@kabyle050: تفسير الآيتين الكريمتين 22 و 23 من سورة الذاريات يوضح أن الرزق ووعد الآخرة مقدران في السماء، وقد أقسم الله سبحانه وتعالى بذلك تأكيداً لليقين وحسماً للشك. 1. تفسير قوله تعالى: ﴿وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ﴾ (الآية 22) تقدير الأرزاق: الأرزاق مقدرة ومكتوبة عند الله في السماء (في اللوح المحفوظ)، وقيل المقصود هو المطر الذي ينزل من السماء فيكون سبباً للأقوات والنبات. وما توعدون: ما وعدكم الله به من خير أو شر، أو ثواب وعقاب، ومنه الجنة والنار، فهو أيضاً مقدر وكائن بأمر الله. 2. تفسير قوله تعالى: ﴿فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ﴾ (الآية 23) قسم إلهي عظيم: أقسم الله سبحانه وتعالى بربوبيته للسماء والأرض ليؤكد صدق ما أخبر به. اليقين التام: شبه الله وقوع الرزق والثواب والعقاب بيقين الإنسان ونطقه بكلامه؛ فلا شك في هذا ولا في ذاك، كما أن نطق الإنسان حقيقة لا شك فيها فكذلك رزق الله ووعده حق واقع #عبدالباسط_عبدالصمد #تلاوة_خاشعة #قران_كريم #fyp #capcut