"كلما حاولت أن أُصلح نفسي، اكتشفت أنني أجمع شظايا شيءٍ لن يعود كما كان."
في البداية كنت أظن أن الإنسان يشفى مع مرور الزمن، وأن الأيام تُجيد ترميم ما كسرته. لكنني اكتشفت متأخرًا أن الزمن لا يُصلح أحدًا؛ إنه فقط يُعلّمنا كيف نحمل شروخنا بصمت، وكيف نُخفيها تحت ابتسامةٍ متقنة، حتى يظن الجميع أننا نجونا، بينما الحقيقة أننا تعلمنا فقط كيف نُخفي حطامنا عن أعينهم.
كل محاولة لإصلاح نفسي كانت تُشبه جمع قطع مرآةٍ مكسورة بيدين داميتين. كل قطعة تعكس وجهًا مختلفًا، وكل وجه يذكرني بشخصٍ كنتُه يومًا ثم مات دون أن ينتبه إليه أحد. أدركت أن بعض الخسارات لا تسرق منا أشخاصًا أو أحلامًا فحسب، بل تسرق النسخة التي كنا عليها قبل أن يحدث كل شيء. ومنذ ذلك اليوم، لم أعد أسأل: كيف أعود كما كنت؟ لأنني عرفت أن ذلك الإنسان لم يعد موجودًا أصلًا.
ربما لهذا يبدو بعض البشر هادئين إلى هذا الحد. ليس لأن السلام يسكنهم، بل لأن الضجيج في داخلهم تجاوز مرحلة الصراخ. هناك خرابٌ يبلغ من القِدم ما يجعله جزءًا من هوية صاحبه، حتى يصبح الألم مألوفًا، ويغدو التظاهر بالحياة عادةً يومية، لا أملًا في النجاة، بل لأن المسرحية لم ينزل ستارها بعد.
ترى لا ترحل.
نعم رحل ولم يعود .
تركني وراح وقلبي منكسر موجوع،
دموع على خدي من ألم الفراق،
والحزن يملأ قلبي بالكآبة واليأس.
وعيوني تبكي من ألم الغياب،
وقلبي يعاني بصمت شديد بلا أمل.
تظاهرت بالنسيان لكن الذكريات والشوق والحنين يمزق الفؤاد والروح.
وانا مازلت أنتظرك.....
2026-08-01 21:23:25
1
To see more videos from user @dygeah7zyp7e, please go to the Tikwm
homepage.