هل الله سبحانه وتعالى عاتب النبي كونه أخطأ أو كونه كلف نفسه فوق طاقته لأنه ليس مطالب بجعل الناس مؤمنين بل هو مطالب بتبليغ الرسالة وشكرا .
2026-08-01 16:52:39
1
Zrigui :
حاشاه صلى الله عليه و اله و سلم ان يعبس في وجه مؤمن... بل هو عثمان بن عفان
2026-08-01 16:39:58
0
H.A@ reality :
وما تفسيرك لهذه الآيات يا شيخ
*وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين*
*فبما رحمة من الله لنت لهم*
وإذا كان الله سبحانه وتعالى قد وصف رسوله الكريم صلى الله عليه وآله وسلم بقوله:
*وإنك لعلى خلق عظيم*
فهل يُعقل أن يكون من وصفه الله بأنه على خُلُقٍ عظيم هو نفسه من يعبس ويتولّى في وجه مؤمنٍ أعمى جاء يطلب الهداية؟
أفلا تتدبرون القرآن وتتأملون آياته يا شيخ؟
2026-08-01 20:16:24
0
الزبير :
إن الله لم يعاتب الرسول ولم يعبس إن الذي عبس هو الوليد بن المغيرة في وجه عبد الله
2026-08-01 18:38:21
0
Abu Yahia attar :
سورة عبس
مكية في قول الجميع ، وهي إحدى وأربعون آية
بسم الله الرحمن الرحيم
عبس وتولى
فيه مسائل :
الأولى : قوله تعالى : عبس أي كلح بوجهه ; يقال : عبس وبسر . وقد تقدم . وتولى أي أعرض بوجهه أن جاءه أن في موضع نصب لأنه مفعول له ، المعنى لأن جاءه الأعمى ، أي الذي لا يبصر بعينيه . فروى أهل التفسير أجمع أن قوما من أشراف قريش كانوا عند النبي - صلى الله عليه وسلم - وقد طمع في إسلامهم ، فأقبل عبد الله بن أم مكتوم ، فكره رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يقطع عبد الله عليه كلامه ، فأعرض عنه ، ففيه نزلت هذه الآية .
قال مالك : إن هشام بن عروة حدثه عن عروة ، أنه قال : نزلت عبس وتولى في ابن أم مكتوم ; جاء إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فجعل يقول : يا محمد استدنني ، وعند النبي - صلى الله عليه وسلم - رجل من عظماء المشركين ، فجعل النبي - صلى الله عليه وسلم - يعرض عنه ويقبل على الآخر ، ويقول : " يا فلان ، هل ترى بما أقول بأسا " ؟ فيقول : لا والدمى ما أرى بما تقول بأسا ; فأنزل الله : عبس وتولى . وفي الترمذي مسندا قال : حدثنا سعيد بن يحيى بن سعيد الأموي ، حدثني أبي ، قال هذا ما عرضنا على هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة ، قالت : نزلت عبس وتولى في ابن أم مكتوم الأعمى ، أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فجعل ، يقول : يا رسول الله أرشدني ، وعند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - رجل من عظماء المشركين ، فجعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعرض عنه ، ويقبل على الآخر ، ويقول : " أترى بما أقول بأسا " فيقول : لا ; ففي هذا نزلت ; قال : هذا حديث غريب .
الثانية : الآية عتاب من الله لنبيه - صلى الله عليه وسلم - في إعراضه وتوليه عن عبد الله بن أم مكتوم . ويقال : عمرو بن أم مكتوم ، واسم أم مكتوم عاتكة بنت عامر بن مخزوم ، وعمرو هذا : هو ابن قيس بن زائدة بن الأصم ، وهو ابن خال خديجة - رضي الله عنها - . وكان قد تشاغل عنه برجل من عظماء المشركين ، يقال كان الوليد بن المغيرة .
ابن العربي : قاله المالكية من علمائنا ، وهو يكنى أبا عبد شمس . وقال قتادة : هو أمية بن خلص وعنه : أبي بن خلف . وقال مجاهد : كانوا ثلاثة : عتبة وشيبة ابنا ربيعة وأبي بن خلف . وقال عطاء عتبة بن ربيعة . سفيان الثوري : كان النبي - صلى الله عليه وسلم - مع عمه العباس . الزمخشري : كان عنده صناديد قريش : عتبة وشيبة ابنا ربيعة ، وأبو جهل بن هشام ، والعباس بن عبد المطلب ، وأمية بن خلف ، والوليد بن المغيرة يدعوهم إلى الإسلام ، رجاء أن يسلم بإسلامهم غيرهم .
2026-08-02 13:21:42
0
ben :
🥰🥰🥰
2026-08-01 18:43:56
1
Mohsen Zouari :
🥰🥰🥰
2026-08-01 16:11:13
1
To see more videos from user @user16848887920058, please go to the Tikwm
homepage.