@user4238870435772: الشيخ وليد السناني الشبيعي فكَّ الله بالعز أسره رجل لا كل الرجال وسيرة لا كل السير، لله عالمٌ من علماء الأمة وليثٌ من ليوثها، وهذه بعض صفحات حياته، ولد ودرس الثانوية في عنيزة نجد، دخل إلى جامعة الإمام محمد بن سعود فرع القصيم، لكنه تركها وعمل أمينًا في مكتبتها، درس عند بعض العلماء أمثال الشيخ حمود التويجري وحمود العقلاء والدوسري، ثم في بعض المساجد وألقى الدروس في علوم القرآن وأصول الفقه، تصدّى للبلاغمة المبيحين لجواز دخول المشركين إلى جزيرة العرب، وأفتى بخلافهم ونقض شرعية آل سلول، طلبه ابن عثيمين فسافر إليه وناظره في فتوى جواز الاستعانة، والجمه مما جعل المباحث تتدخل لاعتقاله ووضعه في سجن الحائر في عام 1415هـ، عُرض على هيئات المناصحة وجلس معه العديد من البلاغمة ليردوه فأبى والجمهم، أصدر أمر عزله كليًا عن العالم منذ 1423هـ إلى 1430هـ، حكم عليه بالإعدام، ثم أعادوا المحاكمة وعدلوا الحكم ليصل إلى 15 سنة، اعتُقل آباؤه وأبناؤه وإخوته بغرض ثنيه ثم إعادته إلى المنفردة فثبت، عُرض على شاشات التلفاز بلقاء مع علماني خبيث لتخويفه فثبت وأثنى على المجاهدين، وتنازل عن جنسية آل سلول وعن جميع المميزات التي توفرها لتنطلق حملة في أوساط المجاهدين بتمزيق البطاقات وجوازات السفر السلولية. ما زال أسيرًا عند آل سلول منذ 28 عامًا، ويعد ثاني أقدم أسير في سجون السعودية.