@faryal__2009: #1millionlikes💥❤️ #fypシ゚viral🖤tiktok☆♡🦋myvideo #unfrezzmyaccount #trending #fyp @ᴘʀᴇᴛᴛʏ.ɢɪʀʟ🌻

F🚩
F🚩
Open In TikTok:
Region: PK
Saturday 01 August 2026 11:32:54 GMT
37103
2151
21
331

Music

Download

Comments

eyes.bauti
ALI Waly :
💔
2026-08-01 17:53:19
1
hayafstima2299
..€°haya>..° :
Sahara de k chora hy Kisi ne😭😭😭
2026-08-01 17:26:37
1
itmahi907
꧁❤༺IT'S MAHI༺❤꧂ :
2026-08-01 12:14:30
3
sharma.girl51
🐼⛓️'SaNuUu.!!⛓️🐼 :
🫠💔
2026-08-01 11:40:43
4
mehroo643
HEER :
bht planing sy toora hy kisi ny
2026-08-01 16:54:01
0
sadboy100percent
Sad Boy 😢💔💔😢 :
💔💔💔
2026-08-01 12:01:49
2
kashif.abro713
❤️‍🩹 :
🥰🥰🥰
2026-08-01 12:27:38
1
pagalarka65
[(سزا عشق)]😭 :
🥺🥺🥺
2026-08-01 17:27:13
0
krishna.kumar46434
Krishna Kumar :
🥰🥰🥰
2026-08-01 16:40:43
0
krishna.kumar46434
Krishna Kumar :
👌👌👌
2026-08-01 16:40:34
0
queenofhearts282
kainat :
😭😭
2026-08-01 14:14:30
2
queenmat52
Rani 🌹💗 :
💔💔💔
2026-08-01 14:53:10
0
samiyadoll63
Ahmed ali sheikh :
😭😭😭
2026-08-01 15:43:26
0
mera.sukun2
🥹Mera sukun 🫂 :
😳😳😳
2026-08-01 13:39:20
2
hasheerahmad81gmail.com
zainiiiiii....🤗 :
😂😂😂
2026-08-01 13:34:25
2
pagalarka65
[(سزا عشق)]😭 :
🥰🥰🥰
2026-08-01 17:27:08
0
To see more videos from user @faryal__2009, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

تأملوا في سورة الانفطار، تلك السورة التي تهز القلب وتوقظ الغافل، فتأخذنا في رحلة من مشاهد الكون العظيمة إلى حقيقة الإنسان ومصيره. تبدأ السورة بمشهد رهيب: ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ ۝ وَإِذَا الْكَوَاكِبُ انْتَثَرَتْ ۝ وَإِذَا الْبِحَارُ فُجِّرَتْ ۝ وَإِذَا الْقُبُورُ بُعْثِرَتْ﴾. يوم تتغير فيه معالم الكون، وتنكشف القبور، ويخرج الناس للحساب، فلا يختبئ عمل، ولا يضيع حق، ولا تُنسى كلمة. ثم يأتي السؤال الذي يخترق أعماق النفس: ﴿يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ﴾. يا من أكرمك الله بالعقل، والصحة، والستر، والنعم، وأمهلك بعد الذنب، وفتح لك باب التوبة، ما الذي جعلك تغتر؟ هل هو طول الأمل؟ هل هو الشيطان؟ هل هو الانشغال بالدنيا؟ أم أنك نسيت أن هذا الكرم لا يعني أن الحساب لن يأتي؟ إن الله سبحانه وتعالى لم يخلقنا عبثًا، ولم يتركنا بلا حساب، بل قال: ﴿الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ ۝ فِي أَيِّ صُورَةٍ مَا شَاءَ رَكَّبَكَ﴾. خلقك فأحسن خلقك، وأعطاك نعمًا لا تُحصى، وأكرمك بنعمة السمع والبصر والعقل والقلب. فهل يكون جزاء هذه النعم أن نعصي الله بها؟ نرى ما لا يرضيه، ونسمع ما لا يرضيه، ونسير بأقدامنا إلى ما لا يرضيه، ثم ننسى أن كل ذلك مكتوب؟ ثم تحذرنا السورة من التكذيب والغفلة: ﴿كَلَّا بَلْ تُكَذِّبُونَ بِالدِّينِ﴾. قد لا يقول الإنسان بلسانه إنه لا يؤمن بالحساب، لكنه قد يكذب بفعله؛ حين يظلم، ويأكل حقوق الناس، ويخون، ويغتاب، ويصر على المعصية، وكأنه لن يقف يومًا بين يدي الله. لكن الله يذكّرنا بحقيقة عظيمة: ﴿وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ ۝ كِرَامًا كَاتِبِينَ ۝ يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ﴾. أنت لست وحدك في أي لحظة. كل كلمة تُكتب، وكل نظرة تُكتب، وكل عمل يُكتب، وكل خير تفعله محفوظ، وكل شر تفعله معلوم. قد تنسى ما فعلت، لكن صحيفتك لا تنسى. فيا عبد الله، قبل أن تنشر كلمة، اسأل نفسك: هل ترضي الله؟ قبل أن تظلم إنسانًا، تذكر يومًا لا ينفع فيه مال ولا جاه. قبل أن تؤخر الصلاة، تذكر أن العمر ليس مضمونًا. وقبل أن تقول: سأُصلح نفسي غدًا، تذكر أن الغد قد لا يأتي. ثم تختم السورة ببيان المصير: ﴿إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ ۝ وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ﴾. طريقان، ومصيران، ولا يوجد طريق ثالث. فاختر لنفسك قبل أن يأتي يوم لا تستطيع فيه الاختيار. وفي ذلك اليوم: ﴿يَوْمَ لَا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِّنَفْسٍ شَيْئًا وَالْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ﴾. يومها تنتهي الأعذار، وتسقط الأقنعة، ويظهر الصادق من الكاذب، والمطيع من العاصي، ومن عاش لله ممن عاش للدنيا. فلا تغتر بصحتك، فإن المرض يأتي بغتة. ولا تغتر بشبابك، فإن الشيب قريب. ولا تغتر بمالك، فإنه يتركك أو تتركه. ولا تغتر بستر الله عليك، فإن الستر نعمة تستوجب الشكر والتوبة، لا الإصرار على الذنب. ما دام باب التوبة مفتوحًا، فارجع. ما دام قلبك ينبض، فاستغفر. ما دمت تستطيع أن تصلي، فصلِّ. ما دمت تستطيع أن تعتذر، فاعتذر. وما دمت تستطيع أن تترك المعصية، فاتركها. اللهم لا تجعلنا ممن غرّتهم الدنيا، ولا ممن نسوا يوم الدين. اللهم اجعلنا من الأبرار، واكتب لنا في صحائفنا ما يرضيك، واغفر لنا تقصيرنا، وارحم ضعفنا، وثبّت قلوبنا على طاعتك، واجعل آخر كلامنا من الدنيا شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول الله. #fyp #قران_كريم #youtube #تيك_توك #مواعظ_دينيه_جميلة
تأملوا في سورة الانفطار، تلك السورة التي تهز القلب وتوقظ الغافل، فتأخذنا في رحلة من مشاهد الكون العظيمة إلى حقيقة الإنسان ومصيره. تبدأ السورة بمشهد رهيب: ﴿إِذَا السَّمَاءُ انْفَطَرَتْ ۝ وَإِذَا الْكَوَاكِبُ انْتَثَرَتْ ۝ وَإِذَا الْبِحَارُ فُجِّرَتْ ۝ وَإِذَا الْقُبُورُ بُعْثِرَتْ﴾. يوم تتغير فيه معالم الكون، وتنكشف القبور، ويخرج الناس للحساب، فلا يختبئ عمل، ولا يضيع حق، ولا تُنسى كلمة. ثم يأتي السؤال الذي يخترق أعماق النفس: ﴿يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ﴾. يا من أكرمك الله بالعقل، والصحة، والستر، والنعم، وأمهلك بعد الذنب، وفتح لك باب التوبة، ما الذي جعلك تغتر؟ هل هو طول الأمل؟ هل هو الشيطان؟ هل هو الانشغال بالدنيا؟ أم أنك نسيت أن هذا الكرم لا يعني أن الحساب لن يأتي؟ إن الله سبحانه وتعالى لم يخلقنا عبثًا، ولم يتركنا بلا حساب، بل قال: ﴿الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ ۝ فِي أَيِّ صُورَةٍ مَا شَاءَ رَكَّبَكَ﴾. خلقك فأحسن خلقك، وأعطاك نعمًا لا تُحصى، وأكرمك بنعمة السمع والبصر والعقل والقلب. فهل يكون جزاء هذه النعم أن نعصي الله بها؟ نرى ما لا يرضيه، ونسمع ما لا يرضيه، ونسير بأقدامنا إلى ما لا يرضيه، ثم ننسى أن كل ذلك مكتوب؟ ثم تحذرنا السورة من التكذيب والغفلة: ﴿كَلَّا بَلْ تُكَذِّبُونَ بِالدِّينِ﴾. قد لا يقول الإنسان بلسانه إنه لا يؤمن بالحساب، لكنه قد يكذب بفعله؛ حين يظلم، ويأكل حقوق الناس، ويخون، ويغتاب، ويصر على المعصية، وكأنه لن يقف يومًا بين يدي الله. لكن الله يذكّرنا بحقيقة عظيمة: ﴿وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ ۝ كِرَامًا كَاتِبِينَ ۝ يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ﴾. أنت لست وحدك في أي لحظة. كل كلمة تُكتب، وكل نظرة تُكتب، وكل عمل يُكتب، وكل خير تفعله محفوظ، وكل شر تفعله معلوم. قد تنسى ما فعلت، لكن صحيفتك لا تنسى. فيا عبد الله، قبل أن تنشر كلمة، اسأل نفسك: هل ترضي الله؟ قبل أن تظلم إنسانًا، تذكر يومًا لا ينفع فيه مال ولا جاه. قبل أن تؤخر الصلاة، تذكر أن العمر ليس مضمونًا. وقبل أن تقول: سأُصلح نفسي غدًا، تذكر أن الغد قد لا يأتي. ثم تختم السورة ببيان المصير: ﴿إِنَّ الْأَبْرَارَ لَفِي نَعِيمٍ ۝ وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ﴾. طريقان، ومصيران، ولا يوجد طريق ثالث. فاختر لنفسك قبل أن يأتي يوم لا تستطيع فيه الاختيار. وفي ذلك اليوم: ﴿يَوْمَ لَا تَمْلِكُ نَفْسٌ لِّنَفْسٍ شَيْئًا وَالْأَمْرُ يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ﴾. يومها تنتهي الأعذار، وتسقط الأقنعة، ويظهر الصادق من الكاذب، والمطيع من العاصي، ومن عاش لله ممن عاش للدنيا. فلا تغتر بصحتك، فإن المرض يأتي بغتة. ولا تغتر بشبابك، فإن الشيب قريب. ولا تغتر بمالك، فإنه يتركك أو تتركه. ولا تغتر بستر الله عليك، فإن الستر نعمة تستوجب الشكر والتوبة، لا الإصرار على الذنب. ما دام باب التوبة مفتوحًا، فارجع. ما دام قلبك ينبض، فاستغفر. ما دمت تستطيع أن تصلي، فصلِّ. ما دمت تستطيع أن تعتذر، فاعتذر. وما دمت تستطيع أن تترك المعصية، فاتركها. اللهم لا تجعلنا ممن غرّتهم الدنيا، ولا ممن نسوا يوم الدين. اللهم اجعلنا من الأبرار، واكتب لنا في صحائفنا ما يرضيك، واغفر لنا تقصيرنا، وارحم ضعفنا، وثبّت قلوبنا على طاعتك، واجعل آخر كلامنا من الدنيا شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول الله. #fyp #قران_كريم #youtube #تيك_توك #مواعظ_دينيه_جميلة

About