايات المتحدة الأمريكية. ​خاتمة ​يظل الشاعر حامد الشمري صوتاً هادئاً وعميقاً في الخريطة الشعرية العراقية؛ شاعر يمسك بزمام القافية المسبوكة بماء الوعي، ومترجم يفتح النوافذ على رحابة الإنسانية واسعة الآفاق، ليقدم للمكتبة العربية إرثاً يجمع بين حكمة النخيل وبلاغة الانفتاح على العالم

About