@8cop8: #كربلاء نورٌ يتعانق مع السماء: قبتا الإمام الحسين وأبي الفضل العباس قبتا الإمام الحسين وأبي الفضل العباس: نورٌ يتعانق مع السماء في قلب كربلاء، حيث تختلط الدموع بالرجاء، وتتنفس الأرض قداسة. تتلألا قبتا الإمام الحسين وأخيه أبي الفضل العباس عليهما السلام كمنارتين للحق والوفاء. ليست القبتان مجرد معلمين معماريين، بل روحان شامختان تجسّدان ملحمة الإيمان والتضحية والفداء النادر، حيث تحول الوفاء إلى هوية خالدة. ستمد هاتان القبتان جذورهما من قرون من العناية والتجديد؛ فقد تعاقبت الأيادي المؤمنة على تشييدهما وتطويرهما، من العصر البويهي والصفوي وصولاً إلى العصر الحديث، لتبقى كربلاء منارةً لا تنطفئ. وقد كسيت القبتان بالذهب الخالص، فتنعكس عليهما أشعة الشمس نهاراً، ويحتضنهما نور الزائرين ليلاً. التصميم والعمارة استُلهم تصميم القبتين من العمارة الإسلامية الأصيلة، حيث التناغم بيز لزخارف الهندسية والآيات القرآنية، في لوحة فنية تجمع الجمال بالقداسة. ولا نكتمل الصورة دون المآذن التي تعانق السماء، معلنة أن هنا وُلدت مدرسة الشهادة والحرية. مكانة لا تعرف الانكسار ترتفع قبة الإمام الحسين عليه السلام بوقارٍ يليق بسيد الشهداء، تعلوها الراية التي تخفق حزناً وعزةً، شاهدةً على ثورةً كُتبت بدم الطهر دفاعاً عن القيمِ والكرامة. وفي الجهة الأخرى، تقف قبة أبي الفضل العباس عليه السلام شامخةً بعنفوانها،