@blinxsports: إنجازات غير مسبوقة ونهاية مأساوية.. نظيرة الحارثي تودع الحياة في فاجعة للرياضة العربية #عمان #نظيرة_الحارثي #إيفرست #تسلق

BlinxSports
BlinxSports
Open In TikTok:
Region: AE
Friday 31 July 2026 18:14:35 GMT
60574
533
40
91

Music

Download

Comments

nasarhabdi
T..... SNiPER :
تعددت الاسباب والموت واحد الله يرحمها ويغفرلها يارب
2026-07-31 22:21:42
3
aaa140442
الاميره الشرقيه :
اسم الله على روحها الله يرحمها
2026-07-31 23:04:09
1
cerine.nora
nora cyrine :
الله يرحمها ويصبر أهلها
2026-07-31 22:52:23
1
mrwan.ahm
Mrwan Ahm :
انت قوية انت تستطيعين
2026-07-31 18:46:47
3
rawaa.ahmad14
Rawaa Ahmad :
الله يرحمها ويغفرلها ويسكنها الفردوس الأعلى ويصبركم يااااارب
2026-07-31 21:49:07
2
monamon283
حورية :
ولا ترموا بانفسكم الي التهلكة صدق الله العظيم
2026-07-31 23:14:46
2
qaa2020
196688 :
الله يرحمها
2026-07-31 23:16:05
0
moneerh76
الأَنِسَه' مِيم 𐙚. :
الله يرحمه
2026-07-31 18:54:30
2
naa122022
naa122022 :
الله يرحمها ويغفر لها الله يتقبلها من الشهداء لا تعرضون نفسكم للخطر هذه الهوايه لها مخاطر كبيره
2026-07-31 22:36:48
0
lolasaeed8
Lola saeed :
الله يرحمها ويغفرلها ويسكنها فسيح جناته ويلهم أهلها وذويها الصبر والسلوان
2026-08-01 00:09:28
0
amna.sh93
A.sh93 :
الله يرحمها ويغفر لها
2026-07-31 22:16:06
0
um.rodha
Um Rodha :
2026-07-31 21:54:56
0
user6626379685639
الطيب :
الله يرحمها
2026-07-31 22:03:24
0
.a11404
الامبراطور A :
الله يرحمها ويغفر لها يارب العالمين
2026-07-31 20:32:12
1
munaa9326
User1341 :
(وما تدري نفس ماذا تكسب غدا وما تدري نفس باي أرض تموت ان الله عليم خبير)
2026-07-31 22:20:28
1
ajfna_77
إجفناء :
لاحول ولاقوة إلا بالله، الله يرحمها ويغفرلها ويجعل قبرها روضة من رياض الجنة يارب
2026-07-31 23:25:55
0
user19080683660165
يكتب……. :
اول
2026-07-31 18:25:15
0
munaa9326
User1341 :
(قدر الله وما شاء فعل)
2026-07-31 22:20:05
0
maryam.ahmad769
MARYAM AHMAD :
الله يرحمها ويغفرلها ويسكنها فسيح جناته
2026-07-31 21:29:11
0
reham.alghaithi
Reham Alghaithi :
إنا لله وإنا إليه راجعون ربي يرحمها ويغفر لها ويسكنها فسيح جناته ويلهم أهلها الصبر والسلوان
2026-07-31 21:33:09
0
diplomaticdiplomat
دبلوماسي دبلوماسي :
انا لله وانا الية راجعون الله يرحمة
2026-08-01 01:02:18
0
9queen025
تاج الجواهر :
الله يرحمها ويغفرلها يارب
2026-07-31 21:53:37
0
khamisbakhitalyda
khamisbakhitalyda :
اللهم أغفر لها وارحمها
2026-07-31 21:47:50
0
sas123r4
Sas :
شجاعه وبطلع ربي يغفر لها ويرحمها ويسكنها فسيح جناته يارب العالمين
2026-07-31 21:44:55
0
To see more videos from user @blinxsports, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

تعبير عن المقولة: “لا تهتم لكلام الناس، لأن الناس يتكلمون حتى على الميت في قبره.” تُعد هذه المقولة من أكثر العبارات التي تُلامس واقع الإنسان، لأنها تصف حقيقة لا يمكن إنكارها مهما اختلفت الأزمنة أو الأشخاص. فالإنسان بطبيعته يعيش وسط مجتمع يمتلئ بالآراء، والأحكام، والانتقادات، وكثيرًا ما يجعل كلام الآخرين مقياسًا لسعادته أو سببًا لتعاسة أيامه. لكن هذه المقولة تأتي لتذكرنا بحقيقة بسيطة وعميقة في الوقت ذاته، وهي أن الناس لن يتوقفوا عن الكلام مهما فعلت، بل إن حديثهم لا ينتهي حتى عن شخصٍ غادر الدنيا ولم يعد بين الأحياء. منذ أن يولد الإنسان وحتى آخر يوم في حياته، يجد نفسه محاطًا بآراء الآخرين. فإن نجح قالوا إنه كان محظوظًا، وإن فشل قالوا إنه لا يستحق المحاولة، وإن تكلم انتقدوا كلامه، وإن صمت قالوا إنه متكبر أو غامض، وإن اقترب من الناس وصفوه بالمبالغ في الاختلاط، وإن ابتعد عنهم قالوا إنه تغيّر وتكبر. وكأن الإنسان مهما حاول إرضاء الجميع فلن يصل إلى غايته، لأن لكل شخص نظرة مختلفة، ولكل عقل تفسير خاص، ولكل لسان حديث لا ينتهي. ولهذا جاءت عبارة: “الناس يتكلمون حتى على الميت في قبره.” فهي ليست مبالغة، بل تصوير لواقع يعرفه الجميع. فكثيرًا ما نرى الناس يتحدثون عن شخص توفي منذ سنوات، فيمدحه بعضهم ويذمه آخرون، ويختلفون حول حياته وتصرفاته رغم أنه لم يعد موجودًا ليدافع عن نفسه أو يوضح مقصده. فإذا كان الإنسان لا يسلم من كلام الناس بعد وفاته، فكيف يتوقع أن يسلم منه وهو حي يعيش بينهم؟ إن أكبر خطأ قد يقع فيه الإنسان هو أن يجعل رضى الناس هدفًا لحياته. فمن يركض خلف رضا الجميع سيجد نفسه يتغير كل يوم، ويبدل مبادئه باستمرار، ويعيش حياة لا تشبهه. سيخشى اتخاذ قراراته، ويتردد في تحقيق أحلامه، ويحسب ألف حساب لكل كلمة قد يسمعها، حتى يصبح أسيرًا لنظرات الآخرين أكثر من كونه صاحب قرار في حياته. وليس المقصود من هذه المقولة أن يتجاهل الإنسان النصيحة الصادقة أو النقد البنّاء، فهناك فرق كبير بين من ينصحك حبًا فيك، ومن ينتقدك لمجرد الانتقاد. فالنصيحة تأتي لتقويم الخطأ، أما كلام الناس الذي تشير إليه المقولة فهو ذلك الحديث الذي لا يستند إلى حقيقة، ولا يراد به الإصلاح، وإنما يكون بدافع الفضول، أو المقارنة، أو الحسد، أو حب التدخل في شؤون الآخرين. كم من شخص تخلى عن حلمه لأنه خاف من كلام الناس، وكم من فتاة أو شاب عاش حياة لا يريدها فقط حتى لا يصبح حديث المجالس. وكم من موهبة دفنت، وكم من مشروع توقف، وكم من فرصة ضاعت لأن صاحبها انشغل بما سيقوله الناس أكثر من انشغاله بما ينفعه. وبعد سنوات، يكتشف أن أولئك الذين خاف من كلامهم قد نسوا الأمر كله، بينما بقي هو يحمل حسرة ما لم يفعله. والعجيب أن الناس غالبًا ينسون ما قالوه، لكن الإنسان يظل يتذكر أثر كلماتهم في نفسه. ولهذا فإن الحكيم هو من يعرف قيمة نفسه، ويجعل ميزانه الحق والضمير، لا كثرة الألسنة. فمن عاش ينتظر التصفيق تعب، ومن عاش يخشى الانتقاد لم يرتح، أما من عرف أن رضا الله ثم راحة ضميره أهم من رضا البشر، فإنه يعيش مطمئنًا مهما كثرت الأحاديث من حوله. كما تعلمنا هذه المقولة أن الانشغال بحياة الآخرين عادة لا تنتهي عند بعض الناس. فمن لا يجد ما يملأ به وقته أو يطور به نفسه، قد يجعل الحديث عن الناس وسيلة للتسلية. لذلك فإن أفضل رد على هذا النوع من الكلام ليس الجدال ولا الغضب، بل النجاح، والثبات، والاستمرار في الطريق الصحيح. فالوقت الذي يضيع في الرد على كل تعليق هو وقت يُنتزع من حياة الإنسان ومن أحلامه. ومن أجمل ما يمكن أن يدركه الإنسان مع مرور الأيام أن الناس لا يعيشون حياته، ولا يتحملون نتائج قراراته، ولا يشعرون بآلامه أو أفراحه كما يشعر بها هو. فإذا كان الأمر كذلك، فلماذا يمنحهم حق التحكم في اختياراته؟ إن من حق كل إنسان أن يعيش بما يرضي ضميره، وأن يسعى لما يحقق له الخير، دون أن يجعل كل كلمة عابرة توقفه عن المضي في طريقه. وفي النهاية، فإن هذه المقولة لا تدعو إلى تجاهل المجتمع أو احتقار آراء الآخرين، وإنما تدعو إلى التحرر من الخوف المرضي من كلام الناس. فهي تذكرنا بأن الألسنة لن تصمت، وأن الانتقادات لن تنتهي، وأن من يحاول إرضاء الجميع سيخسر نفسه قبل أن يرضي أحدًا. لذلك عش بما يمليه عليك ضميرك، وافعل الخير ما استطعت، واحترم الناس، لكن لا تجعل حياتك رهينة لكلماتهم. فالناس يتغير حديثهم كل يوم، أما عمرك فإنه يمضي مرة واحدة، ولا يستحق أن يُهدر خوفًا من رأي لن يدوم أكثر من لحظات. #حزن #هواجيس #القرني💔 #fyp #explore
تعبير عن المقولة: “لا تهتم لكلام الناس، لأن الناس يتكلمون حتى على الميت في قبره.” تُعد هذه المقولة من أكثر العبارات التي تُلامس واقع الإنسان، لأنها تصف حقيقة لا يمكن إنكارها مهما اختلفت الأزمنة أو الأشخاص. فالإنسان بطبيعته يعيش وسط مجتمع يمتلئ بالآراء، والأحكام، والانتقادات، وكثيرًا ما يجعل كلام الآخرين مقياسًا لسعادته أو سببًا لتعاسة أيامه. لكن هذه المقولة تأتي لتذكرنا بحقيقة بسيطة وعميقة في الوقت ذاته، وهي أن الناس لن يتوقفوا عن الكلام مهما فعلت، بل إن حديثهم لا ينتهي حتى عن شخصٍ غادر الدنيا ولم يعد بين الأحياء. منذ أن يولد الإنسان وحتى آخر يوم في حياته، يجد نفسه محاطًا بآراء الآخرين. فإن نجح قالوا إنه كان محظوظًا، وإن فشل قالوا إنه لا يستحق المحاولة، وإن تكلم انتقدوا كلامه، وإن صمت قالوا إنه متكبر أو غامض، وإن اقترب من الناس وصفوه بالمبالغ في الاختلاط، وإن ابتعد عنهم قالوا إنه تغيّر وتكبر. وكأن الإنسان مهما حاول إرضاء الجميع فلن يصل إلى غايته، لأن لكل شخص نظرة مختلفة، ولكل عقل تفسير خاص، ولكل لسان حديث لا ينتهي. ولهذا جاءت عبارة: “الناس يتكلمون حتى على الميت في قبره.” فهي ليست مبالغة، بل تصوير لواقع يعرفه الجميع. فكثيرًا ما نرى الناس يتحدثون عن شخص توفي منذ سنوات، فيمدحه بعضهم ويذمه آخرون، ويختلفون حول حياته وتصرفاته رغم أنه لم يعد موجودًا ليدافع عن نفسه أو يوضح مقصده. فإذا كان الإنسان لا يسلم من كلام الناس بعد وفاته، فكيف يتوقع أن يسلم منه وهو حي يعيش بينهم؟ إن أكبر خطأ قد يقع فيه الإنسان هو أن يجعل رضى الناس هدفًا لحياته. فمن يركض خلف رضا الجميع سيجد نفسه يتغير كل يوم، ويبدل مبادئه باستمرار، ويعيش حياة لا تشبهه. سيخشى اتخاذ قراراته، ويتردد في تحقيق أحلامه، ويحسب ألف حساب لكل كلمة قد يسمعها، حتى يصبح أسيرًا لنظرات الآخرين أكثر من كونه صاحب قرار في حياته. وليس المقصود من هذه المقولة أن يتجاهل الإنسان النصيحة الصادقة أو النقد البنّاء، فهناك فرق كبير بين من ينصحك حبًا فيك، ومن ينتقدك لمجرد الانتقاد. فالنصيحة تأتي لتقويم الخطأ، أما كلام الناس الذي تشير إليه المقولة فهو ذلك الحديث الذي لا يستند إلى حقيقة، ولا يراد به الإصلاح، وإنما يكون بدافع الفضول، أو المقارنة، أو الحسد، أو حب التدخل في شؤون الآخرين. كم من شخص تخلى عن حلمه لأنه خاف من كلام الناس، وكم من فتاة أو شاب عاش حياة لا يريدها فقط حتى لا يصبح حديث المجالس. وكم من موهبة دفنت، وكم من مشروع توقف، وكم من فرصة ضاعت لأن صاحبها انشغل بما سيقوله الناس أكثر من انشغاله بما ينفعه. وبعد سنوات، يكتشف أن أولئك الذين خاف من كلامهم قد نسوا الأمر كله، بينما بقي هو يحمل حسرة ما لم يفعله. والعجيب أن الناس غالبًا ينسون ما قالوه، لكن الإنسان يظل يتذكر أثر كلماتهم في نفسه. ولهذا فإن الحكيم هو من يعرف قيمة نفسه، ويجعل ميزانه الحق والضمير، لا كثرة الألسنة. فمن عاش ينتظر التصفيق تعب، ومن عاش يخشى الانتقاد لم يرتح، أما من عرف أن رضا الله ثم راحة ضميره أهم من رضا البشر، فإنه يعيش مطمئنًا مهما كثرت الأحاديث من حوله. كما تعلمنا هذه المقولة أن الانشغال بحياة الآخرين عادة لا تنتهي عند بعض الناس. فمن لا يجد ما يملأ به وقته أو يطور به نفسه، قد يجعل الحديث عن الناس وسيلة للتسلية. لذلك فإن أفضل رد على هذا النوع من الكلام ليس الجدال ولا الغضب، بل النجاح، والثبات، والاستمرار في الطريق الصحيح. فالوقت الذي يضيع في الرد على كل تعليق هو وقت يُنتزع من حياة الإنسان ومن أحلامه. ومن أجمل ما يمكن أن يدركه الإنسان مع مرور الأيام أن الناس لا يعيشون حياته، ولا يتحملون نتائج قراراته، ولا يشعرون بآلامه أو أفراحه كما يشعر بها هو. فإذا كان الأمر كذلك، فلماذا يمنحهم حق التحكم في اختياراته؟ إن من حق كل إنسان أن يعيش بما يرضي ضميره، وأن يسعى لما يحقق له الخير، دون أن يجعل كل كلمة عابرة توقفه عن المضي في طريقه. وفي النهاية، فإن هذه المقولة لا تدعو إلى تجاهل المجتمع أو احتقار آراء الآخرين، وإنما تدعو إلى التحرر من الخوف المرضي من كلام الناس. فهي تذكرنا بأن الألسنة لن تصمت، وأن الانتقادات لن تنتهي، وأن من يحاول إرضاء الجميع سيخسر نفسه قبل أن يرضي أحدًا. لذلك عش بما يمليه عليك ضميرك، وافعل الخير ما استطعت، واحترم الناس، لكن لا تجعل حياتك رهينة لكلماتهم. فالناس يتغير حديثهم كل يوم، أما عمرك فإنه يمضي مرة واحدة، ولا يستحق أن يُهدر خوفًا من رأي لن يدوم أكثر من لحظات. #حزن #هواجيس #القرني💔 #fyp #explore

About