@_h4kg: #الفنان_عبدالله_عايض يقصد في هذه الأبيات أنه يطلب من محبوبته أن تجعله في حياتها مثل قيس الذي اشتهر بجنونه في حب ليلى وأنه في المقابل سيجعلها تسكن قلبه كما سكنت ليلى قلب قيس ثم يبالغ في وصف مكانتها عنده فيقول إن قلبه كله أصبح لها وكأن أحشاءه شجرة وأغصانها تمتد في عروق قلبه فهي متغلغلة في كل جزء منه ويختم بأن محبوبته أعذب وأقرب إلى قلبه من صوت الطيور وهي تنشد ألحانها في صورة تدل على شدة إعجابه بها ورقة مشاعره تجاهها