@ghazal33_3: إلى كل قلبٍ أثقله التعب… أطمئن، فما عند الله لا يضيع، وما كُتب لك سيصل إليك ولو تأخر، وما لم يُكتب لك فلن تناله ولو اجتمع الناس عليه. إن ضاقت بك الأيام، فتذكّر أن بعد كل عسرٍ يسرًا، وأن الله يرى دمعتك، ويسمع دعاءك، ويعلم ما تخفيه في صدرك. قد تتأخر الإجابة، لكن الله لا ينسى عباده، ولا يخذل قلبًا أحسن الظن به. لا تيأس إن طال الانتظار، ولا تظن أن الصمت يعني الغياب، فربّك يدبّر أمرك بحكمةٍ قد لا تراها الآن، وسيأتي يوم تنظر فيه إلى كل ما مررت به، فتحمد الله لأنه اختار لك ما هو خير. فاهدأ… وخذ نفسًا من اليقين، وأودع همومك عند الله، وأكثر من الدعاء والاستغفار. فما دام الله معك، فلا شيء يستحق أن يُطفئ نور الأمل في قلبك. أسأل الله أن يشرح صدوركم، ويجبر خواطركم، ويبدّل أحزانكم أفراحًا، ويمنحكم من الطمأنينة ما يجعل قلوبكم مطمئنة به في كل حين.