@adan.estrada846: tocando timbres XD 🥵

Carl Grimes
Carl Grimes
Open In TikTok:
Region: MX
Sunday 02 August 2026 02:27:47 GMT
1057753
75804
784
11834

Music

Download

Comments

angelmontes415
ANGEL :
muchos xd no jajaj
2026-08-02 22:14:34
468
alasto1.11111196666
sol 💞 :
mi pais🤣😂
2026-09-27 03:43:17
24
mateo12893001
ART :
adivinen cuál es su palabra favorita
2026-08-06 15:28:48
92
benyy.rodrguez
benyy Rodríguez :
el bro obsesionado con los XD
2026-08-13 21:36:37
313
mayzz0165
holasoynuevoxd :
cadena de: XD
2026-08-15 02:28:25
30
ponisalvaje252
🐎🍒 :
:exceso de XD?
2026-08-02 21:53:41
22
cifuentescastillo1
👻adiós 👻 :
yo soy pedro 🗣
2026-08-15 22:37:07
2
sukumbias.7
sukumbias :
bro deja ver el vídeo por favor ya mucho con tu XD ya está pasando de moda
2026-08-14 18:45:29
14
yoenisperez585
JOSUÉ :
cuál será su palabra favorita 🤣
2026-08-03 01:10:55
76
eder_xd_no
EDER🥀 :
saludame XD?
2026-08-03 00:38:28
9
dayholin
ʚ𝙲𝚁𝙰𝚈𝙾𝙻𝙰ɞ :
contexto: XD
2026-08-13 22:16:06
30
santiago.azael.he
La cabra🐐🐐⚽️✝️ :
adivina cual es su palabra favorita
2026-08-15 07:55:17
6
soyian39
@ian👹 :
bro ya arruinaste el chiste 🙁
2026-08-03 19:56:55
5
user6621467053110
pedro :
2026-08-02 18:55:49
16
alejandro.massimo8
Alejandro :
Dejar de decir "XD" por un momento:❌ Decir 1000 "XD":✅
2026-08-06 07:19:43
5
user039094398
user039094398 :
México en
2026-08-05 01:45:15
1
crsofzsgzmj
sofi :
Resumen: XD
2026-08-17 02:38:49
6
leo813853
PRO :
contexto: XD?
2026-08-07 03:25:04
5
sebass_tupapi
Sebas_🇻🇪 :
Contexto
2026-08-14 20:26:24
6
jeropro97
jero pro😎 :
Para entender la historia de Five Nights at Freddy's hay que olvidarse que estos son juegos y quiero que tomen realmente a esta saga como lo que es. ¿Terror? Si, pero sobre todo, ciencia ficción. Antes de comenzar, quiero decir que esta cronología la realizamos entre 3 youtubers conocidos de Five Nights at Freddy's y yo. Por lo tanto, agradecería que si les gusta el contenido de este juego vayan a visitar sus canales. Ahora sí, empecemos. ¿Qué pasaría si dos amigos se abren una pizzería? Esa es la primera pregunta que hay que plantearnos. Lo normal sería que todo vaya medianamente bien con algún tipo de problemas, pero nada saldría más allá de eso. La pregunta cambia completamente si nos preguntamos ¿Qué pasaría si Henry y William abren una pizzería? ¿Quiénes son estos personajes? En un principio, grandes amigos. Henry, por un lado, era un ferviente y talentoso mecánico que cuidaba a su única hija, Charlie. No sabemos nada de su esposa, ni siquiera si tiene a alguien más en su familia. Y por el otro lado, William Afton. La familia de Afton estaba compuesta por 5 miembros. William, una persona con mucho dinero y con buena capacidad para la mecánica. Su hija menor, Elizabeth. Este pendejo que no sabemos el nombre, pero llora todo el tiempo, así que vamos a ponerle Crying Child. Michael Afton, su hijo mayor y su esposa, de quien no se sabe nada. Estos dos personajes unieron sus capacidades de mecánicos y con el buen capital que tenía William ahorrado, entre los dos abrieron un restaurante. Así fue como entre los años 1980 a 1982, supuestamente, Fredbear Family Dinner abrió sus puertas. La principal atracción de este lugar eran los animatrónicos. ¿Qué son? Bueno, básicamente eran robots que podrían ser controlados tanto por ellos mismos como por personas o por almas. Estos animatrónicos habían sido desarrollados por los dueños del restaurante, pero Henry destacó un poco más debido a que hizo un complejo sistema de resortes que permitia a la persona usar estos trajes. Solamente que tenía que ser extremadamente cuidadosa, ya que de lo contrario el mecanismo del mismo se activaria y la persona que esté dentro seguramente quedaría lastimada. Estos traje
2026-08-04 21:22:43
7
joaquinoctavio1010
⚽🏆 :
2026-08-04 02:41:18
5
jose.bello137907
kennybello11,robox539685 :
2026-08-04 18:35:05
2
hectorbencomo60
⚔alastor⚔ :
2026-08-03 00:00:56
3
pspel_fede_jax
𝕤𝕖𝕥𝕒𝕔𝕙𝕚𝕝𝕖𝕟𝕒🤍💙❤:) :
XD
2026-08-02 23:47:44
2
To see more videos from user @adan.estrada846, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

في هذه اللقطة، القصة أكبر بكثير من مجرد لاعب دخل إلى أرض الملعب كبديل؛ إنها لقطة تختصر بداية رحلة أسطورة ستترك بصمتها على كرة القدم لعقود. كريستيانو رونالدو يظهر هنا شابًا، نحيفًا، مليئًا بالحماس والطموح، يرتدي الرقم 7 وكأنه لم يكن يعلم بعد أن هذا الرقم سيصبح مرتبطًا باسمه إلى الأبد. نزل إلى الملعب من مقاعد البدلاء، لكن حضوره لم يكن حضور لاعب جاء فقط ليكمل الدقائق المتبقية؛ كان حضور لاعب يريد أن يثبت نفسه، يريد أن يخطف الأنظار، يريد أن يقول للجميع إن هناك موهبة جديدة وصلت، وإنها لن تقبل بأن تبقى في الظل طويلًا. في تلك اللحظة كان أمامه ملعب كامل، ومدافعون، وجماهير، وأسماء أكبر منه خبرة وشهرة، لكنه لم يدخل بعقلية اللاعب الصغير الذي يخشى الكبار، بل دخل بعقلية من يريد أن يصبح كبيرًا بينهم. كان يتحرك بثقة، يطلب الكرة، يواجه خصومه، يراوغ، يركض، ويبحث عن المساحة وكأن كل ثانية داخل الملعب فرصة لإثبات شيء جديد. لم يكن يعرف أن العالم سيحفظ هذه الملامح الشابة لاحقًا، ولم يكن يعلم أن خطواته الأولى ستقوده إلى قمم لم يصل إليها إلا القليل. البديل الذي دخل يومًا بحثًا عن فرصة، أصبح هو اللاعب الذي أصبحت الفرص تُبنى من أجله. الشاب الذي كان يحاول انتزاع مكانه في التشكيلة، أصبح بعد سنوات لاعبًا لا يمكن تجاهله، ولا يمكن لأي مدافع أن يشعر بالراحة أمامه. هنا بدأت الحكاية؛ حكاية لاعب لم يكتفِ بالموهبة، بل حوّل الموهبة إلى عمل، والعمل إلى قوة، والقوة إلى أرقام، والأرقام إلى تاريخ. من هذه اللحظة الصغيرة بدأت شخصية كريستيانو التي عرفها العالم لاحقًا: لاعب لا يستسلم، لا يكتفي بالقليل، ولا يرضى بأن يكون مجرد اسم في قائمة اللاعبين. كل شيء كان لا يزال في بدايته، لكن شيئًا واحدًا كان واضحًا؛ هذا الشاب يمتلك شيئًا مختلفًا. يمتلك الجرأة التي تجعله يواجه، والسرعة التي تجعله يتجاوز، والمهارة التي تجعله يترك المدافعين خلفه، والطموح الذي سيجعله بعد سنوات يطارد كل رقم وكل بطولة وكل مجد ممكن. لقد دخل كبديل، لكنه لم يتصرف كبديل؛ دخل وكأنه جاء ليأخذ مكانه بالقوة، ليصنع لنفسه اسمًا لا يُنسى، وليثبت أن العمر لا يحدد حجم الطموح. ومع مرور السنوات، تحول ذلك الشاب الذي نزل من مقاعد البدلاء إلى واحد من أكثر اللاعبين حسمًا وتأثيرًا في تاريخ كرة القدم، لاعبًا جعل الملاعب تحفظ اسمه، والجماهير تهتف له، والمدافعين يحسبون له ألف حساب. هذه الصورة ليست مجرد صورة قديمة لكريستيانو؛ إنها تذكير باللحظة التي كان فيها كل شيء مجرد بداية، قبل الألقاب، قبل الأرقام القياسية، قبل الليالي التاريخية، وقبل أن يصبح الرقم 7 رمزًا عالميًا. نزل بديلًا، فبدأ بإثبات نفسه… ثم تطور، ثم انفجر، ثم حطم الجميع، حتى أصبح هو المعيار الذي يُقاس به الآخرون. #كريستيانو #ريال_مدريد #⚽️ #creatorsearchinsights #fyp
في هذه اللقطة، القصة أكبر بكثير من مجرد لاعب دخل إلى أرض الملعب كبديل؛ إنها لقطة تختصر بداية رحلة أسطورة ستترك بصمتها على كرة القدم لعقود. كريستيانو رونالدو يظهر هنا شابًا، نحيفًا، مليئًا بالحماس والطموح، يرتدي الرقم 7 وكأنه لم يكن يعلم بعد أن هذا الرقم سيصبح مرتبطًا باسمه إلى الأبد. نزل إلى الملعب من مقاعد البدلاء، لكن حضوره لم يكن حضور لاعب جاء فقط ليكمل الدقائق المتبقية؛ كان حضور لاعب يريد أن يثبت نفسه، يريد أن يخطف الأنظار، يريد أن يقول للجميع إن هناك موهبة جديدة وصلت، وإنها لن تقبل بأن تبقى في الظل طويلًا. في تلك اللحظة كان أمامه ملعب كامل، ومدافعون، وجماهير، وأسماء أكبر منه خبرة وشهرة، لكنه لم يدخل بعقلية اللاعب الصغير الذي يخشى الكبار، بل دخل بعقلية من يريد أن يصبح كبيرًا بينهم. كان يتحرك بثقة، يطلب الكرة، يواجه خصومه، يراوغ، يركض، ويبحث عن المساحة وكأن كل ثانية داخل الملعب فرصة لإثبات شيء جديد. لم يكن يعرف أن العالم سيحفظ هذه الملامح الشابة لاحقًا، ولم يكن يعلم أن خطواته الأولى ستقوده إلى قمم لم يصل إليها إلا القليل. البديل الذي دخل يومًا بحثًا عن فرصة، أصبح هو اللاعب الذي أصبحت الفرص تُبنى من أجله. الشاب الذي كان يحاول انتزاع مكانه في التشكيلة، أصبح بعد سنوات لاعبًا لا يمكن تجاهله، ولا يمكن لأي مدافع أن يشعر بالراحة أمامه. هنا بدأت الحكاية؛ حكاية لاعب لم يكتفِ بالموهبة، بل حوّل الموهبة إلى عمل، والعمل إلى قوة، والقوة إلى أرقام، والأرقام إلى تاريخ. من هذه اللحظة الصغيرة بدأت شخصية كريستيانو التي عرفها العالم لاحقًا: لاعب لا يستسلم، لا يكتفي بالقليل، ولا يرضى بأن يكون مجرد اسم في قائمة اللاعبين. كل شيء كان لا يزال في بدايته، لكن شيئًا واحدًا كان واضحًا؛ هذا الشاب يمتلك شيئًا مختلفًا. يمتلك الجرأة التي تجعله يواجه، والسرعة التي تجعله يتجاوز، والمهارة التي تجعله يترك المدافعين خلفه، والطموح الذي سيجعله بعد سنوات يطارد كل رقم وكل بطولة وكل مجد ممكن. لقد دخل كبديل، لكنه لم يتصرف كبديل؛ دخل وكأنه جاء ليأخذ مكانه بالقوة، ليصنع لنفسه اسمًا لا يُنسى، وليثبت أن العمر لا يحدد حجم الطموح. ومع مرور السنوات، تحول ذلك الشاب الذي نزل من مقاعد البدلاء إلى واحد من أكثر اللاعبين حسمًا وتأثيرًا في تاريخ كرة القدم، لاعبًا جعل الملاعب تحفظ اسمه، والجماهير تهتف له، والمدافعين يحسبون له ألف حساب. هذه الصورة ليست مجرد صورة قديمة لكريستيانو؛ إنها تذكير باللحظة التي كان فيها كل شيء مجرد بداية، قبل الألقاب، قبل الأرقام القياسية، قبل الليالي التاريخية، وقبل أن يصبح الرقم 7 رمزًا عالميًا. نزل بديلًا، فبدأ بإثبات نفسه… ثم تطور، ثم انفجر، ثم حطم الجميع، حتى أصبح هو المعيار الذي يُقاس به الآخرون. #كريستيانو #ريال_مدريد #⚽️ #creatorsearchinsights #fyp

About