@auod97: لو كانَ لي قلبان لعشت بواحدٍ وأفردتُ قلباً في هواكَ يُعذَّبُ لكنَّ لي قلباً تّمَلكَهُ الهَوى لا العَيشُ يحلُو لَهُ ولا الموتُ يَقْرَبُ كَعُصفُورةٍ في كفِّ طفلٍ يُهِينُها تُعَانِي عَذابَ المَوتِ والطِفلُ يلعبُ فلا الطفل ذو عقلٍ يرِقُّ لِحالِها ولا الطّيرُ مَطلُوقُ الجنَاحَينِ فيذهبُ ، قَيّسُ ابنُ المَلُوح قيس بن الملوح العامري، الشهير بلقب "مجنون ليلى" (24 هـ / 645م – 68 هـ / 688م)، شاعر غزل عربي من أهل نجد، وأحد أبرز رموز الحب العذري في التراث العربي. نشأ قيس في بيئة بدوية وعاش في عصر الدولة الأموية، خلال خلافة مروان بن الحكم وعبد الملك بن مروان. عُرف بحبه العميق لابنة عمه ليلى العامرية، التي نشأ معها منذ الصغر، غير أن أهلها رفضوا زواجه منها، فاشتد حزنه واعتزله الناس وهام على وجهه في الصحارى والبوادي، منشداً أروع القصائد التي خلدت حبّه العذري. لم يكن قيس مجنونًا بالمعنى الطبي، بل لُقّب بـ"المجنون" لما بلغ به العشق من شدة الهيام والتوحد بالحب، حتى قيل إنه كان يؤنس الوحوش ويأنس بها. تنقّل بين الشام والحجاز ونجد، وكان يُرى في مواضع متفرقة، يردد أشعاره التي أصبحت نموذجًا فريدًا للغزل العذري. يُعد قيس أحد "القيسين" في أدب العشاق، إلى جانب قيس بن ذريح، المعروف بمجنون لبنى. وقد وُجد قيس ميتًا بين الصخور في أحد الأودية، فحُمل إلى أهله ودفن هناك. خلد شعره قصة حبٍ خالدة، وجمعت قصائده في دواوين عدة تناولت سيرته وعشقه الخالد. إقتباسات قيس بن الملوح: لَقَد ثَبَتَت في القَلبِ مِنكِ مَحَبَّةٌ كَما ثَبَتَت في الراحَتَينِ الأَصابِعُ - وَقالوا لَو تَشاءُ سَلَوتَ عَنها فَقُلتَ لَهُم فَإِنّي لا أَشاءُ وَكَيفَ وَحُبُّها عَلِقٌ بِقَلبي كَما عَلِقَت بِأَرشِيَةٍ دِلاءُ #auod97 #مجنون_ليلى #قيس_وليلى #auod97 #fyp