@achadinhosdaarose: #dicas #utilidades #comprinhas

achadinhosdaarose
achadinhosdaarose
Open In TikTok:
Region: BR
Saturday 01 August 2026 14:02:21 GMT
22051
367
2
35

Music

Download

Comments

fernanda.consuelo5
fernanda consuelo :
🥰🥰🥰
2026-08-01 15:24:51
0
rosanasilva037
Rosana Silva :
🥰🥰
2026-08-01 21:36:51
0
To see more videos from user @achadinhosdaarose, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

أمريكي بعد اعتناقه الإسلام: هذا الدين يبني الإنسان... وهو خير لأمريكا وللعالم في شهادة مؤثرة لاقت تفاعلًا واسعًا، تداولت وسائل إعلام ومستخدمون على منصات التواصل تصريحات نُسبت إلى مواطن أمريكي أعلن اعتناقه الإسلام، عبّر فيها عن إعجابه العميق بما وجده في هذا الدين العظيم، مؤكدًا أن الإسلام لم يأتِ إلا بالخير، وأنه دين يصنع الإنسان قبل أن يصنع الحضارة، ويهذب الأخلاق قبل أن يسن القوانين. وأوضح أن ما رآه في الإسلام غيّر كثيرًا من المفاهيم التي كانت لديه، فوجد دينًا يدعو إلى عبادة الله وحده، ويغرس في أتباعه الصدق والأمانة والعفة والرحمة، ويأمر بالإحسان إلى الوالدين، وصلة الأرحام، وإغاثة المحتاجين، والعدل بين الناس، واحترام الحقوق، والوفاء بالعهود، والتعاون على البر والتقوى. وأضاف أن المسلمين يجتمعون خمس مرات كل يوم في الصلاة، يقفون صفًا واحدًا لا فرق بين غني وفقير، ولا بين أبيض وأسود، يجمعهم الإيمان والتقوى. كما يحرصون على الصدقة، ورعاية الفقراء، والرحمة بالضعفاء، ويحرمون على أنفسهم المخدرات والمسكرات وكل ما يفسد العقل والأخلاق، ويعتنون بتماسك الأسرة، وبر الوالدين، وحسن تربية الأبناء، وهي قيم يرى أنها تسهم في بناء مجتمع أكثر أمنًا واستقرارًا وسعادة. وأكد – بحسب ما تم تداوله – أن الإسلام لم يضر البشرية، بل قدّم نموذجًا أخلاقيًا راقيًا متى التزم الناس بتعاليمه الصحيحة، وأن الخير الذي يدعو إليه ليس خيرًا للمسلمين وحدهم، بل خير للإنسانية كلها، وأن المجتمعات التي تنتشر فيها قيم الصدق والعفة والرحمة والعدل والتكافل هي مجتمعات أقرب إلى الأمن والاستقرار. وأشار إلى أن الانتشار المتزايد للإسلام في كثير من دول العالم ليس وليد القوة أو الإكراه، وإنما لأن كثيرًا من الناس عندما يقرأون القرآن، ويتعرفون إلى سيرة النبي محمد ﷺ، ويشاهدون حقيقة تعاليم الإسلام بعيدًا عن التشويه والصور النمطية، يجدون دينًا يوافق الفطرة السليمة، ويجيب عن أسئلة القلب والعقل، ويمنح الإنسان غاية لحياته، وسكينة لروحه، ومنهجًا متوازنًا يسير عليه. إن الإسلام لم ينتشر لأنه يدعو إلى الكراهية، بل لأنه يدعو إلى التوحيد، والعدل، والرحمة، والعفاف، وحفظ النفس والمال والعرض، والإحسان إلى الخلق، وهو ما جعل ملايين البشر في مختلف القارات يدخلون فيه عن اقتناع ومحبة، رغم كل حملات التشويه التي تعرض لها عبر العقود. قال الله تعالى: ﴿إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ﴾. وقال سبحانه: ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًا مِّمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ﴾. نسأل الله أن يهدي الناس جميعًا إلى الحق، وأن يرزق المسلمين الثبات على دينهم، وأن يجعلنا خير سفراء للإسلام بأخلاقنا قبل أقوالنا.
أمريكي بعد اعتناقه الإسلام: هذا الدين يبني الإنسان... وهو خير لأمريكا وللعالم في شهادة مؤثرة لاقت تفاعلًا واسعًا، تداولت وسائل إعلام ومستخدمون على منصات التواصل تصريحات نُسبت إلى مواطن أمريكي أعلن اعتناقه الإسلام، عبّر فيها عن إعجابه العميق بما وجده في هذا الدين العظيم، مؤكدًا أن الإسلام لم يأتِ إلا بالخير، وأنه دين يصنع الإنسان قبل أن يصنع الحضارة، ويهذب الأخلاق قبل أن يسن القوانين. وأوضح أن ما رآه في الإسلام غيّر كثيرًا من المفاهيم التي كانت لديه، فوجد دينًا يدعو إلى عبادة الله وحده، ويغرس في أتباعه الصدق والأمانة والعفة والرحمة، ويأمر بالإحسان إلى الوالدين، وصلة الأرحام، وإغاثة المحتاجين، والعدل بين الناس، واحترام الحقوق، والوفاء بالعهود، والتعاون على البر والتقوى. وأضاف أن المسلمين يجتمعون خمس مرات كل يوم في الصلاة، يقفون صفًا واحدًا لا فرق بين غني وفقير، ولا بين أبيض وأسود، يجمعهم الإيمان والتقوى. كما يحرصون على الصدقة، ورعاية الفقراء، والرحمة بالضعفاء، ويحرمون على أنفسهم المخدرات والمسكرات وكل ما يفسد العقل والأخلاق، ويعتنون بتماسك الأسرة، وبر الوالدين، وحسن تربية الأبناء، وهي قيم يرى أنها تسهم في بناء مجتمع أكثر أمنًا واستقرارًا وسعادة. وأكد – بحسب ما تم تداوله – أن الإسلام لم يضر البشرية، بل قدّم نموذجًا أخلاقيًا راقيًا متى التزم الناس بتعاليمه الصحيحة، وأن الخير الذي يدعو إليه ليس خيرًا للمسلمين وحدهم، بل خير للإنسانية كلها، وأن المجتمعات التي تنتشر فيها قيم الصدق والعفة والرحمة والعدل والتكافل هي مجتمعات أقرب إلى الأمن والاستقرار. وأشار إلى أن الانتشار المتزايد للإسلام في كثير من دول العالم ليس وليد القوة أو الإكراه، وإنما لأن كثيرًا من الناس عندما يقرأون القرآن، ويتعرفون إلى سيرة النبي محمد ﷺ، ويشاهدون حقيقة تعاليم الإسلام بعيدًا عن التشويه والصور النمطية، يجدون دينًا يوافق الفطرة السليمة، ويجيب عن أسئلة القلب والعقل، ويمنح الإنسان غاية لحياته، وسكينة لروحه، ومنهجًا متوازنًا يسير عليه. إن الإسلام لم ينتشر لأنه يدعو إلى الكراهية، بل لأنه يدعو إلى التوحيد، والعدل، والرحمة، والعفاف، وحفظ النفس والمال والعرض، والإحسان إلى الخلق، وهو ما جعل ملايين البشر في مختلف القارات يدخلون فيه عن اقتناع ومحبة، رغم كل حملات التشويه التي تعرض لها عبر العقود. قال الله تعالى: ﴿إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ﴾. وقال سبحانه: ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًا مِّمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ﴾. نسأل الله أن يهدي الناس جميعًا إلى الحق، وأن يرزق المسلمين الثبات على دينهم، وأن يجعلنا خير سفراء للإسلام بأخلاقنا قبل أقوالنا.

About