@t_24.24: كان الحسين وبدمائه الزكية معياراً للحق، وميزاناً للعدل لا يميل، وناظماً حقيقياً لكرامة الإنسان ومساواته، ظلّ الحسين هو الصراط المستقيم نحو العدالة، والرمز المطلق للمساواة الإنسانية التي لا تفرق بين إنسان وآخر إلا بالتقوى والكرامة. لقد غدا دمه الطاهر مداداً لكتب الأحرار، ومناراً يرتاديه كلّ ظمآنٍ للحرية إلى يوم القيامة