معجورين يا شيعة الأربعين، تقبّل الله أعمالكم، وأسأل الله أن يتم عليكم هذه الزيارة المباركة بخير وسلامة، ويحفظكم في الذهاب والإياب، ويجعلكم من أنصار الإمام الحسين (عليه السلام) في الدنيا والآخرة ولا حرمكم الله الأجر والثواب.
2026-08-03 12:56:56
0
« نهـر عطشان » :
ماجورين خويه 💙
2026-08-03 15:03:12
0
Easyeats :
مأجورين 🏴
2026-08-03 12:44:08
0
dalagha :
It is Tuesday, Harbin Hosseini, and what is her address?
2026-08-03 20:07:40
0
داني الإيراني ٣١٣ :
2026-08-03 20:06:57
0
🇦🇺🪬🇦🇺🧿🇦🇺 :
😇
2026-08-04 01:09:25
0
laith.alkhirallah :
أربعينية… كربلاء حين تُهاجر إلى القلوب واليوم من مدينة سدني - استراليا
Australia 🇦🇺 Sydney
لم تكن مسيرة الأربعين التي أُقيمت هذا اليوم في مدينة سيدني مجرد تجمعٍ بشري، ولا مناسبةٍ عابرة، بل كانت صورةً مصغرةً من كربلاء الخالدة، وتجسيدًا حيًا لنهج الإمام الحسين عليه السلام الذي تجاوز حدود الجغرافيا واللغات والأعراق، ليغدو رسالةً إنسانيةً عالمية.
لقد اجتمعت الجاليات العربية والإسلامية، وشاركهم في المسير عددٌ من غير المسلمين، في مشهدٍ يعكس أن الحسين عليه السلام لم يعد رمزًا لأمةٍ بعينها، بل أصبح رمزًا لكل الأحرار الساعين إلى العدل والكرامة والإنسانية.
ازدانت الطرقات بالرايات الحسينية، ونُصبت المواكب التي قدّمت الطعام والشراب تبركًا بزاد أهل البيت عليهم السلام، واستحضرت القلوب كرم العراقيين وأصالة مواكبهم، حتى خُيّل للحاضرين أنهم يسيرون في الطريق الممتد بين النجف الأشرف وكربلاء المقدسة. وقد زُيّنت المسيرة بلافتاتٍ وأعمدةٍ تحمل الأرقام والإشارات الدالة إلى طريق كربلاء، وكأن المسافات قد ذابت، ولم يبقَسوى الشوق إلى سيد الشهداء.
وشهدت المسيرة حضورًا مميزًا للعوائل، والشخصيات الاجتماعية، والنخب الثقافية والدينية، وكان للأدب والشعر حضورهما، فامتزجت الكلمة الصادقة مع الشعيرة الحسينية، لتؤكد أن القلم كما المنبر يحملان رسالة الحسين عليه السلام جيلاً بعد جيل.
كما صدحت مكبرات الصوت بأصوات الرواديد من داخل أستراليا وخارجها، فارتفعت المراثي واللطميات في أجواءٍ ملؤها الولاء، وازدانت المسيرة بمشاركة الإخوة والأخوات الذين ألقوا كلماتٍ عبّرت عن عمق الانتماء لهذا النهج المبارك.
وفي ختام المسير، رُفعت الأكف بالدعاء أن يكشف الله الغمة عن هذه الأمة، وأن يمنّعلى شعوبها بالأمن والأمان، وأن يعجل بفرج مولانا صاحب العصر والزمان الإمام المهدي المنتظر (عجل الله تعالى فرجه الشريف)، ليملأ الأرض قسطًا وعدلًا كما مُلئت ظلمًا وجورًا.
إن الأربعينية ليست مسيرة أقدام فحسب، بل هي مسيرة عقيدةٍ ووفاء، ومدرسةٌ تُعلّم الإنسان أن طريق الحق لا يُقاس بطوله، بل بعظمة الغاية التي يُسلك من أجلها. وستبقى كربلاء منارةً تهدي الأحرار، ويبقى نداء الإمام الحسين عليه السلام: «ألا وإن الدعيّابن الدعي قد ركز بين اثنتين؛ بين السلة والذلة، وهيهات منا الذلة» نبراسًا تتوارثه الأجيال، مهما تباعدت الأوطان.
ليث الخيرالله ✍🤲
2026-08-03 11:11:23
1
To see more videos from user @zanoobe_85, please go to the Tikwm
homepage.