@292withlove: #foryou #fyp #xyzbca

🕷️🕸️
🕷️🕸️
Open In TikTok:
Region: ID
Monday 03 August 2026 13:25:00 GMT
5349
461
0
16

Music

Download

Comments

There are no more comments for this video.
To see more videos from user @292withlove, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

هذا باب من الأسرار العظيمة التي أشار إليها أهل المعرفة، إذ أن صحبة الملائكة لعباد الله ليست مقتصرة على الأنبياء، بل قد تصحب أولياء الله والمؤمنين الصادقين، تأييدًا وتثبيتًا ورحمة. وقد دلّت نصوص القرآن والسنة وأقوال العارفين أن للملائكة دلائل وعلامات، إذا ظهرت على السالك، فهي إشارة إلى أن الله سخّر له جندًا من الملأ الأعلى. و من أبرز العلامات التي إن وجدتها فاعلم أن معك جندًا من الملائكة: 1. انشراح الصدر في مواضع الطاعة إذا وجدت قلبك ينجذب تلقائيًا إلى الصلاة والذكر وقراءة القرآن دون كلفةٍ شديدة، فاعلم أن ذلك من تسهيل الملائكة وإعانتهم، كما قال تعالى: > {إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ} [فصلت:30]. 2. السلامة من المكائد الخفية أن تُحاط برعاية عجيبة من حوادث أو مصائب، فتُصرف عنك بلا سبب ظاهر، أو يُكشف لك شر قبل وقوعه. فالملائكة وُكلوا بحفظ المؤمنين: > {لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِّن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ} [الرعد:11]. 3. الطمأنينة في قلبك عند الشدائد قد يشتد البلاء، ولكن تجد نفسك ثابتة مطمئنة كأن سكينة نزلت عليك، وهذه من المبشرات أن الملائكة معك، يلقون السكينة في قلبك. 4. حضور النور والأنس في الذكر إذا أقبلت على التسبيح أو تلاوة القرآن، فوجدت أن المكان يملؤه نور معنوي وسكينة، وربما شعرت بخفة في الروح، فاعلم أن الملائكة حضرت، فهم يتنزلون في مجالس الذكر كما في الحديث: > "إذا أحب الله عبدًا نادى جبريل: إني أحب فلانًا فأحبه..." (متفق عليه). 7. رؤية صالحة أو إشارة في المنام قد يُبشَّر العبد برؤيا فيها نور، أو ملَك، أو بشارة بحفظ ورعاية، وهذه من دلائل معية الملائكة له. فالملائكة جنود الله، إن رأيت هذه العلامات، فاعلم أن الله أحاطك بعنايته، وأنك لست وحدك في طريقك، بل معك مدد من عالم الغيب. وقد قال بعض العارفين: “من صَحّت له الطهارةُ في سره وعلنه، صحبتهُ ملائكة الرحمة، وصار في حضرة الحفظ والرعاية”. #الملائكة #علامات_الملائكة #حفظ_الله #السكينة " width="135" height="240">
هذا باب من الأسرار العظيمة التي أشار إليها أهل المعرفة، إذ أن صحبة الملائكة لعباد الله ليست مقتصرة على الأنبياء، بل قد تصحب أولياء الله والمؤمنين الصادقين، تأييدًا وتثبيتًا ورحمة. وقد دلّت نصوص القرآن والسنة وأقوال العارفين أن للملائكة دلائل وعلامات، إذا ظهرت على السالك، فهي إشارة إلى أن الله سخّر له جندًا من الملأ الأعلى. و من أبرز العلامات التي إن وجدتها فاعلم أن معك جندًا من الملائكة: 1. انشراح الصدر في مواضع الطاعة إذا وجدت قلبك ينجذب تلقائيًا إلى الصلاة والذكر وقراءة القرآن دون كلفةٍ شديدة، فاعلم أن ذلك من تسهيل الملائكة وإعانتهم، كما قال تعالى: > {إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ} [فصلت:30]. 2. السلامة من المكائد الخفية أن تُحاط برعاية عجيبة من حوادث أو مصائب، فتُصرف عنك بلا سبب ظاهر، أو يُكشف لك شر قبل وقوعه. فالملائكة وُكلوا بحفظ المؤمنين: > {لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِّن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ} [الرعد:11]. 3. الطمأنينة في قلبك عند الشدائد قد يشتد البلاء، ولكن تجد نفسك ثابتة مطمئنة كأن سكينة نزلت عليك، وهذه من المبشرات أن الملائكة معك، يلقون السكينة في قلبك. 4. حضور النور والأنس في الذكر إذا أقبلت على التسبيح أو تلاوة القرآن، فوجدت أن المكان يملؤه نور معنوي وسكينة، وربما شعرت بخفة في الروح، فاعلم أن الملائكة حضرت، فهم يتنزلون في مجالس الذكر كما في الحديث: > "إن لله ملائكة يطوفون في الطرق يلتمسون أهل الذكر..." (رواه البخاري ومسلم). 5. إلهام الخير ودفع الشر أن يخطر على قلبك فجأة خاطر طيب، أو دعاء، أو تذكرة بالله، أو تجد نفسك تُصرف عن معصية من غير جهد منك. فهذا من همس الملائكة للمؤمن، يقابله وسوسة الشيطان. 6. الهيبة والقبول بين الناس إذا كان المؤمن مستقيمًا صادقًا، جعل الله له نورًا في وجهه وهيبةً في قلوب الناس، حتى من لم يعرفه. وقد قال صلى الله عليه وسلم: > "إذا أحب الله عبدًا نادى جبريل: إني أحب فلانًا فأحبه..." (متفق عليه). 7. رؤية صالحة أو إشارة في المنام قد يُبشَّر العبد برؤيا فيها نور، أو ملَك، أو بشارة بحفظ ورعاية، وهذه من دلائل معية الملائكة له. فالملائكة جنود الله، إن رأيت هذه العلامات، فاعلم أن الله أحاطك بعنايته، وأنك لست وحدك في طريقك، بل معك مدد من عالم الغيب. وقد قال بعض العارفين: “من صَحّت له الطهارةُ في سره وعلنه، صحبتهُ ملائكة الرحمة، وصار في حضرة الحفظ والرعاية”. #الملائكة #علامات_الملائكة #حفظ_الله #السكينة

About