الأربعين... عادت زينب (عليها السلام)، لكن ليس كما خرجت.
عادت وهي تبحث بعينيها عن أخٍ كان يملأ الدنيا هيبةً، فلم تجد إلا قبرًا يضم جسده الطاهر. وقفت عنده، وكأن كل خطوة كانت تنطق بالألم، وكل دمعة تحكي مصيبة عاشوراء من جديد.
يا حسين... ها قد عدنا، ولكن من دون العباس، ومن دون علي الأكبر، ومن دون القاسم، ومن دون الرضيع. عدنا نحمل ذكراهم في قلوبٍ أنهكها الفراق، وأجسادٍ أثقلها السبي، وأرواحٍ لم تعرف الراحة منذ رحيلكم.
أي قلبٍ يحتمل أن تقف الأخت على قبر أخيها بعد كل تلك المآسي؟ وأي عينٍ لا تفيض بالدموع وهي تتخيل زينب (عليها السلام) تنادي: "أخي حسين... هذا وعدي، قد حفظت رسالتك، لكن الشوق إليك أحرق قلبي."
السلام على زينب يوم صبرت، والسلام على الحسين يوم استُشهد، والسلام على الأربعين التي تجدد الحزن في قلوب المحبين.
2026-08-04 11:47:58
0
Ali :
عمت عيني يا سيدي يا مولاي 😭😭
2026-08-04 11:40:07
0
بنَتظار القائم :
السلام عليك ياسيدي ومولاي يااباعبدالله الحسين ياسيد الشهداء وعلى اخيك اباا الفضل العباس وعلى اختك زينب الحوراء وعلى فاطمة الزهراء وعلى ام البنين
2026-08-04 09:56:55
0
نجمة السماء :
🥰🥰🥰
2026-08-04 12:15:26
0
ســــواد🤎 :
🥺🥺🥺
2026-08-04 09:45:17
0
دعاء البياتي :
😭😭😭😭
2026-08-04 12:47:27
0
To see more videos from user @mortada_r2, please go to the Tikwm
homepage.