@rct1l: القلب عيّـاااا يطيع الشور . . ّ ّ #عبدالمجيد_الكايد #عود_شعبي #قديم #حُب #اكسبلورررر

لِقـاء ! 📻
لِقـاء ! 📻
Open In TikTok:
Region: SA
Monday 03 August 2026 17:04:47 GMT
25923
1721
6
237

Music

Download

Comments

al3ned00
عناد،،المنيعي :
اخ يالكايد والله مظلوم💔😢
2026-08-03 17:23:03
0
mm17z2
mm17-z :
يمكن مع الايام نرجع ونشتاق ويمكن مع الايام ننسى بعضنا.💔☹️
2026-08-03 17:19:59
0
kaivr509
👑 :
2026-08-03 17:13:42
0
alreasmahmd
أبو خضر المزينى :
🌹🌹🌹
2026-08-03 17:13:17
0
sami.alharbi37
Sami Alharbتنiلااعتهه :
😁😁😁
2026-08-03 21:03:23
0
To see more videos from user @rct1l, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

حين رحل سليمان شاكر... تغيّرت إسطنبول إلى الأبد لم يكن سقوط سليمان شاكر مجرد وفاة شخصية في مسلسل... بل كان انهيارًا لعمودٍ حمل هيبة المافيا لسنوات، ولحظةً أدرك فيها الجميع أن الزمن الذي عرفوه قد انتهى. في تلك الليلة، لم تُسمع أصوات الرصاص وحدها... بل سُمع معها انكسار قلوب الملايين من عشاق وادي الذئاب. وقف ميماتي عاجزًا لأول مرة، لا يعرف كيف يودّع الرجل الذي كان بالنسبة له قائدًا وأبًا وملاذًا. كانت الدموع في عينيه أبلغ من ألف كلمة، وكأن رحيل شاكر انتزع جزءًا من روحه. أما مراد علمدار... فلم يبكِ طويلًا. كان يعلم أن بعض الرجال لا تُرثى كلماتهم، بل تُكتب دماؤهم على صفحات الانتقام. تحوّل الحزن في قلبه إلى نارٍ لا تُطفأ، وخرج يبحث عن كل من ظنّ أن اغتيال سليمان شاكر سيكون نهاية الحكاية. لكنهم لم يدركوا أنهم بقتلهم شاكر... أيقظوا أخطر نسخة من مراد علمدار. ومن بين أزقة إسطنبول وشوارعها، بدأت ليلةٌ ما زال جمهور المسلسل يذكرها حتى اليوم. ليلةٌ أصبحت فيها أسماء كبار العرّابين تتساقط واحدًا تلو الآخر، حتى دوّى اسم مجزرة إسطنبول في أرجاء المدينة، وأصبح العدو قبل الصديق يهمس: مراد علمدار دمر المافيا في تركيا... انه رجل مجنون  ذلك المشهد لم يكن مجرد انتقام... بل كان رسالة وفاء لرجلٍ عاش كبيرًا، ورحل كبيرًا، وترك خلفه فراغًا لم يستطع أحد أن يملأه. وربما لهذا السبب، كلما عاد عشاق وادي الذئاب إلى تلك الحلقة... شعروا بالحزن نفسه، وكأن سليمان شاكر يرحل أمامهم للمرة الأولى.
حين رحل سليمان شاكر... تغيّرت إسطنبول إلى الأبد لم يكن سقوط سليمان شاكر مجرد وفاة شخصية في مسلسل... بل كان انهيارًا لعمودٍ حمل هيبة المافيا لسنوات، ولحظةً أدرك فيها الجميع أن الزمن الذي عرفوه قد انتهى. في تلك الليلة، لم تُسمع أصوات الرصاص وحدها... بل سُمع معها انكسار قلوب الملايين من عشاق وادي الذئاب. وقف ميماتي عاجزًا لأول مرة، لا يعرف كيف يودّع الرجل الذي كان بالنسبة له قائدًا وأبًا وملاذًا. كانت الدموع في عينيه أبلغ من ألف كلمة، وكأن رحيل شاكر انتزع جزءًا من روحه. أما مراد علمدار... فلم يبكِ طويلًا. كان يعلم أن بعض الرجال لا تُرثى كلماتهم، بل تُكتب دماؤهم على صفحات الانتقام. تحوّل الحزن في قلبه إلى نارٍ لا تُطفأ، وخرج يبحث عن كل من ظنّ أن اغتيال سليمان شاكر سيكون نهاية الحكاية. لكنهم لم يدركوا أنهم بقتلهم شاكر... أيقظوا أخطر نسخة من مراد علمدار. ومن بين أزقة إسطنبول وشوارعها، بدأت ليلةٌ ما زال جمهور المسلسل يذكرها حتى اليوم. ليلةٌ أصبحت فيها أسماء كبار العرّابين تتساقط واحدًا تلو الآخر، حتى دوّى اسم مجزرة إسطنبول في أرجاء المدينة، وأصبح العدو قبل الصديق يهمس: مراد علمدار دمر المافيا في تركيا... انه رجل مجنون ذلك المشهد لم يكن مجرد انتقام... بل كان رسالة وفاء لرجلٍ عاش كبيرًا، ورحل كبيرًا، وترك خلفه فراغًا لم يستطع أحد أن يملأه. وربما لهذا السبب، كلما عاد عشاق وادي الذئاب إلى تلك الحلقة... شعروا بالحزن نفسه، وكأن سليمان شاكر يرحل أمامهم للمرة الأولى.

About