@lalkhomar06: #virale #foryou #1millionaudition

lalkhomar06
lalkhomar06
Open In TikTok:
Region: NO
Tuesday 04 August 2026 16:05:29 GMT
33285
4314
298
26

Music

Download

Comments

user9255247657605
خان محمد عزیز :
کینگی بروه 🥰🥰🥰🥰🥰🥰
2026-08-05 18:43:42
1
walishahrihan786
[پوپلزئ Wali🦁King :
❤️🥰جارشم وروره❤️🥰
2026-08-05 11:16:33
3
crazy22520
crazy :
زمونگ کینگ 👑🙂
2026-08-04 16:12:04
1
rehan_9902
😉REhAN⭐️ :
Lal khumar ror jan please sawal darta yo khabara darta kom message waka
2026-08-04 16:26:33
3
osmanniazai1
osmanniazai1 :
Brother 🙈🙈
2026-08-04 16:06:26
4
kochai6669
ریئس کوچی 🌹 :
دټیک ټاک مشر لالخمار 🥰🥰🥰
2026-08-04 16:09:10
2
aghajan571
اغاجان۔ارمانی۔۔۔۔🫶🇦🇫🏏✌✌✌ :
جار خمارہ🫶🫰
2026-08-04 17:47:57
0
awal.khan3150
+93🇦🇫 :
💔
2026-08-04 16:08:03
1
muhibullah.zazai6
𝑴𝒖𝒉𝒊𝒃𝒖𝒍𝒍𝒂𝒉𝒁𝒂𝒛𝒂𝒊 :
جار شم
2026-08-04 16:09:09
1
umarafghan68
Umar Afghan :
🌹
2026-08-04 20:44:03
0
jonerlhan
🖤🖤سلمان ستوری ❤️‍🩹❤️‍🩹 :
خماره فما دیر کران یی جیگره🥰🥰🥰
2026-08-04 18:31:25
0
samuu_941
🔐❤️‍🩹ــــــــــ :
Song!!💔😔
2026-08-04 18:41:13
1
mohamadrafiqwafadar
M rafiq wafadar :
بس هس دا جار شزم💔
2026-08-04 19:18:33
1
tanai.amraor
TaNai AmپRaطoR :
جار شم 😍😍
2026-08-04 18:05:06
0
To see more videos from user @lalkhomar06, please go to the Tikwm homepage.

Other Videos

يقول الشيخ محسن قراءتي : - رحل أبي عن هذه الدنيا في سن الأربعين . وأنا جئتُ إلى الدنيا بعد ستة أشهر من وفاته .   - في السادسة من العمر تعلمت قليلاً من القراءة والكتابة . - في هذا الوقت فهمت ، وأدركت معنى ذلك الشعر الذي أوصى والدي أنْ يّكتب على شاهد قبره :
يقول الشيخ محسن قراءتي : - رحل أبي عن هذه الدنيا في سن الأربعين . وأنا جئتُ إلى الدنيا بعد ستة أشهر من وفاته . - في السادسة من العمر تعلمت قليلاً من القراءة والكتابة . - في هذا الوقت فهمت ، وأدركت معنى ذلك الشعر الذي أوصى والدي أنْ يّكتب على شاهد قبره : " در بزم غم حسین مرا یاد کنید " . " أُذكروني عند كلِّ مجلس عزاءٍ للحسين " . - بعد ذلك .. وأنا شاب بقيت أبحث هل واقعاً كان والدي حسينياً .. وهل هو محبٌ للحسين بهذا الحد ؟؟ - وعندما بلغت سنّ العشرين من العمر أي في عام ( 1965 ) .. في يوم من الأيام .. وأنا أريد الدخول لزقاق بيتنا ، وإذا برجل له من العمر خمسون عاماً إسمه حسين .. عرف أنني إبن المرحوم ( الحاج عباس علي ) . - فما كان منه إلّا أنْ يحتضنني ، ويضمني إلى صدره ، وضع رأسه على كتفي ، وصار يبكي .. ولم يتركني إلّا وكانت له حشرجة في صدره . - وبعد أنْ هدأ .. أوضح لي سرّ بكائه ، فقال : عندما كنت شاباً لم يبق على زواجي إلّا أيام .. لم يكن معي من المال أيّ شيء .. ولكنني جازفت فأخذت خطيبتي وأمها عند محل المرحوم والدك . دخلت المحل ، ووضعت فمي في أذن والدك .. همست في أذنه بصوت لا تسمعه خطيبتي ، وأمها .. قلت له : نقودي قليلة .. أريد لخطيبتي أرخص طقم عندك .. وأقلها وزناً ، وثمناً .. وأرجو ألّا تعرف خطيبتي وأمها بذلك . ومن عجيب الأمور أنّ خطيبتي إختارت أغلى أنواع المصوغات ، وأكثرها وزناً . - صُدمت كثيراً ، واضطربت .. ولم أدرِ كيف أتصرف .. وإذا بالمرحوم والدك يقول : - حسين ، فداءً لإسمك ، هذا الذهب الذي اختارته خطيبتك تأخذه ويبقى من طلبك عليَّ مئة تومان . هل تذكر أنك بنيت لنا ، وأنا لم أدفع لك حسابك ، فسامحني على ذلك .. ومدّ يده ، وأخرج مئة تومان .. وأعطانيها .. وهو يعتذر ، والمئة تومان ذلك الوقت لها وزنها . - كنت مضطرباً جدّاً .. وقلقاً .. أنظر إلى وجه والدك .. - خرجت من محله ، وأنا مرفوع الرأس أمام أهل خطيبتي . - ومرّت سنون فسمعت أنّ المرحوم الحاج عباس علي قد توفي في سن الأربعين بعد رجوعه من زيارة أبي عبد الله الحسين عليه السلام . جئت إلى البيت .. وشرعت في البكاء .. - إحدى عشرة سنة مرّت على الحادث ، وأنا لم أحدّث زوجتي بقصة الذهب . فالمرحوم كان قد حفظ لي ماء وجهي .. لم أشتغل في بيته دقيقة واحدة .. ... وما أنْ سمعت زوجتي حديث الذهب حتى راحت هي الأخرى تغطّ بالبكاء .. كانت تبكي بحرقة ، وألم .. تبكي بكاءً لم تبكه على أحد . وعندما هدأتْ سألتها : وأنتِ لماذا هذا البكاء ؟؟ قالت : ذلك اليوم .. عندما دخلنا محل الحاج عباس علي .. كانت عباءة والدتي فيها رقعة .. فعرف المرحوم أننا فقراء .. فأرسل عامله خلفنا ؛ يتبع أثرنا ليعرف عنوان البيت .. وعندما حلّ الليل .. وإذا بالباب يُطرَق .. وإذا بالحاج عباس .. وحتى لا يُخجلنا .. أنزل برأسه إلى أسفل .. وأخرج من جيبه ظرفاً .. سلّمه لوالدتي ، وقال : هذه حوالة من الإمام الحسين .. عباءة لكِ .. ومصرف جهاز ابنتك ، والرجاء عدم إخبار صهركم حسين أنني أوصلت لكم هذا المبلغ . فلا زوجتي علمت خبر الذهب الذي قدّمه لي . ولا انا علمت ما قدمه لزوجتي من مصاريف زواجها . يقول الشيخ قراءتي : عندما سمعت هذه الحكاية عرفت ما كان يفعله والدي .. - فبمقدار ما كان يضرب بيده على رأسه حزناً على الحسين .. فإنّه كان يمسح على رأس اليتامى والمحرومين . وبمقدار ما كان يضرب على صدره فقد كان مرهماً لصدور المحزونين . وبمقدار ما كان يبسط سفرته ومائدته للناس أيام عاشوراء .. ما كان يلوّث يده بأموال الناس .. ولا بأموال بيت المال .. ولا بالمال العام .. لقد كان حسينياً .. وحسينياً صادقاً . اللهم ارزقنا توفيق خدمة الحسين .. وسدّدنا لنكون من أتباعه شكلاً ومضموناً ، فإنَّ ذلك لا يُنال إلّا بتسديدك وتوفيقك . :: نسألكم الدعاء ::

About