انتم الحشد مضلومين الحشد وليس القاده احنه نحبكم بس نكره الفاسدين الصعدو على اكتافكم
2026-08-04 22:22:12
0
يـ,ـاُّمدٍرٍگ اُّلـ,ـثـاُّرٍ :
سلامٌ على الأرواح التي فاضت إباءً، وعلى الدماء التي سُكبت لتورق الأرض عزاً وكرامة.
شهداء الحشد الشعبي ليسوا مجرد أرقام في سجِلّالمعارك، بل هم عناوين شرف ومحطات فارقة في تاريخ الوطن. هم الذين لَبّوا نداء الواجب حين نادتهم الأرض والمقدسات، فارتدوا السلاح قلباً وساعِداً، ووقفوا سداً منيعاً في وجه الطغيان والإرهاب.
مِمّا يُقال في حقهم:
صُنّاع النصر: في الوقت الذي راهن فيه الكثيرون على الانكسار، رسمت دماؤهم حدود الأمان، وصنعت مواقفهم فجراً جديداً للعراق، فلم يتراجعوا خطوة واحدة حتى تحققت النصر المبين.
سراة الليل وفرسان النهار: تركوا ديارهم وأهاليهم، واتخذوا من السواتر بيوتاً ومن السماء سقفاً، يطوون الليل بالعبادة والذكر، ويستقبلون النهار بالبأس والتضحية.
أيقونة الفداء: أثبتوا أن حب الوطن ليس كلماتٍ تُقال، بل موقفٌ يُجسّد بالدماء؛ تجرّدوا من كل مأرب دنيوي، وكان أقصى أملهم أن تحيى أمتهم بكرامة وأمان.
رحم الله شهداء الحشد الشعبي الأبرار، وحشرهم مع النبيين والصديقين والصالحين، وحَسُنَأُولئك رفيقا. ستبقى ذكراهم عطرة في قلوب الشرفاء، وتبقى أسماؤهم محفورة في ذاكرة التاريخ كأقمارٍ أضاءت ليل الوطن