@mia.more29: me spf … #trendingvideo #viralvideo

mia
mia
Open In TikTok:
Region: US
Saturday 01 August 2026 18:54:25 GMT
142
6
1
3

Music

Download

Comments

juanjgarcia680
juanjgarcia680 :
love it
2026-08-02 01:45:53
0
To see more videos from user @mia.more29, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

كربلاء هي الزيت الذي لا يشتعل بنفسه، بل يوقظ كل روح قابلة للنور. في عاشوراء سال الدم على الأرض، لكن الذي سال في الحقيقة كان زيتًا لمصباح الهداية؛ فمنذ ذلك اليوم، كل قلبٍ يطلب الله يجد في كربلاء وقودًا لنوره. > إذا كان الزيت هو الذي يغذي المصباح... فإن كربلاء هي الزيت الذي يغذي الأرواح. فكلما خبت شعلة الإيمان، أعادها الحسين عليه السلام متقدة. وكلما أظلم القلب، وجد في كربلاء وقودًا لنوره. ولذلك لا تنتهي زيارة الحسين عند الضريح... بل تبدأ هناك؛ لأن الزائر لا يعود حاملًا ذكرى، بل حاملًا نورًا. > الله نور السماوات والأرض... وآل محمد هم مشكاة ذلك النور، وكربلاء هي الزيت الذي أبقى هذا المصباح متقدًا في ضمير الإنسانية. > العجيب أن الزيت كلما احترق نقص، أما زيت كربلاء فكلما مرّت عليه القرون ازداد نورًا، وكلما شربت منه الأرواح لم ينفد، لأنه ليس زيتًا من الأرض... بل من دمٍ أُريق في سبيل الله، فتحول إلى حياةٍ لا تنطفئ.  إذا كان محمد وآل محمد هم نور الله، فإن كربلاء هي الموضع الذي ازداد فيه ذلك النور إشعاعًا في ضمير الذين امنو  حتى صار دم الحسين زيتًا يغذي مصباح الهداية في القلوب. كربلاء ليست الزيت... بل هي المعصرة التي استخرجت زيت الهداية من شجرة النبوة، ولذلك بقي مصباح الإيمان متقدًا في قلوب المؤمنين في الأربعين... لا تمتد الأيدي من الأرض إلى السماء بالدعاء فقط، بل تمتد الرحمة من السماء إلى الأرض استقبالًا لزوار الحسين عليه السلام.
كربلاء هي الزيت الذي لا يشتعل بنفسه، بل يوقظ كل روح قابلة للنور. في عاشوراء سال الدم على الأرض، لكن الذي سال في الحقيقة كان زيتًا لمصباح الهداية؛ فمنذ ذلك اليوم، كل قلبٍ يطلب الله يجد في كربلاء وقودًا لنوره. > إذا كان الزيت هو الذي يغذي المصباح... فإن كربلاء هي الزيت الذي يغذي الأرواح. فكلما خبت شعلة الإيمان، أعادها الحسين عليه السلام متقدة. وكلما أظلم القلب، وجد في كربلاء وقودًا لنوره. ولذلك لا تنتهي زيارة الحسين عند الضريح... بل تبدأ هناك؛ لأن الزائر لا يعود حاملًا ذكرى، بل حاملًا نورًا. > الله نور السماوات والأرض... وآل محمد هم مشكاة ذلك النور، وكربلاء هي الزيت الذي أبقى هذا المصباح متقدًا في ضمير الإنسانية. > العجيب أن الزيت كلما احترق نقص، أما زيت كربلاء فكلما مرّت عليه القرون ازداد نورًا، وكلما شربت منه الأرواح لم ينفد، لأنه ليس زيتًا من الأرض... بل من دمٍ أُريق في سبيل الله، فتحول إلى حياةٍ لا تنطفئ. إذا كان محمد وآل محمد هم نور الله، فإن كربلاء هي الموضع الذي ازداد فيه ذلك النور إشعاعًا في ضمير الذين امنو حتى صار دم الحسين زيتًا يغذي مصباح الهداية في القلوب. كربلاء ليست الزيت... بل هي المعصرة التي استخرجت زيت الهداية من شجرة النبوة، ولذلك بقي مصباح الإيمان متقدًا في قلوب المؤمنين في الأربعين... لا تمتد الأيدي من الأرض إلى السماء بالدعاء فقط، بل تمتد الرحمة من السماء إلى الأرض استقبالًا لزوار الحسين عليه السلام.

About