@aamiristhekingofcricket5: Amir king l Miss you 😔💔🥹#fypシ゚ #viral_video #unfrezzmyaccount

꧁𓊈𒆜 𝑨𝑴𝑰𝑹 𝑲𝑰𝑵𝑮 𒆜𓊉꧂
꧁𓊈𒆜 𝑨𝑴𝑰𝑹 𝑲𝑰𝑵𝑮 𒆜𓊉꧂
Open In TikTok:
Region: PK
Friday 31 July 2026 18:58:27 GMT
12787
1838
132
107

Music

Download

Comments

irfan.raj.put1
irfan raj put 😘 :
king amir 😎😎😎😎
2026-08-01 04:55:08
2
.azeem.khan1
💯 AZEEM KHAN 💯 :
amir I miss you
2026-08-01 10:23:55
0
m.luqman559
m luqman :
miss you king Amir 😌
2026-08-01 09:42:30
0
smilo.313
Faizan mehar313❣️👑 :
king amir
2026-08-01 09:43:01
0
geokingmuhammadamir
Sadam Ali Magsi Magsi :
miss you king Muhammad Amir 🥺🥺
2026-08-01 03:35:08
2
junaidkhanking07
My dream 1000 flowers please :
l miss you Shaheen and Amir🥹
2026-08-01 05:46:33
1
kousarhammad74
Jawad Niazi :
miss you amir😞😞😟
2026-08-01 08:34:55
0
maaz.khattak30
Hamad khattak :
King 👑 Amir
2026-08-01 07:52:04
0
asad31230
asad :
miss you 🤗 Muhammad amir king 👑💪
2026-08-01 08:36:48
0
sanaullah.sm857
cricket lover op :
😃Kingamir
2026-08-01 07:19:31
0
kingamir.com6
Baba Babar Azam :
king amir
2026-08-01 01:52:26
0
burhan.khan9984
Burhan khan :
I miss you amir
2026-08-01 06:48:52
0
user3909404590405
Raheem sodhar :
M amir king 👑
2026-08-01 05:47:38
0
sisilentkiller5
sami mugal😈😈😈 :
l miss you king amir
2026-08-01 07:27:23
3
hafeez8776
KHALi D ALi🥰🥰 :
amir king
2026-08-01 02:01:32
0
To see more videos from user @aamiristhekingofcricket5, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

#قصة_حقيقية لم تكن تبحث عن شهرة... ولا تنتظر أن تلتفت إليها عدسات الكاميرات. كانت طفلةً من ذوي الاحتياجات الخاصة، تحمل في قلبها عشقًا للإمام الحسين (عليه السلام)، وتؤمن أن خدمة زواره أعظم وسام يمكن أن يناله الإنسان. كل صباح، كانت تقف على طريق الأربعين، تتحدى ألمها وعوقها، وتستقبل الزائرين بوجهٍ يفيض بالرضا، وكأنها تقول:
#قصة_حقيقية لم تكن تبحث عن شهرة... ولا تنتظر أن تلتفت إليها عدسات الكاميرات. كانت طفلةً من ذوي الاحتياجات الخاصة، تحمل في قلبها عشقًا للإمام الحسين (عليه السلام)، وتؤمن أن خدمة زواره أعظم وسام يمكن أن يناله الإنسان. كل صباح، كانت تقف على طريق الأربعين، تتحدى ألمها وعوقها، وتستقبل الزائرين بوجهٍ يفيض بالرضا، وكأنها تقول: "قد لا أستطيع أن أمشي كما تمشون... لكنني أستطيع أن أخدم الحسين كما يحب الحسين." لم يكن أحد يعلم أن خلف تلك الابتسامة قصةً من المعاناة... حتى شاء الله أن يراها الناس. انتشرت قصتها، وتحولت دموع المتابعين إلى مناشدات، وارتفعت الأصوات مطالبةً بالوقوف إلى جانبها، لتصل حكايتها إلى المرجعية الدينية العليا. وهنا... كان الموقف الذي يليق بخدمة الإمام الحسين (عليه السلام). من #العتبة_الحسينية_المقدسة فبادرت المرجعية الدينية العليا إلى التكفل بعلاجها ورعايتها، تكريمًا لها، وإجلالًا لما قدمته من خدمةٍ خالصة لزوار الأربعين. إنها ليست قصة طفلةٍ فقط... بل قصة إخلاصٍ لم يعرف العوق، ورحمةٍ احتضنت أصحاب الهمم، ورسالةٍ تؤكد أن من يصدق مع الله في طريق الحسين، فلن يتركه الله وحده. هذه الطفلة لم تطلب شيئًا لنفسها... لكن الله سخّر لها قلوب الناس، وجعل من خدمتها سببًا لكرامةٍ ستبقى شاهدًا على أن طريق الإمام الحسين (عليه السلام) يصنع المعجزات الإنسانية، ويزرع الأمل في قلوب المنكسرين.

About