@dagistail1: #дота #дота2

Eeeei
Eeeei
Open In TikTok:
Region: NL
Tuesday 04 August 2026 15:37:39 GMT
333130
36760
254
30542

Music

Download

Comments

eeeee38eeeeee
максимильян убийца киллер :
так он бисмилях кричал почему души не вернулись
2026-08-08 10:37:23
4333
kyssweety1
tg//leanxx3 :
а че души не вернулись
2026-08-04 15:57:54
5875
vladw505050
Музлин :
Бисмилях
2026-08-07 15:01:30
515
qkopdgsk
Qkpds :
Дай ему Течиса
2026-08-04 21:38:14
1105
sanya_16692
Sanya_16 :
танго не купил поэтому души не вернулись
2026-08-08 11:54:14
427
hohol_eb
hohol_eb :
2026-08-05 23:37:25
23
hanagum0rri
r4ze :
не вернулись
2026-08-05 16:36:13
76
sardsec
🥷🏽🦅 :
2026-08-04 15:56:28
83
sphy1337
user63842068888 :
так патч же вышел, теперь танго возращает
2026-08-08 14:11:07
6
.fous_
велосипедист :
а че реквием не вернулся
2026-08-09 17:13:15
7
opium0811
24h :
Такое чувство что мой Кери также на клавиатуру смотрит и выбирает кнопку
2026-08-08 02:59:04
8
farm4_228
fArm4 :
самый сильный игрок на сфе
2026-08-05 21:48:44
5
tgkakulard.life
akulard423 :
Бисмилях
2026-08-05 19:01:32
5
absolutegoist228
𝐔𝐓𝐈𝐊 :
а чо души не вернулись
2026-08-08 19:05:51
6
i.am.god623
loser :
не вернулись потому что танго не купил
2026-08-07 20:23:05
65
vilxnv
Vilxnv :
Так это же харам
2026-08-08 16:51:28
8
77mkx77
kaytozzz|92 :
Мне одному кажется что он кричит бисмилях?
2026-08-06 02:04:39
114
tnlegend77
TnLegend7) :
самый взрослый сейнер сфа
2026-08-05 18:43:41
7
palebenedic
^^ :
бисмелях бисмелях
2026-08-08 11:40:03
9
archive.rr1
ходячий w :
вспомнил
2026-08-04 18:16:57
8
.....wwwwl
￴ ￴ ￴￴￴￴ ￴￴￴ :
ульт вернулся?
2026-08-25 06:04:48
2
kakaha_imbulichka
kakaha_imbulichka :
а как же бисмилях?
2026-08-10 08:19:39
3
w1lford0
кока колу :
Меня бывший так же учил играть
2026-08-09 06:37:41
4
garganzola45
garganzola45 :
А че так много вылетело
2026-08-05 23:49:04
2
pidorass51
принц прибыл :
у меня такие же наушники
2026-08-09 12:06:24
4
To see more videos from user @dagistail1, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

الدراسة ليست مجرد ساعات يقضيها الإنسان أمام الكتب والدفاتر، وليست مجرد معلومات يحفظها من أجل اختبار ثم ينساها بعد انتهائه. الدراسة هي رحلة لبناء العقل وتوسيع المعرفة وتطوير القدرة على التفكير والتحليل وحل المشكلات. إنها الطريقة التي يتعلم بها الإنسان كيف يفهم العالم من حوله، وكيف يحوّل جهله بشيء إلى معرفة، وتردده إلى قدرة، وأخطائه إلى خبرة. ولهذا فإن قيمة الدراسة لا تُقاس فقط بالدرجات التي يحصل عليها الطالب، بل بما تتركه داخله من علم وانضباط وثقة وقدرة على الاستمرار. قد تبدو الدراسة أحيانًا مملة أو ثقيلة، خصوصًا عندما تتراكم الدروس أو يكون هناك موضوع صعب لا يدخل الرأس بسهولة. وقد يشعر الطالب بأنه يقرأ كثيرًا دون أن يرى نتيجة واضحة، فيبدأ بالتسويف ويقول: «ببدأ بعدين». لكن المشكلة أن «بعدين» غالبًا تتحول إلى ساعات، والساعات إلى أيام، ثم يجد الإنسان نفسه أمام كمية أكبر من العمل وضغط أكبر مما كان يمكن أن يتجنبه لو بدأ بخطوة صغيرة فقط. الحقيقة أن النجاح الدراسي لا يحتاج إلى أن تكون دائمًا متحمسًا. الحماس جميل، لكنه متغير؛ يأتي في يوم ويختفي في يوم آخر. أما الاستمرارية فهي التي تصنع الفرق الحقيقي. قد تجلس في يوم وأنت بكامل طاقتك وتنجز الكثير، وقد يأتي يوم آخر لا تشعر فيه بأي رغبة للدراسة، ومع ذلك تفتح كتابك وتنجز جزءًا بسيطًا. هذا الجزء البسيط ليس بلا قيمة؛ لأنه يثبت أنك قادر على التحرك حتى عندما لا يكون مزاجك متعاونًا معك. ولا يجب أن تنظر إلى الدرس الصعب على أنه دليل على ضعفك. أحيانًا يكون الشيء صعبًا فقط لأنه جديد عليك، أو لأنك لم تجد الطريقة المناسبة لفهمه بعد. عدم فهمك للمعلومة من أول مرة لا يعني أنك غبي، كما أن احتياجك إلى التكرار لا يعني أنك أقل من غيرك. التعلم الحقيقي مليء بالمحاولات والأخطاء وإعادة الشرح، والطالب القوي ليس من لا يخطئ، بل من لا يسمح للخطأ بأن يكون نهاية المحاولة. الدراسة أيضًا استثمار في نفسك. كل ساعة تتعلم فيها شيئًا جديدًا تضيف إلى قدراتك شيئًا قد تحتاج إليه مستقبلًا. ربما لن تتذكر كل صفحة قرأتها، لكنك ستحتفظ بطريقة التفكير التي اكتسبتها، وقدرتك على التركيز، وتنظيم وقتك، والصبر على المسائل الصعبة، والبحث عن الحل عندما لا يكون واضحًا أمامك. هذه المهارات لا تنتهي بانتهاء المدرسة، بل ترافقك في الجامعة والعمل والحياة. ولا تجعل مقارنة نفسك بالآخرين تسرق منك متعة التقدم. قد تجد شخصًا ينجز بسرعة أكبر منك، أو يحصل على درجات أعلى، أو يبدو وكأنه يفهم كل شيء من أول مرة. هذا لا يعني أن طريقك فاشل. لكل شخص نقطة بداية مختلفة، وطريقة تعلم مختلفة، وظروف مختلفة. المقارنة المفيدة الوحيدة هي أن تنظر إلى نفسك اليوم وتقارنها بنفسك قبل فترة: هل أصبحت أفهم أكثر؟ هل أصبحت أركز بشكل أفضل؟ هل أصبحت أتعامل مع المادة التي كنت أخاف منها بثقة أكبر؟ إذا كانت الإجابة نعم، فأنت تتقدم. وتذكر أن الدرجة العالية ليست شيئًا يأتي من الأمنيات. هي نتيجة لمجموعة من القرارات الصغيرة التي تتكرر يومًا بعد يوم: أن تفتح الكتاب بدل أن تؤجله، أن تحاول حل السؤال بدل أن تهرب منه، أن تسأل عندما لا تفهم، أن تراجع عندما تنسى، وأن تكمل حتى بعد يوم سيئ. هذه الأشياء تبدو صغيرة منفردة، لكنها عندما تتراكم تصنع نتيجة كبيرة. لذلك لا تنتظر اللحظة المثالية حتى تبدأ. لا تنتظر أن يصبح مزاجك ممتازًا، ولا أن تختفي كل المشتتات، ولا أن تشعر فجأة بطاقة خارقة. ابدأ بما تستطيع. صفحة واحدة، مسألة واحدة، مفهوم واحد، ثم استمر. البداية الصغيرة أفضل بكثير من خطة مثالية لا تُنفذ. وفي النهاية، الدراسة ليست عقوبة، وليست سباقًا لإثبات أنك أفضل من الآخرين. إنها وسيلة لتمنح نفسك خيارات أكثر في المستقبل. كل معلومة تفهمها اليوم، وكل مهارة تتعلمها، وكل مرة تنهض فيها بعد أن تتعثر، أنت تبني نسخة أقوى وأكثر قدرة منك. قد تتعب، وقد تمل، وقد تمر بأيام تشعر فيها أنك لا تنجز شيئًا، وهذا طبيعي. المهم ألا تجعل يومًا سيئًا يتحول إلى استسلام دائم. لا تحتاج أن تكون الأفضل من الجميع؛ تحتاج فقط ألا تتوقف عن تطوير نفسك. افتح كتابك، ابدأ من حيث أنت، وأنجز ما تستطيع اليوم. المستقبل الذي تريده لن يُبنى في يوم واحد، لكنه يُبنى من الأيام التي قررت فيها ألا تستسلم. - - - - #الدراسة #study ##studywithme #تحفيز #viral
الدراسة ليست مجرد ساعات يقضيها الإنسان أمام الكتب والدفاتر، وليست مجرد معلومات يحفظها من أجل اختبار ثم ينساها بعد انتهائه. الدراسة هي رحلة لبناء العقل وتوسيع المعرفة وتطوير القدرة على التفكير والتحليل وحل المشكلات. إنها الطريقة التي يتعلم بها الإنسان كيف يفهم العالم من حوله، وكيف يحوّل جهله بشيء إلى معرفة، وتردده إلى قدرة، وأخطائه إلى خبرة. ولهذا فإن قيمة الدراسة لا تُقاس فقط بالدرجات التي يحصل عليها الطالب، بل بما تتركه داخله من علم وانضباط وثقة وقدرة على الاستمرار. قد تبدو الدراسة أحيانًا مملة أو ثقيلة، خصوصًا عندما تتراكم الدروس أو يكون هناك موضوع صعب لا يدخل الرأس بسهولة. وقد يشعر الطالب بأنه يقرأ كثيرًا دون أن يرى نتيجة واضحة، فيبدأ بالتسويف ويقول: «ببدأ بعدين». لكن المشكلة أن «بعدين» غالبًا تتحول إلى ساعات، والساعات إلى أيام، ثم يجد الإنسان نفسه أمام كمية أكبر من العمل وضغط أكبر مما كان يمكن أن يتجنبه لو بدأ بخطوة صغيرة فقط. الحقيقة أن النجاح الدراسي لا يحتاج إلى أن تكون دائمًا متحمسًا. الحماس جميل، لكنه متغير؛ يأتي في يوم ويختفي في يوم آخر. أما الاستمرارية فهي التي تصنع الفرق الحقيقي. قد تجلس في يوم وأنت بكامل طاقتك وتنجز الكثير، وقد يأتي يوم آخر لا تشعر فيه بأي رغبة للدراسة، ومع ذلك تفتح كتابك وتنجز جزءًا بسيطًا. هذا الجزء البسيط ليس بلا قيمة؛ لأنه يثبت أنك قادر على التحرك حتى عندما لا يكون مزاجك متعاونًا معك. ولا يجب أن تنظر إلى الدرس الصعب على أنه دليل على ضعفك. أحيانًا يكون الشيء صعبًا فقط لأنه جديد عليك، أو لأنك لم تجد الطريقة المناسبة لفهمه بعد. عدم فهمك للمعلومة من أول مرة لا يعني أنك غبي، كما أن احتياجك إلى التكرار لا يعني أنك أقل من غيرك. التعلم الحقيقي مليء بالمحاولات والأخطاء وإعادة الشرح، والطالب القوي ليس من لا يخطئ، بل من لا يسمح للخطأ بأن يكون نهاية المحاولة. الدراسة أيضًا استثمار في نفسك. كل ساعة تتعلم فيها شيئًا جديدًا تضيف إلى قدراتك شيئًا قد تحتاج إليه مستقبلًا. ربما لن تتذكر كل صفحة قرأتها، لكنك ستحتفظ بطريقة التفكير التي اكتسبتها، وقدرتك على التركيز، وتنظيم وقتك، والصبر على المسائل الصعبة، والبحث عن الحل عندما لا يكون واضحًا أمامك. هذه المهارات لا تنتهي بانتهاء المدرسة، بل ترافقك في الجامعة والعمل والحياة. ولا تجعل مقارنة نفسك بالآخرين تسرق منك متعة التقدم. قد تجد شخصًا ينجز بسرعة أكبر منك، أو يحصل على درجات أعلى، أو يبدو وكأنه يفهم كل شيء من أول مرة. هذا لا يعني أن طريقك فاشل. لكل شخص نقطة بداية مختلفة، وطريقة تعلم مختلفة، وظروف مختلفة. المقارنة المفيدة الوحيدة هي أن تنظر إلى نفسك اليوم وتقارنها بنفسك قبل فترة: هل أصبحت أفهم أكثر؟ هل أصبحت أركز بشكل أفضل؟ هل أصبحت أتعامل مع المادة التي كنت أخاف منها بثقة أكبر؟ إذا كانت الإجابة نعم، فأنت تتقدم. وتذكر أن الدرجة العالية ليست شيئًا يأتي من الأمنيات. هي نتيجة لمجموعة من القرارات الصغيرة التي تتكرر يومًا بعد يوم: أن تفتح الكتاب بدل أن تؤجله، أن تحاول حل السؤال بدل أن تهرب منه، أن تسأل عندما لا تفهم، أن تراجع عندما تنسى، وأن تكمل حتى بعد يوم سيئ. هذه الأشياء تبدو صغيرة منفردة، لكنها عندما تتراكم تصنع نتيجة كبيرة. لذلك لا تنتظر اللحظة المثالية حتى تبدأ. لا تنتظر أن يصبح مزاجك ممتازًا، ولا أن تختفي كل المشتتات، ولا أن تشعر فجأة بطاقة خارقة. ابدأ بما تستطيع. صفحة واحدة، مسألة واحدة، مفهوم واحد، ثم استمر. البداية الصغيرة أفضل بكثير من خطة مثالية لا تُنفذ. وفي النهاية، الدراسة ليست عقوبة، وليست سباقًا لإثبات أنك أفضل من الآخرين. إنها وسيلة لتمنح نفسك خيارات أكثر في المستقبل. كل معلومة تفهمها اليوم، وكل مهارة تتعلمها، وكل مرة تنهض فيها بعد أن تتعثر، أنت تبني نسخة أقوى وأكثر قدرة منك. قد تتعب، وقد تمل، وقد تمر بأيام تشعر فيها أنك لا تنجز شيئًا، وهذا طبيعي. المهم ألا تجعل يومًا سيئًا يتحول إلى استسلام دائم. لا تحتاج أن تكون الأفضل من الجميع؛ تحتاج فقط ألا تتوقف عن تطوير نفسك. افتح كتابك، ابدأ من حيث أنت، وأنجز ما تستطيع اليوم. المستقبل الذي تريده لن يُبنى في يوم واحد، لكنه يُبنى من الأيام التي قررت فيها ألا تستسلم. - - - - #الدراسة #study ##studywithme #تحفيز #viral

About