رغم قسوة هذه العبارة، إلا أن الهدف منها ليس الاستسلام للندم، بل تحويل "الدرس" إلى خط دفاع يمنع تكرار الخدعة في المستقبل. فالندم إن لم يتحول إلى حكمة، يصبح سجناً بلا داعٍ.
وهل بعد كل هذه الدروس والأمتحانات تخرج وماذا بعد التخرج ؟
2026-08-02 23:50:24
1
Arkan Goran :
فعلا
2026-08-03 00:03:46
0
احمد البصري :
كلج ذوق
2026-07-31 10:31:29
2
غزًۈإآن إآلُتـ,مـيَمـيَ :
خوش تسولفين
2026-07-31 17:29:52
1
علي :
صحيح يا سمسومه
2026-07-31 08:00:51
1
الدكتور :
أي والله
2026-07-31 08:06:46
1
الوافي :
والله العظيم فنانه ام ذوق الرفيع
2026-08-02 23:51:51
1
الوافي :
كلام ينزل على الجرح
2026-08-02 23:51:21
2
احمد البصري :
كلام واقعي والله
2026-07-31 10:31:22
2
الوافي :
والحل
2026-08-03 00:36:22
0
sattar :
اي والله فعلاً
2026-08-02 23:01:30
1
أثر :
لا شيء يدوم، هل تفهمني ؟ ولا حتى الأَفكار في داخلّك .
2026-07-31 08:00:30
1
Laith Alundi :
الفُرصة الثانية بَسلاحك يكتلوك
ومَن نفس الصحن مرتين تسَمم ..
2026-08-02 23:17:20
1
Waleed Ali :
الف الحمدلله والشكر الخطأ الذي مررت به رفع مستواي ونلت ماتمنى بحياتي اليوم الله سبحانه وتعالى اذابعدك من كل الناس معنى رفعك الحمدلله على كل حال هذا موضوعي من تجربة مريت بيهة
2026-08-02 23:15:42
1
العقاب sniper :
لم تأتِ الحياة كما تخيّلتها يومًا، ولا كما رسمتها في رأسي وأنا أصغر سنًا وأخفّحملًا، كانت لدي أفكار واضحة عن الطريق، وعن الأشخاص الذين سيبقون، وعن الأشياء التي سأصل إليها إذا اجتهدت بما يكفي، لكن السنوات مرّت وكأنها كانت تكتب شيئًا آخر تمامًا، شيئًا لم أكن شريكًا في اختياره، وكلما ظننت أنني فهمت الاتجاه ظهرت لي منعطفات جديدة لم تكن على الخريطة، حتى أصبحت أنظر خلفي أحيانًا وأتعجب من حجم المسافة بين ما تمنّيته وما حدث فعلًا، ليست المشكلة في الصعوبات نفسها، فكل إنسان يحمل نصيبه منها، بل في كثرتها حين تأتي متقاربة، وفي الأسئلة التي تتركها خلفها، لأن بعض التجارب لا تؤلمك فقط، بل تجعلك تعيد النظر في كل شيء كنت تظنه ثابتًا، في الناس، وفي الأحلام، وفي نفسك أيضًا، حتى تجد أنك لم تعد تعرف متى بدأت الحيرة بالضبط، كل ما تعرفه أنها أصبحت جزءًا من طريقة نظرك للحياة، مرّت عليّأيام كنت أعتقد أنني اقتربت من الإجابة، ثم اكتشفت أنني كنت أقترب من سؤال جديد، وكلما حاولت أن أفهم سبب ما حدث لي، أو الحكمة من بعض الخسارات، أو معنى بعض الطرق التي انتهت قبل أن تصل، وجدت نفسي أمام أبواب أخرى لا تفتح، وكأن الحياة لا تعطينا دائمًا ما يكفي من الشرح لنطمئن، أحيانًا أشعر أنني تعبت من محاولة الفهم أكثر من تعبي من الأحداث نفسها، لأن الإنسان يستطيع أن يتحمل الكثير إذا عرف لماذا يحدث له ما يحدث، لكن الحيرة شيء مختلف، الحيرة تجعلك تحمل التجربة مرتين، مرة حين تعيشها، ومرة حين تحاول تفسيرها، ومع ذلك استمرّت الحياة، وهذا أغرب ما فيها، أنها لا تتوقف لتمنحك وقتًا كافيًا لاستيعاب ما حدث، تمضي بك مهما كنت مستعدًا أو غير مستعد، وتتركك تجمع أجزاء نفسك وأنت تمشي، وتتعلم أشياء لم تكن ترغب بتعلمها أصلًا، وتكبر في أماكن لم تكن تتوقع أن تكبر فيها، واليوم لا أستطيع أن أقول إنني وصلت إلى يقين كامل، ولا أن الحيرة غادرتني، لكنني أدركت أن الحياة ليست الطريق الذي تمنّيناه، بل الطريق الذي مشيناه رغم كل شيء، وأن بعض الأسئلة قد تبقى بلا جواب، وبعض الأمنيات قد تبقى معلّقة، وبعض الخسارات قد لا نجد لها معنى واضحًا أبدًا، ومع ذلك نستيقظ في اليوم التالي ونكمل، لا لأننا فهمنا كل شيء، بل لأن الحياة لم تنتظر حتى نفهم. 🥀
2026-08-02 23:03:29
0
علي محمد :
🥀
2026-07-31 08:34:38
1
To see more videos from user @smpek3, please go to the Tikwm
homepage.