يروي سماحة الشيخ محمد جواد الأنصاري (رحمه الله) قصةً تتجلى فيها عظمة التوبة ورحمة الله الواسعة:
كان يُدعى «علي قنديل»، ورجلاً من أشهر السارقين في زمانه، ارتكب من السرقات ما لا يُحصى.. لكنّالله سبحانه ألقى في قلبه نور التوبة في آخر سنة من عمره.
تاب عليّتوبةً نصوحاً، وكان لا يكفّعن البكاء والندم، يطوف المساجد وهو يصرخ بحسرة:
"لقد سرقتُمنكم.. ولكنني اليوم لا أملك ما أردّه إليكم، فسامحوني!"
🔹 طردٌ في ظلمات الليل
عزم عليّعلى السفر إلى النجف الأشرف، وفي طريقه مرّبمدينة "همدان" لزيارة ابنته وطلب العفو والصفح من صهره وابنته. لكنّصهره وقفه بالمرصاد، وذكّره بماضيه السيئ وطرده من المنزل قاططاً أمله!
خرج «علي» بقلبٍ مكسور، وتوجّه نحو المسجد ونام على الأرض يفترش التراب..
🔹 رؤيا هزّت الوجدان
في تلك الليلة، رأى الصهر في منامه كأنّالقيامة قد قامت! فتوجّه نحو أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) يبتغي شفاعته، فأعرض الإمام عنه وقال له بصلابة:
«لقد طردتَضيفي من منزلك الليلة!»
فأجاب الصهر فزعاً: "يا أمير المؤمنين.. إن علياً كان سارقاً!"
فردّعليه الإمام (عليه السلام):
«كان ذات يوم سارقاً.. أما الآن فقد تاب، وهو ضيفي!»
استيقظ الصهر مذعوراً من نومه، وهرع في ظلمة الليل إلى المسجد، فوجد علياً نائماً، فأكبّعليه واعتذر منه وأخذه إلى بيته بكل عزّة وإكرام. وفي الصباح، هيّأ له مركباً وزاداً وأرسله معززاً مكرماً إلى النجف الأشرف.
🔹 النهاية المباركة
عندما وصل «علي قنديل» إلى النجف الأشرف، وقف أمام الحرم الشريف وعيناه تفيضان من الدمع، ونادى بشوق:
"يا أمير المؤمنين.. أنت عليّ، وأنا عليّ.. جئتك لائذاً بك، وأريد أن أموت هنا في صحنك الشريف!"
وما هي إلا لحظات.. حتى استجاب الله دعاءه، وفاضت روحه إلى بارئها في الحال!
وخرج أكابر علماء النجف وأهالها في تشييع جنازته، وهم يتهامسون بين بعضهم باستغراب وحب:
«هلمّوا بنا لنشيّع جنازة وليّمن أولياء الله!»
2026-08-01 21:30:10
2
Sara sara :
نسالكم الدعاء بامس الحاجه إليه
بنتي متغيرة عليه واني نفسي تعبانه والله
ماعده حظ أي شي تسوي بالدوام محد ينتبه وتكسر خاطري لان تكول ماعدي حظ
2026-08-01 21:23:31
0
{ ياحاضر ياناظر} :
أحسنتم
2026-08-01 23:06:30
0
To see more videos from user @qadi.313, please go to the Tikwm
homepage.