@irraaq_: المقبور أبو مهدي المهندس أحد أبرز أذرع النظام الإيراني في العراق يظهر في تسجيل متداول وهو يشرح للأميركيين تصوره لخطة الدخول إلى العراق وإسقاط الدولة وفتح الطريق أمام القوى المرتبطة بطهران هذا التسجيل يكشف حجم التنسيق الذي سبق احتلال العراق ويؤكد أن شعارات المقاومة لم تكن سوى غطاء لمشروع مزدوج خدم الاحتلال الأميركي والتمدد الإيراني في آن واحد لقد دخلوا العراق على ظهور الدبابات الأميركية ثم سلّموه للنفوذ الإيراني وحوّلوا مؤسساته إلى غنائم وسلاحه إلى أداة لقمع العراقيين التاريخ لا يرحم والوثائق لا تموت وكل من شارك في تدمير العراق سيبقى اسمه مرتبطا بالخيانة والدم والخراب د. راهب صالح الخليفاوي حقوقي وباحث في الشأن الإيراني والعراقي @إشارة