@kiridas_oficial: 🤡🤡🤡#garotaskiridas

Garotas Kiridas 🤎🤎
Garotas Kiridas 🤎🤎
Open In TikTok:
Region: BR
Tuesday 04 August 2026 00:43:16 GMT
17838
1882
80
21

Music

Download

Comments

.nanahfidgets
nana ₊˙໒꒱ ࣭ :
eu acho que é a Maitê , a Juju Penido concerteza não é, ela é super educada
2026-08-04 01:36:22
34
celiaguuuuuuuuuuuiar
celiaguuuuuuuuuuuiar :
pov: ela acabou de sair de um evento que a Clarinha tava
2026-08-04 00:59:59
58
leandroks2
Leandro Ks, pai do Rafinha :
CITE NOMES
2026-08-04 02:32:16
49
jessicasousaefrancisca
jessicasousaefrancisca :
Fala tudo
2026-08-04 00:51:58
26
livkiridas_
Liv :
QUEM
2026-08-04 00:56:07
20
mah.amorr
-'𝐌ah 𝐒alvatore 🧛‍♀️🫀 :
CEDOOOO
2026-08-04 00:45:11
2
lauraarruda.mh
💋 :
primeiraaaa
2026-08-04 00:44:44
3
malukiridas_03
Malu & Kiridas :
QUEM E ?
2026-08-04 01:44:19
3
__mahhl
𝖒𝖆𝖍 :
notaaa tia ❤️
2026-08-04 00:45:54
2
laurasilva110ss
Laura🫶🏻 :
Quem tia ??🥰
2026-08-04 01:17:07
1
teixrajuba
ju :
MDSSS QUEM?
2026-08-04 01:20:39
2
duda._xsz
duda :
Cedooo
2026-08-04 00:48:56
1
isabelly_constantino
Isabelly'!!୨୧ :
Falou TUDO tia!♥️♥️
2026-08-04 01:20:32
2
lauraarruda.mh
💋 :
notaaaa
2026-08-04 00:44:55
1
uma.contq.qualquer.2
￴ ￴ ￴ ￴ ￴ ￴￴￴ ￴￴ ￴ ￴￴ ￴￴￴￴ ￴ :
NOTAAA
2026-08-04 00:45:58
1
mah.amorr
-'𝐌ah 𝐒alvatore 🧛‍♀️🫀 :
me notaa amo mt vcsss
2026-08-04 00:45:24
1
__mahhl
𝖒𝖆𝖍 :
segundaaaaaa
2026-08-04 00:45:44
0
mah.amorr
-'𝐌ah 𝐒alvatore 🧛‍♀️🫀 :
TIA ME NOTA É MEU SONHOO
2026-08-04 00:45:58
1
mah.amorr
-'𝐌ah 𝐒alvatore 🧛‍♀️🫀 :
A TIA ARRASANDO COMO SEMPREEE
2026-08-04 00:46:23
1
ea_souzaxx67
〽️aria :
TIAAA ME NOTA POR FAVOR EU TE AMO
2026-08-04 00:55:04
1
valen.bwarross
cff_valentina🌟 :
me notaaaa, eu amo Mt mtoooo vcssss🥰🥰🥰
2026-08-04 00:48:28
1
To see more videos from user @kiridas_oficial, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

#foryou #fyp #فيم #فيمبوي #viral  لم يكن سامر يؤمن بالصدف، حتى دخل ذلك المقهى في مساء شتوي هادئ. كان المكان مزدحمًا، ولم يجد سوى مقعد واحد فارغ على طاولة يجلس عندها شاب يقرأ رواية قديمة. رفع الشاب عينيه عن الصفحات، ابتسم بلطف، وأشار إلى المقعد.
#foryou #fyp #فيم #فيمبوي #viral لم يكن سامر يؤمن بالصدف، حتى دخل ذلك المقهى في مساء شتوي هادئ. كان المكان مزدحمًا، ولم يجد سوى مقعد واحد فارغ على طاولة يجلس عندها شاب يقرأ رواية قديمة. رفع الشاب عينيه عن الصفحات، ابتسم بلطف، وأشار إلى المقعد. "تفضل." كانت تلك الكلمة البسيطة بداية حكاية لم يكن أيٌّ منهما يتوقعها. اسمه كريم. كان هادئًا، يتحدث بثقة دون تكلف، ويملك قدرة غريبة على جعل الحديث العابر يبدو عميقًا. أما سامر، فكان أكثر تحفظًا، لكنه وجد نفسه يبتسم كلما طال الحديث بينهما. تكررت اللقاءات، مرة في المقهى، وأخرى في المكتبة، ثم أصبحت الرسائل بينهما جزءًا من كل يوم. لم يعودا يبحثان عن الأعذار للقاء، بل صارا يخلقانها. كانا يتحدثان عن الكتب، والأفلام، والأحلام المؤجلة، والمخاوف التي لا يجرؤان على إخبار أحد بها. مع مرور الوقت، أدرك سامر أن كريم أصبح أول شخص يفكر فيه عندما يستيقظ، وآخر شخص ينتظر رسالته قبل أن ينام. أما كريم، فكان يشعر بأن العالم يصبح أخف كلما كان سامر بقربه. في إحدى الأمسيات، كانا يتمشيان تحت أضواء المدينة الهادئة. توقف كريم فجأة ونظر إليه مبتسمًا. "هل تعلم ما الذي يعجبني فيك؟" ابتسم سامر بخجل. "ما هو؟" "أنك لا تحاول أن تكون شخصًا آخر. معك أشعر أنني أستطيع أن أكون نفسي دون خوف." ساد الصمت بينهما للحظات، لكنه لم يكن صمتًا محرجًا، بل كان مليئًا بالمشاعر التي لم تعد تحتاج إلى كلمات. اقترب سامر قليلًا، وأمسك بيد كريم برفق. لم يقل شيئًا، لكن كريم شد على يده وكأن تلك اللمسة كانت الجواب الذي انتظره طويلًا. منذ ذلك اليوم، لم يعودا مجرد صديقين. أصبح كل واحد منهما البيت الذي يعود إليه الآخر مهما كانت الأيام مرهقة. لم تكن الحياة سهلة دائمًا. مرت عليهما أيام امتلأت بالضغوط وسوء الفهم، وأحيانًا بالصمت الطويل. لكنهما اتفقا منذ البداية على شيء واحد: ألا يدعا الغضب يهزم الحوار. وفي كل مرة يختلفان، كان أحدهما يقول: "تعال... لنتحدث." وكان ذلك كافيًا ليذوب كل شيء. ذات مساء، هبت عاصفة قوية وانقطعت الكهرباء عن الحي. جلسا قرب النافذة يتأملان المطر وهو يطرق الزجاج بعنف. أضاء كريم شمعة صغيرة، فضحك سامر قائلًا: "من كان يظن أن انقطاع الكهرباء قد يصنع هذه الأجواء؟" ابتسم كريم وأجاب: "ربما لأن أجمل اللحظات لا تحتاج إلى ضوء... يكفي أن تكون مع الشخص المناسب." نظر إليه سامر طويلًا، ثم قال بصوت هادئ: "أحبك." لم يتفاجأ كريم، وكأنه كان يعرف أن تلك الكلمة ستأتي يومًا ما. ابتسم ابتسامة واسعة، اقترب منه، ووضع جبينه على جبين سامر وهمس: "وأنا أحبك... منذ وقت أطول مما تتخيل." ضحك الاثنان، بينما استمر المطر في الهطول بالخارج، وكأن السماء تحتفل معهما ببداية فصل جديد من حياتهما. مرت الأيام، وكبر حبهما أكثر. لم يعد قائمًا على الكلمات وحدها، بل على التفاصيل الصغيرة؛ كوب القهوة الذي يعده أحدهما للآخر، الرسائل القصيرة في منتصف النهار، الانتظار أمام باب العمل، والاطمئنان في نهاية كل يوم. أدركا أن الحب الحقيقي لا يعني أن تكون الحياة خالية من الصعوبات، بل أن تجد شخصًا يختارك في كل مرة، حتى عندما تكون الأيام ثقيلة. وفي مساء هادئ، عادا إلى المقهى الذي جمعهما أول مرة. كانت الطاولة نفسها لا تزال في الزاوية، والنافذة المطلة على الشارع كما هي. جلسا في المكان ذاته، وتبادلا النظرات والابتسامات. قال كريم وهو ينظر إلى الفنجان أمامه: "الغريب أن كل شيء بدأ من هنا." ابتسم سامر وأجاب: "بل بدأ عندما سمحت لي بالجلوس إلى جوارك." ضحك كريم، ثم أمسك بيده مرة أخرى. لم يكونا يعرفان ما الذي ينتظرهما في المستقبل، لكنهما كانا متأكدين من شيء واحد... ما دام كل واحد منهما يسير إلى جانب الآخر، فإن الطريق، مهما طال، سيظل يستحق أن يُسلك.

About