@dilmurod_081818: #جنيديون🦅🔥❤️اولاد🔥✊️✊️ابوك🔥

☝️🐺  DILMUROD 🐺 ☝️ORTIQOV☝️
☝️🐺 DILMUROD 🐺 ☝️ORTIQOV☝️
Open In TikTok:
Region: UZ
Friday 31 July 2026 16:25:02 GMT
199
35
1
0

Music

Download

Comments

dilmurod_081818
☝️🐺 DILMUROD 🐺 ☝️ORTIQOV☝️ :
✊️
2026-07-31 16:26:00
1
To see more videos from user @dilmurod_081818, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

إن من أعظم ما يُرزق به العبد أن يكون أُنسه بالله سبحانه وتعالى، فإن القلب إذا عمر بذكر الله، واستضاء بنور القرآن، وأقبل على الدعاء، هانت عليه وحشة الخلوة، ولم يعد يستثقل الانفراد بنفسه؛ لأن من كان بالله أنيسًا، استغنى عن كثيرٍ مما يفتقده الناس. وليس كل صمتٍ فراغًا، ولا كل عزلةٍ انكسارًا، بل قد تكون الخلوة من أجلِّ المواطن التي يُراجع فيها العبد نفسه، ويجدد فيها توبته، ويحاسب فيها قلبه، ويُقبل على كتاب ربه، فإن القلوب إنما تحيا بذكر الله، وتطمئن بقربه، كما قال سبحانه: ﴿أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾. فاحرصوا على خلواتٍ لا يطّلع عليها أحد من الخلق؛ ركعاتٌ في جوف الليل، وتلاوةٌ لكتاب الله بتدبر، واستغفارٌ يوافق انكسار القلب، ودعواتٌ صادقةٌ يرفعها العبد إلى ربه وهو موقنٌ بإجابته على الوجه الذي تقتضيه حكمته. فإن هذه الأعمال الخفية من أعظم أسباب صلاح القلب، وثباته على الطاعة، وزيادة الإيمان، وهي من أحب الأعمال إلى الله إذا خلصت فيها النية. ولا تجعلوا أعظم أُنسكم بالناس، فإن القلوب تتغير، والأحوال تتبدل، والدنيا لا تدوم على حال. وإنما اجعلوا أُنسكم بالله سبحانه، فمن وجد لذة القرب من الله هانت عليه وحشة الدنيا، ومن أصلح سريرته مع ربه أصلح الله له من أمره ما لا يخطر له على بال. واعلموا أن العبد كلما أكثر من ذكر الله، ولزم القرآن، وحافظ على الطاعات في خلواته قبل جلواته، أورثه الله سكينةً في قلبه، وطمأنينةً في صدره، وثباتًا عند الفتن. فالخلوات ليست انقطاعًا عن الحياة، وإنما هي زادٌ يُعين المؤمن على الثبات فيها، ومن أصلح ما بينه وبين الله، أصلح الله ما بينه وبين الناس، وكفاه ما أهمَّه من أمر دنياه وآخرته.
إن من أعظم ما يُرزق به العبد أن يكون أُنسه بالله سبحانه وتعالى، فإن القلب إذا عمر بذكر الله، واستضاء بنور القرآن، وأقبل على الدعاء، هانت عليه وحشة الخلوة، ولم يعد يستثقل الانفراد بنفسه؛ لأن من كان بالله أنيسًا، استغنى عن كثيرٍ مما يفتقده الناس. وليس كل صمتٍ فراغًا، ولا كل عزلةٍ انكسارًا، بل قد تكون الخلوة من أجلِّ المواطن التي يُراجع فيها العبد نفسه، ويجدد فيها توبته، ويحاسب فيها قلبه، ويُقبل على كتاب ربه، فإن القلوب إنما تحيا بذكر الله، وتطمئن بقربه، كما قال سبحانه: ﴿أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾. فاحرصوا على خلواتٍ لا يطّلع عليها أحد من الخلق؛ ركعاتٌ في جوف الليل، وتلاوةٌ لكتاب الله بتدبر، واستغفارٌ يوافق انكسار القلب، ودعواتٌ صادقةٌ يرفعها العبد إلى ربه وهو موقنٌ بإجابته على الوجه الذي تقتضيه حكمته. فإن هذه الأعمال الخفية من أعظم أسباب صلاح القلب، وثباته على الطاعة، وزيادة الإيمان، وهي من أحب الأعمال إلى الله إذا خلصت فيها النية. ولا تجعلوا أعظم أُنسكم بالناس، فإن القلوب تتغير، والأحوال تتبدل، والدنيا لا تدوم على حال. وإنما اجعلوا أُنسكم بالله سبحانه، فمن وجد لذة القرب من الله هانت عليه وحشة الدنيا، ومن أصلح سريرته مع ربه أصلح الله له من أمره ما لا يخطر له على بال. واعلموا أن العبد كلما أكثر من ذكر الله، ولزم القرآن، وحافظ على الطاعات في خلواته قبل جلواته، أورثه الله سكينةً في قلبه، وطمأنينةً في صدره، وثباتًا عند الفتن. فالخلوات ليست انقطاعًا عن الحياة، وإنما هي زادٌ يُعين المؤمن على الثبات فيها، ومن أصلح ما بينه وبين الله، أصلح الله ما بينه وبين الناس، وكفاه ما أهمَّه من أمر دنياه وآخرته.

About