@manireyd: а ведь он плов #kratos #dante #raiden #ninjagaiden #devilmaycry #metalgearrisingrevengeance #godofwar

Rinker
Rinker
Open In TikTok:
Region: US
Tuesday 04 August 2026 15:08:04 GMT
20191
3117
53
995

Music

Download

Comments

faramon456
Faramon :
Жизнь никого не щадит😭
2026-08-04 16:18:16
285
glavnichelovek
Человек Человекович :
2026-08-04 15:17:05
137
dunishe47
Артём :
Рю Хаябубса добился своего
2026-08-04 21:29:48
2
elmir0pr1m0
ElmIr0Pr1mO🥸 :
2026-08-04 18:52:23
1
wubuntu7410
Wubuntu :
как жаль,что райдена знают как слешер
2026-08-04 20:21:36
0
samorez_lox228
ストーカー :
БАЙОНЕТТА УПОМЯНУТА
2026-08-04 15:28:50
22
ybuop1
ThanatosAf :
наконец-то кто-то вспомнил Рю Хаябусу
2026-08-04 16:40:49
5
p1zda60l
В Камине в 6 утра :
2026-08-04 16:42:36
3
truba726
TRUBA220V :
Что-за перс на 3?
2026-08-04 16:41:07
1
vozhdyasoldat
Thule Signal / Алексей Лёвкин :
почему данте не делает пиццу на сво
2026-08-04 16:02:02
6
cherezchyrliki
universe devourer :
Данте идёт этот прикид
2026-08-04 17:27:40
1
yb1l_s1r02
Yb1l_S1r02 :
Райден так то тоже в фортнайт пошел
2026-08-04 18:11:42
6
ya__ne_fanat
Ya_больше_Ne_FanaT :
про ниндзя гайден ещё кто то помнит
2026-08-04 16:27:48
18
kisa_sladki8
Kisa_Sladki :
Rinker как всегда имбу до слез запостил
2026-08-04 15:21:40
3
rayman_027
Rayman :
И только рю остался лучшим из лучших среди слешеров и почётно свою серию игр продолжает
2026-08-04 19:04:34
1
daunplay0
Troll Spy :
Райден пошел охранником в пепси компани,и стал пепсименом.
2026-08-04 20:09:30
1
twizzzlin47
Artem :
до слез 😭😭😭😭
2026-08-04 15:16:45
2
crazyyhat0m
солевой :
так райден тоже ушел в фортнайт
2026-08-04 21:58:14
0
To see more videos from user @manireyd, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

#الوعي_الذاتي  نحن نعيش في عالمٍ زائف.كل شي أصبحت مزيف فيها. عالمٍ تحوّل فيه كل شيء إلى تمثيل… إلى قناعٍ فوق قناع… حتى أصبح الصدق يبدو غريبًا وسط هذا المسرح الهائل. تاريخٌ مُشوَّه، علومٌ مشكوكٌ في حقيقتها التاريخ… لم يعد ذاكرة، بل رواية يكتبها المنتصر. العلم… لم يعد دائمًا بحثًا عن الحقيقة، بل أحيانًا أداة لصناعة ما يجب أن يصدقه الناس. الإعلام… لا ينتظر الحدث، بل يصنع تفسيره قبل أن يقع. القادة يرتدون وجوهًا ليست وجوههم، والفقهاء فقد كثيرٌ منهم الروحانية و روح الحكمة، والبشر… صاروا يخفون حقيقتهم خلف شخصيات صُنعت لتناسب هذا العصر. حتى الطعام… بلا روح. والمال… بلا قيمة حقيقية. والأفكار… تُباع كأنها حقائق مقدسة. لقد زُيّفت حتى صورة الإنسان عن نفسه… حتى صار كثيرون يعيشون وهمًا عميقًا أنهم يعرفون من يكونون، بينما هم بالكاد يعرفون ما زُرع داخلهم منذ الطفولة. يولد الطفل حرّ العقل… نقيّ الإدراك… واسع الدهشة. ثم تبدأ الآلات الكبرى عملها بصمت: الأسرة… المدرسة… الإعلام… السلطة… المال… وحتى بعض من يتحدثون باسم الدين. لا يعلّمونه كيف يفكر… بل ماذا يفكر. لا يفتحون له أبواب المعرفة… بل يبنون له متاهة ضخمة، ثم يقولون له: “هذه هي الحياة.” والعقائد التي يحملها كثيرون… ورثوها قبل أن يسألوها. أما الخوف الذي يسكن البشر، فليس دائمًا خوفًا طبيعيًا، بل خوفٌ صُنع بعناية عبر قرون، حتى يبقى الإنسان مطيعًا، خائفًا من الخروج خارج الأسوار التي لم يخترها بنفسه. حتى اللغة نفسها… قد تتحول إلى سجنٍ خفي. فالكلمات المصنوعة بإتقان لا تكشف الحقيقة دائمًا، بل قد تصبح ستارًا أنيقًا يُخفيها. حتى العلاقات… لم تنجُ من هذا الزيف. الصداقات لم تعد كما كانت. الكلمات جميلة… لكن القلوب متعبة. الابتسامات كثيرة… لكن الصدق نادر. صار كثير من الناس يرتدون وجوهًا لا تشبههم، يتحدثون عن الوفاء… بينما المصالح هي اللغة الحقيقية التي تحكم أغلب العلاقات. في هذا العالم، أصبح البعض مستعدًا أن يدوس على غيره… فقط ليصعد درجة أعلى، أو ليكسب حفنة من المال تكفيه للبقاء داخل هذا النظام القاسي. العلاقات تحولت عند كثيرين إلى صفقات خفية: قربٌ ما دمت نافعًا… وغيابٌ حين تنتهي الفائدة. حتى الصداقة… التي كانت يومًا ملجأ الأرواح، أصبحت أحيانًا مسرحًا للنفاق والمجاملة والأقنعة. وأخطر أنواع الزيف… ليس الكذب الصريح. بل الحقيقة الناقصة. أن يمنحوك جزءًا صغيرًا من الصورة… ثم يقنعوك أنك رأيت الكون كله. ولهذا… حين يبدأ أحدهم بالشك، حين يتوقف فجأة ويسأل: “ماذا لو لم تكن الأمور كما تبدو؟” يُتهم بالجنون… أو التطرف… أو الضياع. لأن الأنظمة تخاف من الإنسان الذي يسأل… أكثر من خوفها من الإنسان الذي يصرخ. فالصرخة يمكن إسكاتها… أما السؤال… فيستطيع هدم عالمٍ كامل. لكن… وسط هذا الضباب كله، تبقى هناك حقيقة لا يستطيع أحد دفنها بالكامل: أن الإنسان يشعر في أعماقه… أن شيئًا ما ليس طبيعيًا. أن هذا العالم، رغم ضجيجه الهائل، يُخفي وراء ستاره أسرارًا أكبر من كل الروايات الجاهزة التي قُدمت له. ولهذا يستمر البحث… ليس عن المعرفة السطحية… ولا عن الحقائق المعلّبة… بل عن تلك الحقيقة الخام… الحقيقة التي تجعل الإنسان يرى بعينيه هو… لا بعيون الآخرين. وربما… أقسى لحظة في حياة الإنسان… ليست حين يكتشف أن العالم كاذب. بل حين يكتشف… كم عدد الأقنعة التي كان يرتديها هو أيضًا دون أن يشعر. ------------- #دلشاد
#الوعي_الذاتي نحن نعيش في عالمٍ زائف.كل شي أصبحت مزيف فيها. عالمٍ تحوّل فيه كل شيء إلى تمثيل… إلى قناعٍ فوق قناع… حتى أصبح الصدق يبدو غريبًا وسط هذا المسرح الهائل. تاريخٌ مُشوَّه، علومٌ مشكوكٌ في حقيقتها التاريخ… لم يعد ذاكرة، بل رواية يكتبها المنتصر. العلم… لم يعد دائمًا بحثًا عن الحقيقة، بل أحيانًا أداة لصناعة ما يجب أن يصدقه الناس. الإعلام… لا ينتظر الحدث، بل يصنع تفسيره قبل أن يقع. القادة يرتدون وجوهًا ليست وجوههم، والفقهاء فقد كثيرٌ منهم الروحانية و روح الحكمة، والبشر… صاروا يخفون حقيقتهم خلف شخصيات صُنعت لتناسب هذا العصر. حتى الطعام… بلا روح. والمال… بلا قيمة حقيقية. والأفكار… تُباع كأنها حقائق مقدسة. لقد زُيّفت حتى صورة الإنسان عن نفسه… حتى صار كثيرون يعيشون وهمًا عميقًا أنهم يعرفون من يكونون، بينما هم بالكاد يعرفون ما زُرع داخلهم منذ الطفولة. يولد الطفل حرّ العقل… نقيّ الإدراك… واسع الدهشة. ثم تبدأ الآلات الكبرى عملها بصمت: الأسرة… المدرسة… الإعلام… السلطة… المال… وحتى بعض من يتحدثون باسم الدين. لا يعلّمونه كيف يفكر… بل ماذا يفكر. لا يفتحون له أبواب المعرفة… بل يبنون له متاهة ضخمة، ثم يقولون له: “هذه هي الحياة.” والعقائد التي يحملها كثيرون… ورثوها قبل أن يسألوها. أما الخوف الذي يسكن البشر، فليس دائمًا خوفًا طبيعيًا، بل خوفٌ صُنع بعناية عبر قرون، حتى يبقى الإنسان مطيعًا، خائفًا من الخروج خارج الأسوار التي لم يخترها بنفسه. حتى اللغة نفسها… قد تتحول إلى سجنٍ خفي. فالكلمات المصنوعة بإتقان لا تكشف الحقيقة دائمًا، بل قد تصبح ستارًا أنيقًا يُخفيها. حتى العلاقات… لم تنجُ من هذا الزيف. الصداقات لم تعد كما كانت. الكلمات جميلة… لكن القلوب متعبة. الابتسامات كثيرة… لكن الصدق نادر. صار كثير من الناس يرتدون وجوهًا لا تشبههم، يتحدثون عن الوفاء… بينما المصالح هي اللغة الحقيقية التي تحكم أغلب العلاقات. في هذا العالم، أصبح البعض مستعدًا أن يدوس على غيره… فقط ليصعد درجة أعلى، أو ليكسب حفنة من المال تكفيه للبقاء داخل هذا النظام القاسي. العلاقات تحولت عند كثيرين إلى صفقات خفية: قربٌ ما دمت نافعًا… وغيابٌ حين تنتهي الفائدة. حتى الصداقة… التي كانت يومًا ملجأ الأرواح، أصبحت أحيانًا مسرحًا للنفاق والمجاملة والأقنعة. وأخطر أنواع الزيف… ليس الكذب الصريح. بل الحقيقة الناقصة. أن يمنحوك جزءًا صغيرًا من الصورة… ثم يقنعوك أنك رأيت الكون كله. ولهذا… حين يبدأ أحدهم بالشك، حين يتوقف فجأة ويسأل: “ماذا لو لم تكن الأمور كما تبدو؟” يُتهم بالجنون… أو التطرف… أو الضياع. لأن الأنظمة تخاف من الإنسان الذي يسأل… أكثر من خوفها من الإنسان الذي يصرخ. فالصرخة يمكن إسكاتها… أما السؤال… فيستطيع هدم عالمٍ كامل. لكن… وسط هذا الضباب كله، تبقى هناك حقيقة لا يستطيع أحد دفنها بالكامل: أن الإنسان يشعر في أعماقه… أن شيئًا ما ليس طبيعيًا. أن هذا العالم، رغم ضجيجه الهائل، يُخفي وراء ستاره أسرارًا أكبر من كل الروايات الجاهزة التي قُدمت له. ولهذا يستمر البحث… ليس عن المعرفة السطحية… ولا عن الحقائق المعلّبة… بل عن تلك الحقيقة الخام… الحقيقة التي تجعل الإنسان يرى بعينيه هو… لا بعيون الآخرين. وربما… أقسى لحظة في حياة الإنسان… ليست حين يكتشف أن العالم كاذب. بل حين يكتشف… كم عدد الأقنعة التي كان يرتديها هو أيضًا دون أن يشعر. ------------- #دلشاد

About