@ashia4347:

ashia
ashia
Open In TikTok:
Region: GH
Sunday 02 August 2026 18:38:17 GMT
202
39
11
1

Music

Download

Comments

banga.saani
Banga Saani :
💋💋
2026-08-02 19:02:11
1
ibrahim.amidu60
Ibrahim Amidu :
hajia follow me back
2026-08-02 18:43:20
0
user69brotheryussif
Brother Yussif :
❤️❤️❤️
2026-08-02 18:42:05
0
bimata_21
Wife Of Bhim💕🫶 :
🥰🥰🥰
2026-08-02 18:51:57
0
ibrahimfatawu84gmail.com
Ÿøųňğ_Ħåjj✌️😎 :
❤️❤️❤️
2026-08-02 18:50:17
1
sulley.markdeen
Young Alhaj ❤️💯✅✅ :
❤️❤️❤️
2026-08-02 21:01:10
0
user62953090211014
Boss 💫💞 Lady💋💘❣️ :
❤️❤️❤️❤️
2026-08-02 18:40:54
1
neywaoogozoungrana
American 🇺🇸 Dreamer :
❤️❤️❤️
2026-08-02 22:17:14
0
To see more videos from user @ashia4347, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

هدف رافينيا ضد إنتر ميلان في نصف النهائي كان لحظة انفجار مشاعر لا تُنسى. قبل الهدف، كان التوتر يملأ الأجواء، الدقائق تمر ببطء قاتل، والوقت يهرب من بين الأقدام. لم يتبقّسوى دقيقتين فقط، وكل شيء كان يوحي بأن الحلم يبتعد خطوة بعد خطوة. م جاءت اللحظة. الكرة وصلت إلى رافينيا، وفي ثانية واحدة اتخذ قراره. لم يتردد، لم يفكر كثيرًا، فقط أطلق تسديدة مليئة بالغضب والرغبة في النجاة. الكرة اخترقت الدفاع، وتجاوزت الحارس، وسكنت الشباك، وكأن الزمن توقف للحظة قبل أن ينفجر الملعب صراخًا وجنونًا. ذلك الهدف لم يكن مجرد رقم على اللوحة، بل كان صرخة أمل، وتمردًا على الاستسلام، ورسالة تقول إن كرة القدم لا تنتهي إلا مع صافرة النهاية. رافينيا لم يسجل هدفًا فقط، بل أشعل روح الفريق، وأعاد الحياة لجماهير كانت تحبس أنفاسها. في آخر دقيقتين، حين تنكسر الأعصاب وتنهار الأرجل، ظهر رافينيا ليصنع لحظة خالدة، هدف يُسجل في الذاكرة قبل أن يُسجل في الشباك... لأن بعض الأهداف لا تُقاس بالمسافة أو القوة، بل بالمشاعر التي تتركها في القلوب. ... #messi #barcelona #foryou #fyp
هدف رافينيا ضد إنتر ميلان في نصف النهائي كان لحظة انفجار مشاعر لا تُنسى. قبل الهدف، كان التوتر يملأ الأجواء، الدقائق تمر ببطء قاتل، والوقت يهرب من بين الأقدام. لم يتبقّسوى دقيقتين فقط، وكل شيء كان يوحي بأن الحلم يبتعد خطوة بعد خطوة. م جاءت اللحظة. الكرة وصلت إلى رافينيا، وفي ثانية واحدة اتخذ قراره. لم يتردد، لم يفكر كثيرًا، فقط أطلق تسديدة مليئة بالغضب والرغبة في النجاة. الكرة اخترقت الدفاع، وتجاوزت الحارس، وسكنت الشباك، وكأن الزمن توقف للحظة قبل أن ينفجر الملعب صراخًا وجنونًا. ذلك الهدف لم يكن مجرد رقم على اللوحة، بل كان صرخة أمل، وتمردًا على الاستسلام، ورسالة تقول إن كرة القدم لا تنتهي إلا مع صافرة النهاية. رافينيا لم يسجل هدفًا فقط، بل أشعل روح الفريق، وأعاد الحياة لجماهير كانت تحبس أنفاسها. في آخر دقيقتين، حين تنكسر الأعصاب وتنهار الأرجل، ظهر رافينيا ليصنع لحظة خالدة، هدف يُسجل في الذاكرة قبل أن يُسجل في الشباك... لأن بعض الأهداف لا تُقاس بالمسافة أو القوة، بل بالمشاعر التي تتركها في القلوب. ... #messi #barcelona #foryou #fyp

About