تقييمي التاريخي
بناءً على قراءتي للمصادر التاريخية الإسلامية المبكرة، أرى أنّعليّبن أبي طالب رضي الله عنه كان على علمٍ بالأحداث التي أفضت في نهاية المطاف إلى استشهاد عثمان بن عفان رضي الله عنه، وإن كنتُلا أستطيع أن أجزم بأنه أمر بقتله أو أقرّه صراحةً.
ومن الأسباب التي دعتني إلى هذا الرأي العلاقةُالوثيقة التي كانت بين عليٍّ رضي الله عنه ومحمد بن أبي بكر رضي الله عنه. فبعد وفاة أبي بكر الصديق رضي الله عنه تزوج عليٌّ أسماء بنت عُميس رضي الله عنها، والدة محمد، فنشأ محمد في بيت علي منذ نعومة أظفاره، وكان علي بمنزلة الأب الذي تولى تربيته ورعايته. وبالنظر إلى هذه الصلة الوثيقة، أجد من العسير أن أتصور أن عليًّا رضي الله عنه لم يكن على علمٍ بالنشاط السياسي الذي كان يمارسه محمد بن أبي بكر في الأحداث التي سبقت حصار عثمان رضي الله عنه.
ومن العوامل التي أثرت كذلك في تقييمي الدورُالذي قام به مالك الأشتر، إذ تصفه المصادر التاريخية بأنه كان من أقرب أنصار علي رضي الله عنه وأبرز قواده. وفي تقديري، يصعب القول إن شخصيات بهذه المكانة كانت منخرطةً بعمقٍ في الحركة المعارضة لعثمان رضي الله عنه دون أن يكون علي رضي الله عنه على علمٍ بما كان يجري.
ومن العوامل التي أثرت في تقييمي أيضًا ما ورد في بعض الروايات التاريخية المتعلقة بالخلافة بعد استشهاد عثمان بن عفان رضي الله عنه. فبحسب ما وقفت عليه من المصادر، أرى أن عثمان رضي الله عنه أبدى رغبةً في أن تؤول الخلافة إلى الزبير بن العوام رضي الله عنه دون علي رضي الله عنه. ومع ذلك، فإنني أقر بأن المؤرخين قد اختلفوا في تفسير هذه الروايات وفي مدى ثبوتها وصحتها.
كما أرى أن عددًا من كبار الصحابة رضي الله عنهم كانوا مستائين من عدم المبادرة إلى إقامة القصاص على من اتّهموا بالمشاركة في قتل عثمان رضي الله عنه بعد تولي علي رضي الله عنه الخلافة. وتذكر المصادر التاريخية المعتبرة أن خلافًا وقع بين الصحابة في توقيت تنفيذ القصاص وكيفيته؛ إذ كان رأي علي رضي الله عنه – بحسب فهمي – أن الظروف السياسية والعسكرية لم تكن تسمح بالمبادرة الفورية، في حين رأى آخرون أن العدل لا ينبغي أن يتأخر.
وأرى أن عدم قدرة علي رضي الله عنه على معاقبة المتهمين مباشرةً قد يكون راجعًا إلى أن كثيرًا من الثائرين أصبحوا ضمن القوى التي أيدت خلافته. وهذا، في نظري، يثير تساؤلات إضافية حول مدى علمه المسبق بما كان يجري قبل مقتل عثمان رضي الله عنه. ومع ذلك، فإنني لا أعدّذلك دليلًا قاطعًا على أنه أمر بالقتل أو رضي به، وإنما هو أحد العوامل التي أسهمت في تكوين تقييمي التاريخي الشخصي.
2026-08-03 09:05:51
3
Silvana :
احسنت
2026-08-03 02:03:30
2
Gogo :
تلريخ دموي
2026-08-03 10:52:18
0
tornido :
تقصد فتنة عثمان ؟ كانوا الاف الذين حاصروا داره و قتلوه
2026-08-03 15:23:03
0
spot.Lightt :
معاوية ابن ابي سفيان ونعم الرجل ونعم الخليفه ونعم ولي الدم 🌹
2026-08-03 15:41:13
0
Alsaeed :
معلومه ؛ آخر واحد من قتلة سيدنا عثمان قتله الحجاج بن يوسف
2026-08-03 16:11:44
0
الفنان أ/عبدالله محمد النويجم :
رحم الله الصحابي الخليفة عثمان والصحابي معاوية.
2026-08-03 16:16:37
0
اسامة بندر :
احسنتوجزكم الله خيرالجزاء
2026-08-03 04:15:57
1
user99397210756 :
2026-08-03 15:40:56
0
Gogo :
لم يقبض على قاتل عثمان
2026-08-03 10:51:42
0
Bin 3lan :
احسنت
جيش علي من الخوارج ومنافين الكوفة
2026-08-03 10:17:19
2
raed alsaleh :
لعن الله من قتل عثمان و من رضي بقتل عثمان و من أعان على قتل عثمان و لعن الله من حمى قتلة عثمان
2026-08-03 13:10:41
0
هاوي :
غير صحيح فعلي كرم الله وجهه لا يمت لمقتل سيدنا عثمان بأي صله وهذه أقوال الخوارج اللذين يكرهون الصحابي علي بن أبي طالب رضي الله عنه وأرضاه
2026-08-03 12:32:00
1
اسامة بندر :
👑👑👑👑👑
2026-08-03 04:16:02
0
To see more videos from user @2lsalem, please go to the Tikwm
homepage.