@aust_333: 龙门石窟大雨冰雹,8月3日下午#龙门石窟 #大雨#冰雹#新闻#自然

澳中文传
澳中文传
Open In TikTok:
Region: AU
Tuesday 04 August 2026 00:58:46 GMT
215
3
7
1

Music

Download

Comments

aust_333
澳中文传 :
刺激,出来玩的就是刺激。
2026-08-04 00:58:59
1
aust_333
澳中文传 :
龙门石窟突遇大雨夹冰雹,游客们撑伞冒雨参观,佛像在雨雾中更显肃穆。天气虽急,却挡不住人们对千年石刻的敬意。
2026-08-04 00:59:44
1
aust_333
澳中文传 :
哈哈,风雨再大也挡不住这份虔诚。石窟千年静立,见证的正是人心中的那份笃定。
2026-08-04 01:00:09
1
aust_333
澳中文传 :
冰雹可能对龙门石窟造成一定影响:中等粒径冰雹会导致露天佛龛表面细微剥落,尤其是风化严重区域;暴雨会加重排水系统负担,可能扩大已有裂隙。不过主要区域有唐代原始排水系统和现代防护设施,抗灾能力相对较强。文物部门通常会开展专业评估并采取针对性保护措施,确保这些千年文化遗产得到妥善守护。
2026-08-04 00:59:56
0
aust_333
澳中文传 :
看到视频中的恶劣天气,安全确实重要。景区通常有应急预案,具体预警请关注文旅部门公告。出行前建议查看天气。
2026-08-04 00:59:25
1
aust_333
澳中文传 :
光腿对抗冰雹😂😂😂
2026-08-04 00:59:10
0
aust_333
澳中文传 :
洛阳今日(8月4日)午后至晚间有强雷暴大风和暴雨,栾川县局部3小时内降雨量将超50毫米。未来一周仍多分散性阵雨,西部南部山区需严防山洪。气温21-29℃,湿度84%,建议减少外出,随时关注气象部门实时预警。
2026-08-04 01:00:59
1
To see more videos from user @aust_333, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

إلى أمي وأبي… هل تعرفان ما الذي يبقى في قلب الطفل إلى الأبد؟ ليس الألعاب… ولا الأعياد… ولا الهدايا. الذي يبقى… أول مرة احتاج فيها إلى حضنٍ… ولم يجده. وأنا… ما زلت أقف عند تلك المرة. كبر عمري، وتغيّر شكلي، وأصبحت أضحك أمام الناس، وأتحدث، وأعيش كأن كل شيء بخير… لكن بداخلي طفلة، كلما أغلقت باب غرفتها، جلست في الزاوية نفسها، تسأل السؤال نفسه: “لماذا لا يشعران بي؟” يا أمي… أتذكرين كم مرة قلتِ لي: “كبُرتِ.” لكن هل نظرتِ يومًا إلى قلبي؟ كان يقف خلفي، يرجوكِ أن لا تكبريه قبلي. كنت أحتاج أن تضميني قبل أن تسأليني لماذا أبكي. أن تصدقيني قبل أن تفسري دموعي. أن تقولي لي: “تعالي.” حتى لو لم أتكلم. لأن البنت… لا تذهب إلى أمها بالكلمات. هي تذهب إليها بقلبها. وإذا عاد قلبها مكسورًا مرة… ثم مرتين… ثم عشر مرات… فإنها تتعلم أخيرًا أن تكسر نفسها بصمت. يا أبي… هل تعلم؟ كنت إذا سمعت أحدًا يقول: “إذا ضاقت بك الدنيا… اذهب إلى أبيك.” كنت أسكت. ليس لأنني لا أملك أبًا… بل لأنني لم أعرف يومًا كيف أصل إليك. كنت أراك قريبًا بعيني… وبعيدًا عن قلبي بالمسافة التي لا تُقاس بالخطوات. أتعلمان ما الذي فعلته بي الأيام؟ جعلتني أخاف من احتياجي. كلما شعرت أنني أريد حضنًا… أقول لنفسي: لا تطلبي. كلما تمنيت كلمةً حنونة… أقول: اصمتي. وكلما انكسرت… أجمع شظايا قلبي وحدي، ثم أخرج للناس بوجهٍ يظنون أنه قوي. لكنهم لا يعلمون… أن القوة التي يرونها ليست شجاعة. إنها طفلة تعبت من أن تنتظر أحدًا ينقذها. أمي… أبي… أتعلمان ما أقسى ليلة مرت عليّ؟ ليست الليلة التي بكيت فيها كثيرًا… بل الليلة التي بكيت فيها بصمت، ثم نظرت إلى الباب… ولم أتمنَّ أن يدخل أحد. لأنني لأول مرة فقدت الأمل. وهذا الشعور… لا يقتل القلب مرة واحدة. يقتله ببطء. كل يوم، جزء. حتى يصبح الإنسان يضحك، ويتكلم، ويعيش… وقلبه… مدفون منذ سنوات. أنا لا أريد أن ألومكما. لأن اللوم لا يعيد طفولةً ضاعت. ولا يعيد ليالي كانت تحتاج كلمةً واحدة. ولا يعيد تلك البنت التي كانت كل ليلة تنام وهي تدعو الله أن تستيقظ غدًا وتشعر… أن لها أمًا تسمعها، وأبًا يحميها. أتدرون ما الذي يؤلمني أكثر من كل شيء؟ أنني لا أستطيع أن أكرهكما. رغم كل هذا الوجع… ما زلت إذا تعبت، لا يتمنى قلبي إلا أن يركض إليكما. وما زلت إذا انهرت… أناديكما في داخلي. وما زلت… رغم كل شيء… أنتظر. أنتظر حضنًا ربما لن يأتي. وكلمةً ربما لن تُقال. ونظرةً تخبر تلك الطفلة أنها لم تكن ثقيلة… ولا مزعجة… ولا صعبة الحب. كانت فقط… تريد أن تشعر، ولو لمرة واحدة… أنها حين تبكي… لن تبكي وحدها. #كتباتي #مالي_خلق_احط_هاشتاقات #لايك__explore___ #اشتراك_لايك_الاكسبلوررر #متابعة
إلى أمي وأبي… هل تعرفان ما الذي يبقى في قلب الطفل إلى الأبد؟ ليس الألعاب… ولا الأعياد… ولا الهدايا. الذي يبقى… أول مرة احتاج فيها إلى حضنٍ… ولم يجده. وأنا… ما زلت أقف عند تلك المرة. كبر عمري، وتغيّر شكلي، وأصبحت أضحك أمام الناس، وأتحدث، وأعيش كأن كل شيء بخير… لكن بداخلي طفلة، كلما أغلقت باب غرفتها، جلست في الزاوية نفسها، تسأل السؤال نفسه: “لماذا لا يشعران بي؟” يا أمي… أتذكرين كم مرة قلتِ لي: “كبُرتِ.” لكن هل نظرتِ يومًا إلى قلبي؟ كان يقف خلفي، يرجوكِ أن لا تكبريه قبلي. كنت أحتاج أن تضميني قبل أن تسأليني لماذا أبكي. أن تصدقيني قبل أن تفسري دموعي. أن تقولي لي: “تعالي.” حتى لو لم أتكلم. لأن البنت… لا تذهب إلى أمها بالكلمات. هي تذهب إليها بقلبها. وإذا عاد قلبها مكسورًا مرة… ثم مرتين… ثم عشر مرات… فإنها تتعلم أخيرًا أن تكسر نفسها بصمت. يا أبي… هل تعلم؟ كنت إذا سمعت أحدًا يقول: “إذا ضاقت بك الدنيا… اذهب إلى أبيك.” كنت أسكت. ليس لأنني لا أملك أبًا… بل لأنني لم أعرف يومًا كيف أصل إليك. كنت أراك قريبًا بعيني… وبعيدًا عن قلبي بالمسافة التي لا تُقاس بالخطوات. أتعلمان ما الذي فعلته بي الأيام؟ جعلتني أخاف من احتياجي. كلما شعرت أنني أريد حضنًا… أقول لنفسي: لا تطلبي. كلما تمنيت كلمةً حنونة… أقول: اصمتي. وكلما انكسرت… أجمع شظايا قلبي وحدي، ثم أخرج للناس بوجهٍ يظنون أنه قوي. لكنهم لا يعلمون… أن القوة التي يرونها ليست شجاعة. إنها طفلة تعبت من أن تنتظر أحدًا ينقذها. أمي… أبي… أتعلمان ما أقسى ليلة مرت عليّ؟ ليست الليلة التي بكيت فيها كثيرًا… بل الليلة التي بكيت فيها بصمت، ثم نظرت إلى الباب… ولم أتمنَّ أن يدخل أحد. لأنني لأول مرة فقدت الأمل. وهذا الشعور… لا يقتل القلب مرة واحدة. يقتله ببطء. كل يوم، جزء. حتى يصبح الإنسان يضحك، ويتكلم، ويعيش… وقلبه… مدفون منذ سنوات. أنا لا أريد أن ألومكما. لأن اللوم لا يعيد طفولةً ضاعت. ولا يعيد ليالي كانت تحتاج كلمةً واحدة. ولا يعيد تلك البنت التي كانت كل ليلة تنام وهي تدعو الله أن تستيقظ غدًا وتشعر… أن لها أمًا تسمعها، وأبًا يحميها. أتدرون ما الذي يؤلمني أكثر من كل شيء؟ أنني لا أستطيع أن أكرهكما. رغم كل هذا الوجع… ما زلت إذا تعبت، لا يتمنى قلبي إلا أن يركض إليكما. وما زلت إذا انهرت… أناديكما في داخلي. وما زلت… رغم كل شيء… أنتظر. أنتظر حضنًا ربما لن يأتي. وكلمةً ربما لن تُقال. ونظرةً تخبر تلك الطفلة أنها لم تكن ثقيلة… ولا مزعجة… ولا صعبة الحب. كانت فقط… تريد أن تشعر، ولو لمرة واحدة… أنها حين تبكي… لن تبكي وحدها. #كتباتي #مالي_خلق_احط_هاشتاقات #لايك__explore___ #اشتراك_لايك_الاكسبلوررر #متابعة

About