:قال رسول الله ﷺ:
«والذي نفسي بيده، لو لم تُذنبوا لذهب الله بكم، ولجاء بقومٍ يُذنبون، فيستغفرون الله، فيغفر لهم»
رواه مسلم.
ومعناه: أن الله سبحانه غفور رحيم، يحب من عباده أن يرجعوا إليه ويستغفروه إذا أخطؤوا. وليس المقصود أن نُذنب عمدًا، بل أن الإنسان بطبيعته قد يخطئ ويقع في الذنب، ثم تكون نجاته في التوبة والندم والاستغفار والرجوع إلى الله.
وفيه رجاء عظيم: أن الذنب لا يعني أن باب الله أُغلق، بل قد يكون بعد التوبة سببًا لانكسار القلب، وقرب العبد من ربه، وزيادة صدقه وتواضعه. والله يقول: ﴿ان الله يحب التوابين﴾
2026-08-01 03:18:30
0
الحمدلله :
لا اله الا الله
2026-08-01 02:34:08
0
البرنس :
اااااللهم اجعل القرآن الكريم ربيع قلبي ونور صدري ويسر لي أمري
2026-08-01 00:32:46
1
user9620626817580 :
@user9620626817580:استغفر الله العظيم واتوب اليه اللهم اغفرلي ولوالدي والمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الاحياء منهم والاموات اللهم ارزقني ياحي ياقيوم اللهم ارزق المسلمين أجمعين اللهم طول في عمري على طاعتك
2026-08-01 00:31:24
1
To see more videos from user @masmos83, please go to the Tikwm
homepage.