@user39861843631703:

ኤልዛ ኤልዛ
ኤልዛ ኤልዛ
Open In TikTok:
Region: SA
Saturday 01 August 2026 18:41:29 GMT
0
0
0
0

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @user39861843631703, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

عامٌ كامل… عامٌ لم يكن كبقية الأعوام. عامٌ بدأ بصرخة حياة، وانتهى بصوت الأجهزة في غرف المستشفى، وبقلبٍ صغير يحارب مرضًا أكبر من عمره. ابنتي… طفلتي التي ما زالت تتعلّم نطق أوّل كلماتها، وجدت نفسها تتعلّم أسماء الأدوية، غرف التنويم، وحرارة الإبر التي لا ترحم جسدها الطري. طفلة بالكاد بدأت تمشي… لكنها تُجبر اليوم أن تمشي بين جرعات الكيماوي، وأن تتعلّم الصبر قبل أن تتعلم اللعب.  قساطر الوريدية، تنظيف الأجهزة كل أسبوع ، من سقوط الشعر الذي كنت أًسرّحه بحنان، من تغيُّر الجلد، من نظراتي التي تلاحق كل أنفاسها خوفًا ووجعًا. عامٌ من ليالٍ طويلة أحمل فيها دُعائي قبل أن أحملها، وأحاول أن أخبّئ دموعي حتى لا تراها. لكن… ورغم كل هذا الألم، أنا مؤمنة إن الله ما كتب عليها هذا الطريق إلا وهو يعلم أن قلبها أقوى مما نظن، وأن جسدها الصغير قادر على أن ينهض من جديد. ومؤمنة إن هذا العام وإن كان الأشدّ… سيكون بداية أعوامٍ تشبه الشفاء، تشبه الفرح، وتشبه الحياة التي تستحقها. ابنتي التي أتمّت عامها الأول… لم تكبر فقط في العمر، بل كبرت في الصبر والشجاعة والدعاء. وإن شاء الله سيأتي يوم أروي لها فيه كل هذا، لا لأحزنها، بل لأخبرها أنها بطلة… وأنها هزمت شيئًا كان يُفترض أن يهزم الكبار. اللهم اشفِها شفاءً لا يغادر سقمًا، واجعل عامها هذا آخر الألم وبداية النور
عامٌ كامل… عامٌ لم يكن كبقية الأعوام. عامٌ بدأ بصرخة حياة، وانتهى بصوت الأجهزة في غرف المستشفى، وبقلبٍ صغير يحارب مرضًا أكبر من عمره. ابنتي… طفلتي التي ما زالت تتعلّم نطق أوّل كلماتها، وجدت نفسها تتعلّم أسماء الأدوية، غرف التنويم، وحرارة الإبر التي لا ترحم جسدها الطري. طفلة بالكاد بدأت تمشي… لكنها تُجبر اليوم أن تمشي بين جرعات الكيماوي، وأن تتعلّم الصبر قبل أن تتعلم اللعب. قساطر الوريدية، تنظيف الأجهزة كل أسبوع ، من سقوط الشعر الذي كنت أًسرّحه بحنان، من تغيُّر الجلد، من نظراتي التي تلاحق كل أنفاسها خوفًا ووجعًا. عامٌ من ليالٍ طويلة أحمل فيها دُعائي قبل أن أحملها، وأحاول أن أخبّئ دموعي حتى لا تراها. لكن… ورغم كل هذا الألم، أنا مؤمنة إن الله ما كتب عليها هذا الطريق إلا وهو يعلم أن قلبها أقوى مما نظن، وأن جسدها الصغير قادر على أن ينهض من جديد. ومؤمنة إن هذا العام وإن كان الأشدّ… سيكون بداية أعوامٍ تشبه الشفاء، تشبه الفرح، وتشبه الحياة التي تستحقها. ابنتي التي أتمّت عامها الأول… لم تكبر فقط في العمر، بل كبرت في الصبر والشجاعة والدعاء. وإن شاء الله سيأتي يوم أروي لها فيه كل هذا، لا لأحزنها، بل لأخبرها أنها بطلة… وأنها هزمت شيئًا كان يُفترض أن يهزم الكبار. اللهم اشفِها شفاءً لا يغادر سقمًا، واجعل عامها هذا آخر الألم وبداية النور

About