@ghroooh24: ﴿استجيبوا لربكم من قبل أن يأتي يوم لا مرد له من الله﴾ [الشورى: ٤٧] لا تؤجل التوبة، ولا تؤخر الطاعة، ولا تقل: غدًا. فسيأتي يوم لا ينفع فيه الندم، ولا يعود فيه الزمن، ولا تُفتح فيه أبواب العمل. استجب لربك اليوم... قبل أن يأتي يوم لا مرد له. ༻✿༺ #القرآن_الكريم #تدبر #سورة_الشورى #التوبة #محاسبة_النفس

ليدبروا آياته
ليدبروا آياته
Open In TikTok:
Region: YE
Friday 31 July 2026 15:06:18 GMT
39
8
0
0

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @ghroooh24, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

هي واحدة من الأغنيات والنقوش التي ظلت باقية في وجداننا تتالق على مر السنين.. و لم تفقد عبيرها فهي في حضور دائم.. هذه الأغنية البديعة التي تنقلك الى فضاءات السحر والابداع الخيالي.. ✍ دون كلماتها الشاعر الكبير التجاني حاج موسى..                        قصة القصيدة كما رواها شاعرنا الكبير التجاني حاج موسي بلسانة  وهو يسترسل في حكايتها مستعيداً تفاصيل ذلك الزمان وقال قصيدة في عز الليل هي احدى أغنياتي التي كتبتها في نهاية سبعينيات القرن الماضي و في مكان لا يكتب فيه الشعر خاصة الشعر الغنائي.. وكنا وقتها مجموعة من الأصدقاء جمعنا الشعر ومنتدياته نتباري في كتابته ثم نذهب لأصدقائنا من الفنانين يلحنونه فنستمع إليه مراراً ثم ندفع به إلي الإذاعة السودانية لتقدمه بدورها للمستمع الكريم في ذلك الزمان الطيب كانت المنتديات الثقافية تعج فيه بالاضافة الي الاندية والمنازل التي كانت تسهر علي مرافئ الشعر.. تلك كانت ملامح الحياة الثقافية التي كنا نعيشها ونحن طلبة بالجامعات والقاسم المشترك بيننا الثقافة بمعناها الواسع شعراً.. مسرحاً.. سينما.. موسيقي وتشكيل.. وكنا لا نمل من هذه الحياة.. ومن إيجابيات تلك الفترة أنها وطدت علاقة المحبة والصداقة بيننا حتي الأن وإن تبدل حال الزمن (ونحن بقينا ما نحن.. والزمن غير ملامحنا).. وكان من بين المنتديات الحبيبة إلينا غرفة دكتور عمر محمود خالد التى كادت تضيق بنا ونحن نهرع إليها ونجتمع فيها مساء كل يوم وحتى الساعات الاولى من صباح اليوم التالي وكنا قائمة من المبدعين.. شعراء.. ملحنين.. صحفيين.. ومسرحيين..   وكان ناتج هذه اللمة عدد من الاعمال الابداعية وجدت قبولاً من المتلقي ومنحتنا محبة الناس.. في أمسية من تلك الأمسيات ذهبت قاصداً لهذة الغرفة وعلي غير المألوف لم أجد أحداً فيها لكن حينها وجدت مذكرة كتبها دكتور عمر يخبرنا فيها إنه يغطي وردية في قسم الحوادث بمستشفي أم درمان الذي يبعد بضع خطوات من مسكنه ..فذهبت إليه و وجدته منهمكاً في عمله يسعف مصابين بحادث حركة وذهبت الي مكتبه ومضت ساعة والليل يرخي سدوله و ينيره قمراً في كامل إستدارته في أمسية باردة سماؤها صاف و تزينها النجوم التي كانت تبرق في ألق وبهاء ..وكان أمامي لحظتها أوراق يكتب فيها دكتور عمر وصفات الدواء للمرضي فأشرعت في كتابة قصيدتي
هي واحدة من الأغنيات والنقوش التي ظلت باقية في وجداننا تتالق على مر السنين.. و لم تفقد عبيرها فهي في حضور دائم.. هذه الأغنية البديعة التي تنقلك الى فضاءات السحر والابداع الخيالي.. ✍ دون كلماتها الشاعر الكبير التجاني حاج موسى.. قصة القصيدة كما رواها شاعرنا الكبير التجاني حاج موسي بلسانة وهو يسترسل في حكايتها مستعيداً تفاصيل ذلك الزمان وقال قصيدة في عز الليل هي احدى أغنياتي التي كتبتها في نهاية سبعينيات القرن الماضي و في مكان لا يكتب فيه الشعر خاصة الشعر الغنائي.. وكنا وقتها مجموعة من الأصدقاء جمعنا الشعر ومنتدياته نتباري في كتابته ثم نذهب لأصدقائنا من الفنانين يلحنونه فنستمع إليه مراراً ثم ندفع به إلي الإذاعة السودانية لتقدمه بدورها للمستمع الكريم في ذلك الزمان الطيب كانت المنتديات الثقافية تعج فيه بالاضافة الي الاندية والمنازل التي كانت تسهر علي مرافئ الشعر.. تلك كانت ملامح الحياة الثقافية التي كنا نعيشها ونحن طلبة بالجامعات والقاسم المشترك بيننا الثقافة بمعناها الواسع شعراً.. مسرحاً.. سينما.. موسيقي وتشكيل.. وكنا لا نمل من هذه الحياة.. ومن إيجابيات تلك الفترة أنها وطدت علاقة المحبة والصداقة بيننا حتي الأن وإن تبدل حال الزمن (ونحن بقينا ما نحن.. والزمن غير ملامحنا).. وكان من بين المنتديات الحبيبة إلينا غرفة دكتور عمر محمود خالد التى كادت تضيق بنا ونحن نهرع إليها ونجتمع فيها مساء كل يوم وحتى الساعات الاولى من صباح اليوم التالي وكنا قائمة من المبدعين.. شعراء.. ملحنين.. صحفيين.. ومسرحيين.. وكان ناتج هذه اللمة عدد من الاعمال الابداعية وجدت قبولاً من المتلقي ومنحتنا محبة الناس.. في أمسية من تلك الأمسيات ذهبت قاصداً لهذة الغرفة وعلي غير المألوف لم أجد أحداً فيها لكن حينها وجدت مذكرة كتبها دكتور عمر يخبرنا فيها إنه يغطي وردية في قسم الحوادث بمستشفي أم درمان الذي يبعد بضع خطوات من مسكنه ..فذهبت إليه و وجدته منهمكاً في عمله يسعف مصابين بحادث حركة وذهبت الي مكتبه ومضت ساعة والليل يرخي سدوله و ينيره قمراً في كامل إستدارته في أمسية باردة سماؤها صاف و تزينها النجوم التي كانت تبرق في ألق وبهاء ..وكان أمامي لحظتها أوراق يكتب فيها دكتور عمر وصفات الدواء للمرضي فأشرعت في كتابة قصيدتي " في عز الليل" التي يحتفظ بها صديقي عمر محمود خالد ،وعند الساعات الأولي من صباح اليوم التالي غادرت إلي منزلنا الذي لا يبعد كثيراً من مستشفي أم درمان. وظلت القصيدة هكذا سنوات تنتظر من يشدو بها.. وفي أمسية ثقافية أخري في العام 1980 بكلية معلمات أمدرمان حيث كنت مشاركاً مع القامة الراحل دكتور عبدالكريم الكابلي الذي قدم نماذج من الأغنيات الشعبية وقرأت بعض أشعاري وعند نهاية الأمسية طلب مني القامة كابلي قصيدة " في عز الليل" وكان وقتها قد عزم السفر للملكة العربية السعودية ليقضي فيها عامين ..وبعد عام علمت أنه لحن الأغنية. وبعدها بأيام أقمت احتفالا للصديقين الشاعرين حسن السر وبشري سليمان بعد عودتهما من الجماهيرية وكان الصديق الفنان النور الجيلاني أحد الحضور .. وغنينا وفي هذا الاحتفال و قرأنا أشعاراً كان من ضمنها قصيدة في عز الليل فطلب الفنان النور الجيلاني أن أكتب له هذة القصيدة، و وقتها اخبرته أن الكابلي قد لحنها ،فأخبرني أنه اعجب بالقصيدة ويريد الإحتفاظ بها. وفي العام 1983 م سجلها الكابلي للإذاعة.. و فاجأنا النور الجيلاني عبر برنامج شهير أسمه (مطرب وجماهير) كان يعده الأعلامي المرحوم عبدالعاطي سيدأحمد ..وكان مقدم تلك الحلقة الاعلامي المهندس صلاح طه الذي سأل النور الجيلاني إن كان سيقدم أغنية جديدة ..فاجاب النور الجيلاني بالحرف الواحد (نعم لدي أغنية جديدة اسمها "في عز الليل" وأنا أستأذن صديقي الشاعر اسماعيل الحاج موسي ..هكذا نطق أسمي ..وأستأذن الفنان الكبير عبدالكريم الكابلي الذي اجاد في أداء ولحن نفس الكلمات لأقدم محاولاتي في الاغنية و بالطبع أراد النور الجيلاني أن يضعني وكابلي امام الأمر الواقع.. وقدم الأغنية بلحن بذل فيه جهداً مقدراً وأداء متميز.. والجميل في الأمر أن القامة الكابلي لم يغضب بل كان سعيداً حينما سألته عن رأيه في الذي فعله النور الجيلاني؟ أثنى علي اللحن والاداء وأضاف أن عز الليل محظوظة لأنها أتاحت الفرصة لمحبي غنائي وغناء النور الجيلاني ان تُستمع باللحنين.. والشاهد أنني كثيراً ما سُئلت عن رأيي في اللحنين.. وكان إجابتي دائماً لكل لحن منهم نكهته.. علماً ان الأغنية وجدت معجبين كثر من بينهم المتصوفة وعلي رأس الشيخ العارف بالله المغفور له بإذن الله عبدالرحيم البرعي الذي كان يحفظها ويستحسن البيت الذي يقول(و طيفك في خيالي يحوم) تري هل لو لم أذهب لصديقي عمر محمود خالد هل كنت كتبت هذ النص؟ #وجرحك_يا_غرام_الروووووح #creatorsearchinsights

About