@nerob015: জায়গাটা কেমন লাগে আপনার কাছে?🌚#foryou

—͞𝐍𝑬𝐑𝐎𝐁⚡
—͞𝐍𝑬𝐑𝐎𝐁⚡
Open In TikTok:
Region: BD
Friday 31 July 2026 13:40:20 GMT
3228
364
21
8

Music

Download

Comments

sumaiyatabassum817
🧑‍⚕️...𝐅𝐫𝐞𝐜𝐤𝐞𝐥𝐬...🩺 :
horikesh🌸
2026-08-03 02:10:54
0
sree.punil7
Sree Punil :
কুড়িগ্রাম এ
2026-08-03 08:00:48
0
priyosi_bl
❥︎ꨄ︎ᴘʀɪ ʏᴏ sɪꨄ︎Ⓑ︎𝔭 :
Kurigram naki
2026-08-03 04:53:47
0
oishis._soulmate_
Ereń 🕊️❤️‍🩹 :
Eco park naki
2026-08-04 03:34:01
0
skbisahlsarker
😇জয় গুরু😇,,,🍁 :
কোথায় ভাইয়া এটা😁😁
2026-08-02 09:19:29
0
sagoreditz02
𝐒𝐀𝐆𝐎𝐑 🚩 :
Location??
2026-08-01 16:33:28
0
kajoiroy
★...Roy kajol...★ :
আমি কি যেতে পারি ওখানে 🥰
2026-08-02 09:53:34
0
fahim.ahimed850
💫Fahim Ahimed🥰 :
হলোখানা
2026-08-01 12:41:45
0
sifat_bhai_23
SI F AT :
সেরা
2026-07-31 13:42:28
0
midnight.soul88
Midnight Soul :
kothay vaia aita?
2026-08-01 12:40:25
0
mosiur421
Mosiur- 113 :
🥰🥰🥰
2026-08-01 15:55:29
0
kingashikislam1
Kingashikislam1 :
🥰🥰🥰🥰
2026-08-01 05:20:49
0
jk.jisan100k
𝗝 𝗜 𝗦 𝗔 𝗡 🪐 :
❤️❤️
2026-07-31 14:33:18
0
al.mahabub6
SK Maruf Official :
🥰🥰🥰
2026-07-31 14:07:37
0
md.bipul.mia.11
≛𝙥⃝𝙞𝙘𝙘𝙞☘︎ 𝙅𝐚𝐦𝐚𝐢 :
❤️❤️❤️
2026-07-31 14:02:00
0
._s036
乂 সোহেল_Ᏼᴏʏs࿐ :
🥰🥰🥰
2026-08-01 22:08:19
0
To see more videos from user @nerob015, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

ليلى العطار سيدة اللون العراقي التي حملت ذاكرة الرافدين ورحلت في عاصفة السياسة والحرب لم تكن ليلى العطار مجرد فنانة تشكيلية عراقية، بل كانت إحدى العلامات البارزة في تاريخ الفن العراقي الحديث، امرأة جمعت بين الحساسية الفنية والوعي الثقافي، وحاولت من خلال لوحاتها أن تستعيد روح العراق القديم في زمن كانت فيه البلاد تعيش صراعات سياسية وحروبًا متلاحقة. بقي اسمها مرتبطًا بالجمال والفن والجدل، حتى أصبحت سيرتها جزءًا من الذاكرة العراقية المعاصرة. ولدت ليلى العطار في بغداد عام 1944 في عائلة مهتمة بالفن والثقافة، وكانت شقيقتها الفنانة سعاد العطار من الأسماء المعروفة في الحركة التشكيلية العراقية. ظهرت موهبتها مبكرًا، إذ حصلت وهي طفلة على جائزة في مسابقة دولية لرسوم الأطفال في نيودلهي عام 1955، ثم تابعت طريقها الفني حتى التحقت بأكاديمية الفنون الجميلة في بغداد وتخرجت منها عام 1965، وكانت من أوائل النساء العراقيات اللواتي درسن الفن التشكيلي أكاديميًا. نشأت تجربتها الفنية في مرحلة ازدهار الفن العراقي الحديث، حيث كان الفنانون يبحثون عن هوية تجمع بين الحداثة وروح الحضارات الرافدينية القديمة. لم تكن ليلى العطار تنقل الواقع كما تراه العين فقط، بل كانت تبحث عن المعنى المختبئ خلف الأشياء؛ فلوحاتها كانت مساحة للحلم والرمز والذاكرة، تمزج فيها بين الإنسان والطبيعة والأسطورة. ركزت في أعمالها على حضور المرأة بوصفها رمزًا للحياة والخصب والأمومة والصبر، كما استحضرت رموز بلاد الرافدين القديمة مثل جلجامش والأساطير السومرية والبابلية، محاولة بناء جسر بين الإنسان العراقي المعاصر وجذوره الحضارية العميقة. امتازت أعمالها بأجواء شاعرية تجمع بين الغموض والهدوء والحزن، وكأنها كانت ترسم قلق الإنسان أمام مصيره. لم تقتصر مكانتها على الرسم، فقد كانت شخصية ثقافية وإدارية مهمة؛ إذ تولت إدارة المتحف الوطني للفن الحديث في بغداد، وساهمت في دعم الحركة التشكيلية العراقية وتنظيم المعارض الفنية. شاركت في العديد من المعارض داخل العراق وخارجه، منها بينالي الكويت، والبينالي العربي في بغداد، وبينالي القاهرة الذي حصلت فيه على جائزة الشراع الذهبي عام 1984. من أشهر تجاربها الفنية معارض مثل
ليلى العطار سيدة اللون العراقي التي حملت ذاكرة الرافدين ورحلت في عاصفة السياسة والحرب لم تكن ليلى العطار مجرد فنانة تشكيلية عراقية، بل كانت إحدى العلامات البارزة في تاريخ الفن العراقي الحديث، امرأة جمعت بين الحساسية الفنية والوعي الثقافي، وحاولت من خلال لوحاتها أن تستعيد روح العراق القديم في زمن كانت فيه البلاد تعيش صراعات سياسية وحروبًا متلاحقة. بقي اسمها مرتبطًا بالجمال والفن والجدل، حتى أصبحت سيرتها جزءًا من الذاكرة العراقية المعاصرة. ولدت ليلى العطار في بغداد عام 1944 في عائلة مهتمة بالفن والثقافة، وكانت شقيقتها الفنانة سعاد العطار من الأسماء المعروفة في الحركة التشكيلية العراقية. ظهرت موهبتها مبكرًا، إذ حصلت وهي طفلة على جائزة في مسابقة دولية لرسوم الأطفال في نيودلهي عام 1955، ثم تابعت طريقها الفني حتى التحقت بأكاديمية الفنون الجميلة في بغداد وتخرجت منها عام 1965، وكانت من أوائل النساء العراقيات اللواتي درسن الفن التشكيلي أكاديميًا. نشأت تجربتها الفنية في مرحلة ازدهار الفن العراقي الحديث، حيث كان الفنانون يبحثون عن هوية تجمع بين الحداثة وروح الحضارات الرافدينية القديمة. لم تكن ليلى العطار تنقل الواقع كما تراه العين فقط، بل كانت تبحث عن المعنى المختبئ خلف الأشياء؛ فلوحاتها كانت مساحة للحلم والرمز والذاكرة، تمزج فيها بين الإنسان والطبيعة والأسطورة. ركزت في أعمالها على حضور المرأة بوصفها رمزًا للحياة والخصب والأمومة والصبر، كما استحضرت رموز بلاد الرافدين القديمة مثل جلجامش والأساطير السومرية والبابلية، محاولة بناء جسر بين الإنسان العراقي المعاصر وجذوره الحضارية العميقة. امتازت أعمالها بأجواء شاعرية تجمع بين الغموض والهدوء والحزن، وكأنها كانت ترسم قلق الإنسان أمام مصيره. لم تقتصر مكانتها على الرسم، فقد كانت شخصية ثقافية وإدارية مهمة؛ إذ تولت إدارة المتحف الوطني للفن الحديث في بغداد، وساهمت في دعم الحركة التشكيلية العراقية وتنظيم المعارض الفنية. شاركت في العديد من المعارض داخل العراق وخارجه، منها بينالي الكويت، والبينالي العربي في بغداد، وبينالي القاهرة الذي حصلت فيه على جائزة الشراع الذهبي عام 1984. من أشهر تجاربها الفنية معارض مثل "شهرزاد وشهريار" و"المرأة الأرض العطاء"، حيث ظهرت رؤيتها الخاصة للمرأة باعتبارها قوة الخلق والاستمرار، لا مجرد موضوع جمالي. كانت لوحاتها تحمل حوارًا بين الماضي والحاضر، بين الأسطورة والواقع، وبين جمال الحضارة وألم الإنسان. ارتبط اسم ليلى العطار أيضًا بالفسيفساء الموجودة عند مدخل فندق الرشيد في بغداد والتي تصور وجه الرئيس الأمريكي جورج بوش الأب، وكان الزائرون يمرون فوقها، فتحولت إلى رمز سياسي في مرحلة التوتر بين العراق والولايات المتحدة. إلا أن نسبة تنفيذ العمل إليها شخصيًا بقيت محل اختلاف بين الروايات، ولم تثبت جميع التفاصيل المتعلقة بدورها فيها بشكل قاطع. في السابع والعشرين من حزيران عام 1993 انتهت حياة ليلى العطار بطريقة مأساوية، عندما أصاب صاروخ أمريكي من طراز توماهوك منزلها في منطقة المنصور ببغداد أثناء ضربة استهدفت مقر المخابرات العراقية القريب. أدى القصف إلى مقتلها مع زوجها وخادمتها، وأصبح رحيلها واحدًا من أكثر الأحداث إيلامًا في تاريخ المثقفين والفنانين العراقيين. بعد وفاتها ظهرت روايات شعبية وسياسية تربط مقتلها بخلافات مع عدي صدام حسين، خصوصًا بسبب دورها الثقافي أو أعمالها الفنية أو إدارتها للمتحف، لكن هذه الروايات بقيت دون أدلة موثقة تثبتها. أما الحقيقة التاريخية المؤكدة فهي أنها كانت ضحية لقصف عسكري في زمن الصراع بين العراق والولايات المتحدة. تبقى ليلى العطار رمزًا لفنانة عاشت بين عالمين: عالم الحضارة العراقية العريقة وعالم الحرب والسياسة القاسية. تركت خلفها لوحات لا تبحث عن الشهرة بقدر ما تبحث عن الإنسان، وأثبتت أن الفن يستطيع أن يحفظ ذاكرة الشعوب حتى عندما تضيع المدن وتتعاقب العواصف. لقد رحلت ليلى العطار جسدًا، لكنها بقيت في تاريخ الفن العراقي بوصفها امرأة جعلت من اللون لغة، ومن اللوحة شهادة، ومن الجمال مقاومة للنسيان#نسيم_الجبل

About