@abadhalka345: werar doon kulaha🤣🤣🤣🤣🤣🤣#viralvideo #somalitiktok #foryoupage #followme #viraltiktokvideo

solu baba💫✨
solu baba💫✨
Open In TikTok:
Region: KE
Monday 03 August 2026 08:59:55 GMT
143460
6303
360
3528

Music

Download

Comments

gen.huruse
Gen Huruse 🐎 :
legend weerarka baanu isla nahay
2026-08-03 22:36:17
0
aliyarowinamohamed
Nugruma :
date mate
2026-08-03 17:00:10
1
abdirizacksalat2
Ronow caade :
𝘀𝗮𝘅 𝘄𝗮𝘆𝗲 𝘄𝗮𝗻 𝗸𝗮𝗵𝗮𝘆𝗮 𝘁𝗮𝗹𝗶𝘆𝗲
2026-08-03 14:28:06
8
missdagan126
Mizz DgeN👸🖤🇬🇶 :
wu saxnyhy werar beku yhin😂
2026-08-03 18:39:28
5
upthirahman615
updirahman :
graca kuwad jawaabta saxda ahyd buu helay😂😭
2026-08-03 20:44:37
6
faadumo.caday8
faadumo caday :
😳😳😳😳
2026-08-03 22:43:51
0
ibraahimdiaz12
Ibrahim diaz12 :
Somali ban iskunahy
2026-08-03 20:15:06
2
csso09
X A A J I فلوز :
Hawl wadaag 😂
2026-08-03 20:23:18
1
dulqad0
dulqad 🫡🙍‍♂️☝️ :
jahaad ban kujirna labadeena 😂😂😂
2026-08-03 20:29:59
1
bakaladen6gmail.c
b@121123 :
Cadowban isku nahay😂
2026-08-03 17:11:03
1
mohaa.297
Mohamett :
waxaan wada nahay team lasiray
2026-08-03 15:38:44
2
cabdullaahi.abuuk3
wll ljn1996 :
cadaaw ayan isku nahay
2026-08-03 19:27:59
0
jawibila35
JAWI BILA🐎 :
suasha an anigu shukansado kulaha 😂
2026-08-03 17:19:57
1
hodan432
Hodanita🥰 :
2026-08-03 21:39:17
0
freezytl2
SUMAYA :
@§Mìlē MÆɲ 18+19:2020 habeen 2:00 anagoo hospital joogno oo qof naga xanuusan aa meel banaanka waxaa la iiga diray xafaayad iyo koob caano geel markaa laamiga kasoo dagay oo dhanka xaafadaha soo aaday aa 😭💔💔💔😭😭naag gurigeeda banankiisa taagan I tiri kaalay nalka ii xir ninkayga wu maqanyahe anoo jaranjarada saaran oo nalki xiraaya ayaa islaanti oo jaranjarada ila saaran ayaa dhagta iigu sheegtay inay somaliland tahay gobol katirsan somali 😭😭😭💔
2026-08-03 15:22:55
1
mursasal
mursal aadan macalin 123 :
waa sax waa saaxiibkaa
2026-08-03 21:17:13
0
user3541081186741
NkY :
kkkkkkkkkkkkkkk werardon kulahaa
2026-08-03 21:33:45
0
To see more videos from user @abadhalka345, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

(﷽) *زيارة أربعين الإمام الحسين عليه السلام* اَلسَّلامُ عَلى وَلِيِّ اللهِ وَحَبيبِهِ، اَلسَّلامُ عَلى خَليلِ اللهِ وَنَجيبِهِ، اَلسَّلامُ عَلى صَفِيِّ اللهِ وَابْنِ صَفِيِّهِ، اَلسَّلامُ عَلى الْحُسَيْنِ الْمَظْلُومِ الشَّهيدِ، اَلسَّلامُ على أسيرِ الْكُرُباتِ وَقَتيلِ الْعَبَراتِ، اَللّـهُمَّ إنّي أشْهَدُ اَنَّهُ وَلِيُّكَ وَابْنُ وَلِيِّكَ وَصَفِيُّكَ وَابْنُ صَفِيِّكَ الْفائِزُ بِكَرامَتِكَ، أكْرَمْتَهُ بِالشَّهادَةِ وَحَبَوْتَهُ بِالسَّعادَةِ، وَاَجْتَبَيْتَهُ بِطيبِ الْوِلادَةِ، وَجَعَلْتَهُ سَيِّداً مِنَ السادَةِ، وَقائِداً مِنَ الْقادَةِ، وَذائِداً مِنْ الْذادَةِ، وَأعْطَيْتَهُ مَواريثَ الأنْبِياءِ، وَجَعَلْتَهُ حُجَّةً عَلى خَلْقِكَ مِنَ الأوْصِياءِ، فَأعْذَرَ فىِ الدُّعاءِ وَمَنَحَ النُّصْحَ، وَبَذَلَ مُهْجَتَهُ فيكَ لِيَسْتَنْقِذَ عِبادَكَ مِنَ الْجَهالَةِ وَحَيْرَةِ الضَّلالَةِ، وَقَدْ تَوازَرَ عَلَيْهِ مَنْ غَرَّتْهُ الدُّنْيا، وَباعَ حَظَّهُ بِالأرْذَلِ الأدْنى، وَشَرى آخِرَتَهُ بِالَّثمَنِ الأوْكَسِ، وَتَغَطْرَسَ وَتَرَدّى فِي هَواهُ، وَأسْخَطَكَ وَأسْخَطَ نَبِيَّكَ، وَأطاعَ مِنْ عِبادِكَ أهْلَ الشِّقاقِ وَالنِّفاقِ وَحَمَلَةَ الأوْزارِ الْمُسْتَوْجِبينَ النّارَ، فَجاهَدَهُمْ فيكَ صابِراً مُحْتَسِباً حَتّى سُفِكَ فِي طاعَتِكَ دَمُهُ وَاسْتُبيحَ حَريمُهُ، اَللّـهُمَّ فَالْعَنْهُمْ لَعْناً وَبيلاً وَعَذِّبْهُمْ عَذاباً أليماً، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ سَيِّدِ الأوْصِياءِ، أشْهَدُ اَنَّكَ اَمينُ اللهِ وَابْنُ اَمينِهِ، عِشْتَ سَعيداً وَمَضَيْتَ حَميداً وَمُتَّ فَقيداً مَظْلُوماً شَهيداً، وَأشْهَدُ أنَّ اللهِ مُنْجِزٌ ما وَعَدَكَ، وَمُهْلِكٌ مَنْ خَذَلَكَ، وَمُعَذِّبٌ مَنْ قَتَلَكَ، وَأشْهَدُ أنَّكَ وَفَيْتَ بِعَهْدِ اللهِ وَجاهَدْتَ فِي سَبيلِهِ حَتّى أتاكَ الْيَقينُ، فَلَعَنَ اللهُ مَنْ قَتَلَكَ، وَلَعَنَ اللهُ مَنْ ظَلَمَكَ، وَلَعَنَ اللهُ اُمَّةً سَمِعَتْ بِذلِكَ فَرَضِيَتْ بِهِ، اَللّـهُمَّ إنّي أُشْهِدُكَ أنّي وَلِيٌّ لِمَنْ والاهُ وَعَدُوٌّ لِمَنْ عاداهُ بِأبي أنْتَ وَأُمّي يَا بْنَ رَسُولِ اللهِ، اَشْهَدُ اَنَّكَ كُنْتَ نُوراً فىِ الأصْلابِ الشّامِخَةِ وَالأرْحامِ الْمُطَهَّرَةِ، لَمْ تُنَجِّسْكَ الْجاهِلِيَّةُ بِاَنْجاسِها وَلَمْ تُلْبِسْكَ الْمُدْلَهِمّاتُ مِنْ ثِيابِها، وأَشْهَد أَنَّكَ مِنْ دَعائِمِ الدّينِ وأَرْكانِ الْمُسْلِمينَ وَمَعْقِلِ الْمُؤْمِنينَ، وَاَ�
(﷽) *زيارة أربعين الإمام الحسين عليه السلام* اَلسَّلامُ عَلى وَلِيِّ اللهِ وَحَبيبِهِ، اَلسَّلامُ عَلى خَليلِ اللهِ وَنَجيبِهِ، اَلسَّلامُ عَلى صَفِيِّ اللهِ وَابْنِ صَفِيِّهِ، اَلسَّلامُ عَلى الْحُسَيْنِ الْمَظْلُومِ الشَّهيدِ، اَلسَّلامُ على أسيرِ الْكُرُباتِ وَقَتيلِ الْعَبَراتِ، اَللّـهُمَّ إنّي أشْهَدُ اَنَّهُ وَلِيُّكَ وَابْنُ وَلِيِّكَ وَصَفِيُّكَ وَابْنُ صَفِيِّكَ الْفائِزُ بِكَرامَتِكَ، أكْرَمْتَهُ بِالشَّهادَةِ وَحَبَوْتَهُ بِالسَّعادَةِ، وَاَجْتَبَيْتَهُ بِطيبِ الْوِلادَةِ، وَجَعَلْتَهُ سَيِّداً مِنَ السادَةِ، وَقائِداً مِنَ الْقادَةِ، وَذائِداً مِنْ الْذادَةِ، وَأعْطَيْتَهُ مَواريثَ الأنْبِياءِ، وَجَعَلْتَهُ حُجَّةً عَلى خَلْقِكَ مِنَ الأوْصِياءِ، فَأعْذَرَ فىِ الدُّعاءِ وَمَنَحَ النُّصْحَ، وَبَذَلَ مُهْجَتَهُ فيكَ لِيَسْتَنْقِذَ عِبادَكَ مِنَ الْجَهالَةِ وَحَيْرَةِ الضَّلالَةِ، وَقَدْ تَوازَرَ عَلَيْهِ مَنْ غَرَّتْهُ الدُّنْيا، وَباعَ حَظَّهُ بِالأرْذَلِ الأدْنى، وَشَرى آخِرَتَهُ بِالَّثمَنِ الأوْكَسِ، وَتَغَطْرَسَ وَتَرَدّى فِي هَواهُ، وَأسْخَطَكَ وَأسْخَطَ نَبِيَّكَ، وَأطاعَ مِنْ عِبادِكَ أهْلَ الشِّقاقِ وَالنِّفاقِ وَحَمَلَةَ الأوْزارِ الْمُسْتَوْجِبينَ النّارَ، فَجاهَدَهُمْ فيكَ صابِراً مُحْتَسِباً حَتّى سُفِكَ فِي طاعَتِكَ دَمُهُ وَاسْتُبيحَ حَريمُهُ، اَللّـهُمَّ فَالْعَنْهُمْ لَعْناً وَبيلاً وَعَذِّبْهُمْ عَذاباً أليماً، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللهِ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا ابْنَ سَيِّدِ الأوْصِياءِ، أشْهَدُ اَنَّكَ اَمينُ اللهِ وَابْنُ اَمينِهِ، عِشْتَ سَعيداً وَمَضَيْتَ حَميداً وَمُتَّ فَقيداً مَظْلُوماً شَهيداً، وَأشْهَدُ أنَّ اللهِ مُنْجِزٌ ما وَعَدَكَ، وَمُهْلِكٌ مَنْ خَذَلَكَ، وَمُعَذِّبٌ مَنْ قَتَلَكَ، وَأشْهَدُ أنَّكَ وَفَيْتَ بِعَهْدِ اللهِ وَجاهَدْتَ فِي سَبيلِهِ حَتّى أتاكَ الْيَقينُ، فَلَعَنَ اللهُ مَنْ قَتَلَكَ، وَلَعَنَ اللهُ مَنْ ظَلَمَكَ، وَلَعَنَ اللهُ اُمَّةً سَمِعَتْ بِذلِكَ فَرَضِيَتْ بِهِ، اَللّـهُمَّ إنّي أُشْهِدُكَ أنّي وَلِيٌّ لِمَنْ والاهُ وَعَدُوٌّ لِمَنْ عاداهُ بِأبي أنْتَ وَأُمّي يَا بْنَ رَسُولِ اللهِ، اَشْهَدُ اَنَّكَ كُنْتَ نُوراً فىِ الأصْلابِ الشّامِخَةِ وَالأرْحامِ الْمُطَهَّرَةِ، لَمْ تُنَجِّسْكَ الْجاهِلِيَّةُ بِاَنْجاسِها وَلَمْ تُلْبِسْكَ الْمُدْلَهِمّاتُ مِنْ ثِيابِها، وأَشْهَد أَنَّكَ مِنْ دَعائِمِ الدّينِ وأَرْكانِ الْمُسْلِمينَ وَمَعْقِلِ الْمُؤْمِنينَ، وَاَ�

About