@ahmedkora077777: #viraltiktok #foryoupage #alger #المنتخب_الوطني_الجزائري🇩🇿💕 #viral?tiktok🥰

ahmedkora07
ahmedkora07
Open In TikTok:
Region: DZ
Sunday 02 August 2026 20:13:32 GMT
128892
12644
630
451

Music

Download

Comments

pariggo
Krm :
yakhik kounte t9oul mlih had entreneur 🤔
2026-08-02 22:15:12
0
noraml97
inboxdz1 :
او صادي مزال
2026-08-02 21:57:06
0
walido1506
• WALID KASMI • :
لي جددلو قبل المونديال يزيد يروح معاه
2026-08-02 20:20:45
307
karli___467
Meriem ꯱ׁׅ֒𐔌˖:☃️ :
هذا احسن خيار بالنسبة ليا
2026-08-02 20:49:45
95
anis_bylka1
Anis 🇨🇦 ⵣ :
Le grand problème c’est Sadi
2026-08-02 20:17:39
18
sotaro_7
sotaro :
باقي صادي 👍
2026-08-02 20:16:23
67
kalash9258
Kalash92 :
Ya weldi mouhim rah hamdoulilah 💯
2026-08-02 22:36:06
0
user2426906925285cu84
ISLAME :
المشكل في صادي ماشي في بيتكو
2026-08-02 21:08:51
53
bachir.major3
Bachir Major :
zekrino inchallah
2026-08-02 22:19:14
1
faysaldidi16
𝑭𝑨𝑰𝑺𝑨𝑳¹⁶ :
والله غير يكون داهم كامل. غير قدام شعب. يقلك بتراضي
2026-08-02 21:15:09
9
just.pour.le.gost
C’est l’heure des braves :
Aliou Cisse : افضل خيار يعرفنا او يعرف لافريك هو لي صنع امجاد المنتخب السنغالي او ما راحش تخلصو بزاف او زيد ب زيادة عندو شخصية
2026-08-02 21:27:12
25
sinyouryacine0
Sinyour Yacine :
باي باي والخزينة ثاني باي باي وهذي بالتراضي مستحيل غي مكلاه يبلعطونا
2026-08-02 20:49:45
18
jaykob.ha
Jakob :
بالتراضي هي نفسها طالبين غير الهنا في الزواج 🤷🏻‍♂️
2026-08-02 23:23:53
2
algerian.motivati
Zizou Algerian :
خسرلنا اسهل مشاركة فالموندياال
2026-08-02 20:26:12
7
anislafiesta
Anis la Fiesta :
لازم يزيد يروح معاه صادي
2026-08-02 20:54:37
7
nasserpro468
Nasser Pro468 :
والاتحادية وقتاش تحط الاستقالة
2026-08-02 20:21:19
22
racim_d1
Rïäd❤️🖤 :
مشكل راه في مافيا الاتحادية عصابة كسرة كامل كرة قدم الجزايرية
2026-08-02 20:23:13
39
wolvestrade
🇩🇿wolvestrade :
خاص. دركة غي صادي وتكمل الفرحة
2026-08-02 20:17:11
7
auto.moto.has
auto moto has :
تبانلي غوركيف ادا مزال يخدم مليح لعبنا معاه بالون شابة
2026-08-02 21:36:32
1
narutoozomaki491
narutoozomaki491 :
صدقني المشكل الأكبر هو الأتحاد الجزائري لكرة القدم صادي وجماعتو
2026-08-02 23:10:47
3
bahryelamin
Moh.S561 :
التراضي هههه خمسين مليار نتاع صاااادي
2026-08-02 23:54:13
2
c12m91vs
ًُ :
خاوتي نكذب عليكم كي خرجت المروك مع فرنسا ماوليتش نحوس على المنتخب كانت غايضتنا كي خرجنا قبلهم أنا بيتكوفيتش ولا ماندي و زروقي والله ما يهموني
2026-08-02 22:29:33
0
user4346078520611
tarik :
شحال دا تاع دراهم
2026-08-02 22:54:49
0
wardam792
Narimane🫰♥️ :
عينيك شحال كبار 😊 مشاء الله
2026-08-02 21:15:24
2
To see more videos from user @ahmedkora077777, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

أغنية سرقها الزمن. ولم ينسها الناس في شهر آب عام ١٩٩١م، جلس والدي الأديب ابونجاح الغضيب ينسج كلمات أغنية لم يكن يعلم أنها ستصبح إحدى أشهر محطات حياته وأكثرها إثارة للجدل. وما إن فرغ من كتابتها حتى خرج بها إلى الناس في الشهر نفسه، ليؤديها لأول مرة في صومعة الشرقاط أمام جمع غفير من أبناء المنطقة، بينما كان يرافقه بالعزف العازف (محمود الطه السري)، المعروف بلقب (الغاوي). ومنذ تلك الليلة، ولدت أغنية (جميلة جميلة جميلة). انتقلت من مجلس إلى آخر، ومن قرية إلى أخرى، ورددها الناس بعفوية حتى أصبحت جزءاً من ذاكرتهم الشعبية. لم تكن مجرد كلمات ولحن، بل كانت عملاً صادقاً خرج من قلب شاعر عرف كيف يلامس إحساس الناس، فبقيت الأغنية حاضرة في وجدانهم سنوات طويلة. ومرت الأيام، حتى جاء عام ١٩٩٤م، حين فوجئ والدي بأن الأغنية قد صدرت بصوت المطرب سعدون جابر ضمن ألبوم حمل عنوان (جميلة)، من دون أن يُذكر اسم كاتبها أو تُنسب إلى صاحبها، بل قُدمت على أنها من الفلكلور الشعبي. كان وقع الخبر عليه قاسياً، فأن يرى ثمرة جهده تُنسب إلى المجهول كان ألماً يفوق الوصف. ولم يتوقف الأمر عند ذلك، ففي عام ١٩٩٥م أعادت المطربة اللبنانية (سميرة توفيق) غناء الأغنية، فازداد انتشارها داخل العراق وخارجه، بينما بقي اسم مؤلفها الحقيقي غائباً عن الأضواء. حاول عدد من أصدقاء والدي إقناعه برفع دعوى قضائية للمطالبة بحقه، لكنه كان رجلاً بسيطاً، أثقلته أعباء الحياة وضيق ذات اليد، فلم يكن يملك القدرة على دفع أجور المحامين أو تحمل مصاريف التقاضي، فاختار أن يصبر، رغم مرارة ما حدث. وبقي الملف مغلقاً سنوات، حتى مطلع عام ٢٠٠٣م، حين جاءه الخال ابو احمد ابراهيم الفرحان، وأعاد إليه الأمل قائلاً: يا أبونجاح، هذا حقك، ولا يجوز أن يضيع. إنها سرقة أدبية، والقانون كفيل بإنصافك. كانت تلك الكلمات كافية لتوقظ في نفسه الرغبة بالمطالبة بحقه. توجه والدي إلى المحامي أحمد العطية البكري (أبو نوفل) من قرية السويدان، وبعد أن استمع إلى تفاصيل القضية، أعلن دعمه الكامل لها، بل وافق على أن يتولى الدعوى من دون أن يتقاضى أي أجر إلا بعد كسبها. وفي شهر شباط من عام ٢٠٠٣م، نظم له وكالة رسمية، وبدأت رحلة البحث عن العدالة. شد المحامي رحاله إلى بغداد، وكانت محطته الأولى مبنى الإذاعة والتلفزيون في منطقة الصالحية، لثقته بأن العاملين هناك يعرفون مكان إقامة سعدون جابر. وبعد الاستفسار، أُبلغ بأن الفنان يقيم في الأردن منذ نحو ستة أشهر، كما حصل على عنوانه في بغداد، وعنوان المختار، ورقم الهاتف الأرضي الخاص به، وترك بحسب ما رواه (قرار إستقدام) بحقه، استعداداً للشروع بالإجراءات القانونية فور عودته إلى العراق. كان الأمل يقترب شيئاً فشيئاً، لكن القدر كان يخبئ نهاية مختلفة. ففي نيسان من عام ٢٠٠٣م سقطت بغداد، وتوقفت مؤسسات الدولة، وتعطلت المحاكم، وتجمدت القضايا، وأصبح من المستحيل المضي في الدعوى. ومع ذلك، كان المحامي يؤكد لأبي أن القضية ستستأنف حال استقرار الأوضاع. غير أن الموت كان أسرع من كل الخطط، فبعد شهرين فقط من سقوط بغداد، توفي المحامي (أحمد العطية البكري) إثر سكتة قلبية مفاجئة، لتنتهي معه القضية قبل أن تصل إلى ساحات القضاء، ويُغلق الملف الذي علق عليه والدي آمالاً كبيرة في استرداد حقه. وهكذا، لم يحصل والدي على حكم قضائي ينصفه، ولم ير تعويضاً يعيد إليه شيئاً من حقه الأدبي، لكن الحقيقة بقيت محفوظة في ذاكرة من عاصروا ميلاد الأغنية، وشهدوا أداءها الأول، وعرفوا صاحب كلماتها قبل أن تشتهر في الآفاق. لقد خسر القضية قبل أن تبدأ، لا لضعف حجته، بل لأن الظروف السياسية العاصفة، وتعطل مؤسسات الدولة، ثم وفاة محاميه، وقفت جميعها حائلاً بينه وبين القضاء. أما أغنية (جميلة). فقد بقيت شاهدة على موهبة شاعرٍ سبق صوته زمانه، وبقيت قصتها تتناقلها الألسن جيلاً بعد جيل، لتؤكد أن الحقوق قد يحجبها الزمن، لكنها لا تموت في ذاكرة الناس. ✍️ براء الغضيب
أغنية سرقها الزمن. ولم ينسها الناس في شهر آب عام ١٩٩١م، جلس والدي الأديب ابونجاح الغضيب ينسج كلمات أغنية لم يكن يعلم أنها ستصبح إحدى أشهر محطات حياته وأكثرها إثارة للجدل. وما إن فرغ من كتابتها حتى خرج بها إلى الناس في الشهر نفسه، ليؤديها لأول مرة في صومعة الشرقاط أمام جمع غفير من أبناء المنطقة، بينما كان يرافقه بالعزف العازف (محمود الطه السري)، المعروف بلقب (الغاوي). ومنذ تلك الليلة، ولدت أغنية (جميلة جميلة جميلة). انتقلت من مجلس إلى آخر، ومن قرية إلى أخرى، ورددها الناس بعفوية حتى أصبحت جزءاً من ذاكرتهم الشعبية. لم تكن مجرد كلمات ولحن، بل كانت عملاً صادقاً خرج من قلب شاعر عرف كيف يلامس إحساس الناس، فبقيت الأغنية حاضرة في وجدانهم سنوات طويلة. ومرت الأيام، حتى جاء عام ١٩٩٤م، حين فوجئ والدي بأن الأغنية قد صدرت بصوت المطرب سعدون جابر ضمن ألبوم حمل عنوان (جميلة)، من دون أن يُذكر اسم كاتبها أو تُنسب إلى صاحبها، بل قُدمت على أنها من الفلكلور الشعبي. كان وقع الخبر عليه قاسياً، فأن يرى ثمرة جهده تُنسب إلى المجهول كان ألماً يفوق الوصف. ولم يتوقف الأمر عند ذلك، ففي عام ١٩٩٥م أعادت المطربة اللبنانية (سميرة توفيق) غناء الأغنية، فازداد انتشارها داخل العراق وخارجه، بينما بقي اسم مؤلفها الحقيقي غائباً عن الأضواء. حاول عدد من أصدقاء والدي إقناعه برفع دعوى قضائية للمطالبة بحقه، لكنه كان رجلاً بسيطاً، أثقلته أعباء الحياة وضيق ذات اليد، فلم يكن يملك القدرة على دفع أجور المحامين أو تحمل مصاريف التقاضي، فاختار أن يصبر، رغم مرارة ما حدث. وبقي الملف مغلقاً سنوات، حتى مطلع عام ٢٠٠٣م، حين جاءه الخال ابو احمد ابراهيم الفرحان، وأعاد إليه الأمل قائلاً: يا أبونجاح، هذا حقك، ولا يجوز أن يضيع. إنها سرقة أدبية، والقانون كفيل بإنصافك. كانت تلك الكلمات كافية لتوقظ في نفسه الرغبة بالمطالبة بحقه. توجه والدي إلى المحامي أحمد العطية البكري (أبو نوفل) من قرية السويدان، وبعد أن استمع إلى تفاصيل القضية، أعلن دعمه الكامل لها، بل وافق على أن يتولى الدعوى من دون أن يتقاضى أي أجر إلا بعد كسبها. وفي شهر شباط من عام ٢٠٠٣م، نظم له وكالة رسمية، وبدأت رحلة البحث عن العدالة. شد المحامي رحاله إلى بغداد، وكانت محطته الأولى مبنى الإذاعة والتلفزيون في منطقة الصالحية، لثقته بأن العاملين هناك يعرفون مكان إقامة سعدون جابر. وبعد الاستفسار، أُبلغ بأن الفنان يقيم في الأردن منذ نحو ستة أشهر، كما حصل على عنوانه في بغداد، وعنوان المختار، ورقم الهاتف الأرضي الخاص به، وترك بحسب ما رواه (قرار إستقدام) بحقه، استعداداً للشروع بالإجراءات القانونية فور عودته إلى العراق. كان الأمل يقترب شيئاً فشيئاً، لكن القدر كان يخبئ نهاية مختلفة. ففي نيسان من عام ٢٠٠٣م سقطت بغداد، وتوقفت مؤسسات الدولة، وتعطلت المحاكم، وتجمدت القضايا، وأصبح من المستحيل المضي في الدعوى. ومع ذلك، كان المحامي يؤكد لأبي أن القضية ستستأنف حال استقرار الأوضاع. غير أن الموت كان أسرع من كل الخطط، فبعد شهرين فقط من سقوط بغداد، توفي المحامي (أحمد العطية البكري) إثر سكتة قلبية مفاجئة، لتنتهي معه القضية قبل أن تصل إلى ساحات القضاء، ويُغلق الملف الذي علق عليه والدي آمالاً كبيرة في استرداد حقه. وهكذا، لم يحصل والدي على حكم قضائي ينصفه، ولم ير تعويضاً يعيد إليه شيئاً من حقه الأدبي، لكن الحقيقة بقيت محفوظة في ذاكرة من عاصروا ميلاد الأغنية، وشهدوا أداءها الأول، وعرفوا صاحب كلماتها قبل أن تشتهر في الآفاق. لقد خسر القضية قبل أن تبدأ، لا لضعف حجته، بل لأن الظروف السياسية العاصفة، وتعطل مؤسسات الدولة، ثم وفاة محاميه، وقفت جميعها حائلاً بينه وبين القضاء. أما أغنية (جميلة). فقد بقيت شاهدة على موهبة شاعرٍ سبق صوته زمانه، وبقيت قصتها تتناقلها الألسن جيلاً بعد جيل، لتؤكد أن الحقوق قد يحجبها الزمن، لكنها لا تموت في ذاكرة الناس. ✍️ براء الغضيب

About