@no_rr443: ،شفت أستاذ حيدر شال الورقة وكام من مكتبه. مشه بخطوات باتجاه رحلتي. أنا جمدت بمكاني ودكات كلبي صارت بأذني من الخوف. وكف يم رحلتي، كلب الورقة وحطها كدامي على ظهرها.. أنا من شفت الظهر، عبالك واحد ضربني على راسي جانت العبارات اللي نقلتها البارحة بالليل بالدفتر بنص الدفتر مالي مكتوبة هناك بخط إيدي: __"لو جانت أقدارنا بـ إيدنا، ما جان الفراق هو نهايتنا.. راح تظل بـ كلبي لو مرت الأيام." عزا بعيني (من العجلة والخبصة مال الامتحان، شكيت ورقه من نص الدفتر بدون ما أنتبه إنها نفس الورقة اللي كتبت بيها الشعر اللي لكيته بكتابه) تقرب أستاذ حيدر، دنك شوية يم اذني وهمس بصوت ناصي، بيه نبرة حيرة واستغراب ، كال : — "زينب.. شنو هذا المكتوب ورا الورقة؟ ومنين جبتي هذا الكلام؟" أنا باوعتله، والدم نشف بعروكي. الفشلة والخوف أكلوني أكل. شلون أفهمه هسة إنها صدفة؟ وشلون أكله إني لكيت الورقة مالته ناسيها بالكتاب؟ بنص الحديث رن الجرس اخذ ورقتي وراح يم السبورة اخذ جنطته وطلع وصل للباب وكال: تعالي وراي البنات مستغربات اكثر مني هو شكو ليش صاحها طلعت وراه والممر جان خالي، بس صوت حذائه وهو يمشي بثقة جان يتردد بأذني. وصل لغرفة المدرسين، دفع الباب ودخلت وراه. الحمد لله الغرفة جانت شبه فارغة، مدرسة وحده كاعدة بالزاوية تصحح وملتهية أستاذ حيدر مشى لمكتبه، حط جنطته، والورقة مالت الامتحان بقت بيده. دار وجهه عليه، ملامحه رجعت هادئة تقربت خطوتين، كلت: — "أستاذ.. والله العظيم السالفة صدفة.. أني اصلا.." قاطعني بهدوء وهو يرفع إيده: — "اشش.. نصي صوتج زينب. ما أريد أحد بالمدرسة أو من المدرسين يسمع شي. سكتت وأحاول أستوعب الهدوء اللي هو بيه. حط الورقة على المكتب، وأشر بصبعه على الكلام المكتب بظهرها وسألني بنبرة حادة بس ناصية: — "هذا الخط خطج.. والكلام هذا مو أي كلام. هذا مكتوب بدفتر مذكرات قديم ضاع مني.. شلون وصل ليدج؟" أحس وجهي صار ينطي ألوان، دنكت راسي وكلت وعيوني ع المكتب: — "أستاذ، البارحة من انطيتني كتاب السياب حتى أقرأ بيه.. لكيت ورقة صغيرة مطوية بنص الصفحات. مكتوب بيها هذا الكلام. أنا عجبني الأسلوب ونقلته بدفتري.. واليوم بالامتحان من الاستعجال، شكيت ورقة من نص الدفتر وما انتبهت هي نفسها!" أستاذ حيدر أخذ نفس عميق، وعبالك جبل وانزاح عن صدره، بس ملامحه بقت مشدودة وعرفت إن هالكلام وراه سر جبير بحياته. باوع على ساعة إيده، وشاف الحصة الجاية راح تبدأ والمدرسين راح يدخلون للغرفة. التفت يمنة ويسرة، وسحب قصاصة ورقة صغيرة وقلم وكال بصوت سريع : — "زينب هسة المدرسين راح يجون وما نكدر نكمل كلامنا.. انطيني رقم تليفونج." أنا فكيت عيوني وصدمتي رجعت دبل! من الصدمة والتوتر وعقلي وكف، جاوبته بـ غباء: — "ها أستاذ؟ رقمي؟.. ما حافظته!" مع العلم أنا جنت دارخته درخ وحافظته مثل اسمي، بس عقلي طار من الصدمه أستاذ حيدر باوعلي بنظرة سريعة وبيهع لقطة استغراب، لزم القلم وبسرعة كتب رقمه على الورقة، شالها وانطانياها بيدي وكال : — "ماشي.. هذا رقمي. من ترجعين للبيت، صوريلي القصاصة الأصلية ودزيها إلي على الواتساب، وأكو كم سؤال لازم أسألجياها بخصوص الكتاب الي انطيته الج.. بسرعة قبل لا أحد يدخل." إيدي جانت ترجف خفيف من التوتر وأنا أخذ الورقة منه. طبكتها بسرعة وقبضت عليها بيدي وأنا أحاول أجمع شتات نفسي. هو رجع لملامحه الرسمية كمدرس وكال: — "تكدرين ترجعين لصفج هسه طلعت من الغرفة وأنا أحس روحي مصدومة والورقة مالت رقمه بيدي. رجعت للصف وأنا كلي تساؤلات: يا ترى من أرجع للبيت شراح أكتبله بالرسالة؟ وهو شراح يسألني؟ ____________________ توقعاتكم للبارت الثالث؟ وهل استاذ حيدر طلب رقمها لزينب علمود القصاصه لو اكو شي بباله؟