@jeasmarshall: #sandalkulitasli #jeasmarshall #sandalmurah #sandalpria #fyp

JeasMarshall
JeasMarshall
Open In TikTok:
Region: ID
Friday 31 July 2026 05:58:45 GMT
4972
18
1
3

Music

Download

Comments

hendarsing
Hendar Tara tour 🛵 :
kren
2026-08-14 15:58:31
1
To see more videos from user @jeasmarshall, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

من طرابلس إلي هافانا .. من ماناغوا إلي واغادوغو كانت ليبيا حاضرة في كل معركة من أجل الحرية 🔎🎙💚 في الأول من سبتمبر 1969 لم تستيقظ ليبيا على تغييرٍ في القصر  فقط… بل استيقظت على مشروعٍ أراد أن يجعل من ليبيا دولةً صاحبة قرار، وثروة، وسيادة، وصوتٍ يتجاوز حدودها. ولهذا السبب تحديدًا لم تكن ثورة الفاتح شأنًا ليبيًا معزولًا. كانت طرابلس تفتح أبوابها لثوار إفريقيا وأمريكا اللاتينية، وكانت ليبيا تمد يدها لحركات التحرر التي كانت تخوض معاركها ضد الاستعمار والعنصرية والهيمنة الأجنبية. أميلكار كابرال في إفريقيا فيدل كاسترو في كوبا توماس سانكارا في بوركينا فاسو  نيلسون مانديلا في جنوب إفريقيا دانييل أورتيغا والثوار الساندينيون في نيكاراغوا أسماء لم تكن تبحث عن رضا واشنطن ولا تنتظر شهادةً من عواصم الاستعمار وكانت ليبيا بالنسبة إلى كثير من حركات التحرر حليفًا سياسيًا وماديًا حقيقيًا. 🇿🇦نيلسون مانديلا لم يأتِ إلى طرابلس ليقدم مجاملة دبلوماسية؛ بل قال إن الشعب الليبي « شاركنا الخنادق » في معركة تحرير جنوب إفريقيا، وإن الدعم الليبي العملي كان جزءًا من الطريق إلى الانتصار. وفي موقف أكثر استفزازًا لخصوم القذافي، وقف مانديلا في ليبيا رغم الاعتراض الأمريكي وقال عن القذافي: « هذا الرجل ساعدنا في وقت كنا فيه وحدنا ». 🇧🇫 توماس سانكارا أحد أكثر ثوار إفريقيا جذرية، لم يتعامل مع ليبيا كدولةٍ عادية فقد تحدث بنفسه عن كثرة أشكال المساعدة الليبية لبوركينا فاسو، وقال إن العلاقات بين البلدين كانت عميقة، وإنهما كانا يتبادلان النقد والمراجعة «بين الثوار». ولم يكن سانكارا تابعًا للقذافي وهذه نقطة مهمة فقد أكد أن تجربة ليبيا تهمهم، لكنهم يريدون أن يعيشوا تجربتهم الخاصة. وهذا بالضبط ما يجعل العلاقة أكثر إثارة للاهتمام: ثوار مستقلون يتعاونون دون أن يذوب أحدهم في الآخر. 🇨🇺 وفي كوبا كان فيدل كاسترو يرى في الثورة الليبية تجربةً سياسية ذات وزن، وتحدث عن إجراءات اتخذتها قيادة القذافي بعد 1969، من الإصلاح الزراعي إلى تأميم النفط وتوجيه عائداته نحو التعليم والصحة والتنمية. 🇳🇮 وفي نيكاراغوا، تقاطعت الثورة الليبية مع الثورة الساندينية؛ فقد دعمت ليبيا الساندينيين، وارتبطت طرابلس بعلاقات وثيقة مع قيادة الثورة في نيكاراغوا. وهنا السؤال الذي يستحق أن يُطرح: إذا كانت ثورة الفاتح مجرد
من طرابلس إلي هافانا .. من ماناغوا إلي واغادوغو كانت ليبيا حاضرة في كل معركة من أجل الحرية 🔎🎙💚 في الأول من سبتمبر 1969 لم تستيقظ ليبيا على تغييرٍ في القصر فقط… بل استيقظت على مشروعٍ أراد أن يجعل من ليبيا دولةً صاحبة قرار، وثروة، وسيادة، وصوتٍ يتجاوز حدودها. ولهذا السبب تحديدًا لم تكن ثورة الفاتح شأنًا ليبيًا معزولًا. كانت طرابلس تفتح أبوابها لثوار إفريقيا وأمريكا اللاتينية، وكانت ليبيا تمد يدها لحركات التحرر التي كانت تخوض معاركها ضد الاستعمار والعنصرية والهيمنة الأجنبية. أميلكار كابرال في إفريقيا فيدل كاسترو في كوبا توماس سانكارا في بوركينا فاسو نيلسون مانديلا في جنوب إفريقيا دانييل أورتيغا والثوار الساندينيون في نيكاراغوا أسماء لم تكن تبحث عن رضا واشنطن ولا تنتظر شهادةً من عواصم الاستعمار وكانت ليبيا بالنسبة إلى كثير من حركات التحرر حليفًا سياسيًا وماديًا حقيقيًا. 🇿🇦نيلسون مانديلا لم يأتِ إلى طرابلس ليقدم مجاملة دبلوماسية؛ بل قال إن الشعب الليبي « شاركنا الخنادق » في معركة تحرير جنوب إفريقيا، وإن الدعم الليبي العملي كان جزءًا من الطريق إلى الانتصار. وفي موقف أكثر استفزازًا لخصوم القذافي، وقف مانديلا في ليبيا رغم الاعتراض الأمريكي وقال عن القذافي: « هذا الرجل ساعدنا في وقت كنا فيه وحدنا ». 🇧🇫 توماس سانكارا أحد أكثر ثوار إفريقيا جذرية، لم يتعامل مع ليبيا كدولةٍ عادية فقد تحدث بنفسه عن كثرة أشكال المساعدة الليبية لبوركينا فاسو، وقال إن العلاقات بين البلدين كانت عميقة، وإنهما كانا يتبادلان النقد والمراجعة «بين الثوار». ولم يكن سانكارا تابعًا للقذافي وهذه نقطة مهمة فقد أكد أن تجربة ليبيا تهمهم، لكنهم يريدون أن يعيشوا تجربتهم الخاصة. وهذا بالضبط ما يجعل العلاقة أكثر إثارة للاهتمام: ثوار مستقلون يتعاونون دون أن يذوب أحدهم في الآخر. 🇨🇺 وفي كوبا كان فيدل كاسترو يرى في الثورة الليبية تجربةً سياسية ذات وزن، وتحدث عن إجراءات اتخذتها قيادة القذافي بعد 1969، من الإصلاح الزراعي إلى تأميم النفط وتوجيه عائداته نحو التعليم والصحة والتنمية. 🇳🇮 وفي نيكاراغوا، تقاطعت الثورة الليبية مع الثورة الساندينية؛ فقد دعمت ليبيا الساندينيين، وارتبطت طرابلس بعلاقات وثيقة مع قيادة الثورة في نيكاراغوا. وهنا السؤال الذي يستحق أن يُطرح: إذا كانت ثورة الفاتح مجرد "انقلاب عسكري صغير" كما يحاول البعض اليوم تصويرها… فلماذا كانت حركات التحرر في إفريقيا وأمريكا اللاتينية تعرف طرابلس جيدًا؟ لماذا كان مانديلا يشكر ليبيا على دعم قضية شعبه؟ لماذا كان سانكارا يتحدث عن المساعدة الليبية ويزور طرابلس؟ لماذا كانت ليبيا حاضرة في شبكة دعم حركات التحرر الإفريقية، من ANC في جنوب إفريقيا إلى SWAPO في ناميبيا وحركات التحرر في زيمبابوي؟ ولماذا كانت واشنطن ترى في القذافي خصمًا يجب تطويقه، بينما كان كثير من قادة العالم الثالث يرونه شريكًا في مشروع التحرر من الهيمنة؟ هنا تبدأ الحكاية التي لا يريد البعض أن يتذكرها. ثورة الفاتح لم تكن مجرد صورة قائد ببدلة عسكرية وخيمة في الصحراء. كانت محاولة لصناعة دولة ذات مشروع مستقل، وتحويل النفط إلى نفوذ سياسي، وفتح المجال أمام حركات التحرر، وتحدي النظام الدولي الذي أراد للعالم الثالث أن يبقى تابعًا. قد تختلف مع القذافي قد ترفض أفكاره قد تنتقد تجربته لكن أن تمحو من التاريخ دور ليبيا في دعم حركات التحرر لأنك لا تحب القذافي؟ فهذه ليست قراءةً للتاريخ هذه عملية تنظيف للتاريخ من الأجزاء التي لا تناسب الرواية! وفي الأول من سبتمبر نقولها بلا خوف: كانت ليبيا صغيرة على الخريطة… لكنها في زمن الفاتح كانت أكبر من مساحتها. كانت طرابلس تستقبل الثوار، وكانت ليبيا تدعم حركات التحرر، وكان القذافي يرفع صوته في وجه الإمبريالية، وكان اسم ليبيا حاضرًا حيث كانت الشعوب تقاتل من أجل استقلالها. هذه هي ذاكرة الفاتح العظيم… فمن أراد محوها فليبدأ أولًا بمحو شهادات مانديلا وسانكارا وكاسترو ورفاقهم من كتب التاريخ! 1 سبتمبر… ليس مجرد تاريخ إنه يومٌ ما زال يثير غضب خصومه، وفخر أنصاره، وجدلاً لا يستطيع التاريخ دفنه. الفاتح العظيم حين كانت ليبيا تقول للعالم: لسنا تابعين لأحد ! #الفاتح_العظيم #ثورة_الفاتح #معمر_القذافي #ليبيا #مانديلا

About