إب… حيث تتصافح الخضرة مع الغيم، ويولد الجمال من رحم الطبيعة، ويغدو الهواء رسالة طمأنينة لا تُكتب إلا على صدور العاشقين. تقف جبالها شامخةً كأنها تعلّم الزمن معنى الثبات، وتفيض أرضها بسخاءٍ يشبه كرم أهلها. وفي وجوه أبنائها عزّةٌ تعرف قدر نفسها، وكبرياءٌ تصونه الأخلاق قبل المكانة. ليست إب مدينةً تُوصَف، بل وطنٌ كلما ابتعدت عنه، ازددت يقينًا أن بعض الجمال لا يُنسى، وبعض الأوطان يسكن الإنسان أكثر مما يسكنها