عن جابر بن يزيد ، قال : سألت أبا جعفر اعن قول الله عزوجل « أفعيينا بالخلق الاول بل هم في لبس من خلق جديد » فقال : يا جابر ، تأويل ذلك أن الله عزوجل إذا أفنى هذا الخلق وهذا العالم وسكن أهل الجنة الجنة ، وأهل النار النار ، جدد الله عزوجل عالما غير هذا العالم ، وجدد عالما من غير فحولة ولا إناث يعبدونه ويوحدونه ويخلق لهم أرضا غير هذه الارض تحملهم ، وسماء غير هذه السماء تظلهم ، لعلك ترى أن الله عزوجل إنما خلق هذا العالم الواحد! أو ترى أن الله عزوجل لم يخلق بشرا غيركم؟! بلى والله ، لقد خلق الله تبارك وتعالى ألف ألف عالم ، وألف ألف آدم ، وأنت في آخر تلك العوالم واولئك الآدميين - اسم الکتاب : بحار الأنوار - الجزء : 57 صفحة : 321
2026-08-04 12:51:34
0
المهندس العسكري :
الف رحمه على روح والديك على هذا النشر
2026-08-04 14:30:42
0
حسين :
اللهم صل على محمد وال محمد
2026-08-04 13:52:49
0
🇹 🇭 🇪 🇸 🇦 🇩 🇧 🇴 🇾 :
يعني في حالتين هو سبب فساد لان خلق إنسان رغم معرفته بكوارت الذي سيفعله إنسان
2026-08-04 14:17:03
0
To see more videos from user @z_a_620, please go to the Tikwm
homepage.