@apostlemuturipreachings: #worship #partners #prayer @Rev Priscilla Muturi @COMMANDER ABRAHAM

Apostle Muturi Preachings
Apostle Muturi Preachings
Open In TikTok:
Region: KE
Tuesday 04 August 2026 05:30:08 GMT
4290
367
4
4

Music

Download

Comments

annibel35
annibel :
woh great ,
2026-08-05 16:33:37
0
hellen5686__
Hellen :
glory to God
2026-08-04 11:40:37
0
fatmegoh
Freddy M :
🥰🥰🥰
2026-08-04 11:37:39
0
user1035197963915
user1035197963915 :
🙏🤷🕦🕦🙏🙏
2026-08-14 10:11:45
0
To see more videos from user @apostlemuturipreachings, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

طلبي الوحيد لم يكن نهايةً جميلة، ولا كلمة فراقٍ نُجامل بها وجعنا ونمضي… لم أكن أطلب منك أن تعود، ولا أن تغيّر قرارك، ولا حتى أن تمنحني وعدًا جديدًا...كل ما كنت أريده هو حديثٌ أخير… ولقاءٌ هادئ يجمعنا مرةً أخيرة، ننظر فيه إلى بعضنا كما كنا نفعل دائمًا، ونقول ما عجزنا عن قوله، ثم نودّع بعضنا بصدق. كنت أريد أن أسمع منك كل شيء، حتى الأشياء التي ستؤلمني…أريد أن  أعرف كيف انتهى كل هذا في قلبك، وأن أخبرك كيف كان رحيلك بالنسبة لي. كنت أريد أن نترك خلفنا ما يكفي من الكلمات، حتى لا أبقى بعدك أبحث عن إجابات بين الذكريات. لأن بعض المشاعر لا يليق بها أن تنتهي بصمت، وبعض الحكايات تحتاج إلى نهاية عادلة، لا لأننا نريد إطالة بقائها، بل لأننا نريد أن نغادرها بسلام. كنت أريد أن أقول لك: شكرًا على كل لحظة جعلتني أشعر فيها أنني محبوب، وآسف على كل مرة أخطأت فيها بحقك، وأحببتك… أكثر مما استطعت أن أقول. ثم كنت سأترك يدك، وأمضي… حتى لو كان قلبي سيتبعك. لكن ما يؤلمني الآن ليس أنك رحلت، بل أنك رحلت دون أن تمنحني فرصةً لأودّعك كما يليق بكل ما كان بيننا. لقد تركتني أمام ألف كلمة لم تُقل، وألف سؤال بلا جواب، وذكريات لا تعرف كيف تنتهي. كنت أريد وداعًا يليق بنا… لا لأمنعك من الرحيل، بل لأتعلم كيف أعيش بعده. فبعض الفراق لا يقتلنا لأن من نحب رحل، بل لأنهم رحلوا دون أن يتركوا لنا فرصةً أخيرة لنقول:
طلبي الوحيد لم يكن نهايةً جميلة، ولا كلمة فراقٍ نُجامل بها وجعنا ونمضي… لم أكن أطلب منك أن تعود، ولا أن تغيّر قرارك، ولا حتى أن تمنحني وعدًا جديدًا...كل ما كنت أريده هو حديثٌ أخير… ولقاءٌ هادئ يجمعنا مرةً أخيرة، ننظر فيه إلى بعضنا كما كنا نفعل دائمًا، ونقول ما عجزنا عن قوله، ثم نودّع بعضنا بصدق. كنت أريد أن أسمع منك كل شيء، حتى الأشياء التي ستؤلمني…أريد أن أعرف كيف انتهى كل هذا في قلبك، وأن أخبرك كيف كان رحيلك بالنسبة لي. كنت أريد أن نترك خلفنا ما يكفي من الكلمات، حتى لا أبقى بعدك أبحث عن إجابات بين الذكريات. لأن بعض المشاعر لا يليق بها أن تنتهي بصمت، وبعض الحكايات تحتاج إلى نهاية عادلة، لا لأننا نريد إطالة بقائها، بل لأننا نريد أن نغادرها بسلام. كنت أريد أن أقول لك: شكرًا على كل لحظة جعلتني أشعر فيها أنني محبوب، وآسف على كل مرة أخطأت فيها بحقك، وأحببتك… أكثر مما استطعت أن أقول. ثم كنت سأترك يدك، وأمضي… حتى لو كان قلبي سيتبعك. لكن ما يؤلمني الآن ليس أنك رحلت، بل أنك رحلت دون أن تمنحني فرصةً لأودّعك كما يليق بكل ما كان بيننا. لقد تركتني أمام ألف كلمة لم تُقل، وألف سؤال بلا جواب، وذكريات لا تعرف كيف تنتهي. كنت أريد وداعًا يليق بنا… لا لأمنعك من الرحيل، بل لأتعلم كيف أعيش بعده. فبعض الفراق لا يقتلنا لأن من نحب رحل، بل لأنهم رحلوا دون أن يتركوا لنا فرصةً أخيرة لنقول: "كنت عزيزًا عليّ… وسيؤلمني غيابك، لكنني سأدعك تذهب#foryoupage #خواطر #إكسبلور #fypシ゚viral #fyp

About